وزارة الصحة والخدمات الإنسانية
17 أيلول/سبتمبر 2012
بيان من وزيرة الصحة والخدمات الإنسانية
كاثلين سيبليوس حول شهر التراث اللاتيني
"ابتداء من 15 أيلول/سبتمبر، سوف نحتفل بشهر التراث اللاتيني، اعترافًا منا بالمساهمات الكثيرة للمجتمع اللاتيني لبلادنا. وفي الوقت نفسه، يتيح لنا شهر التراث اللاتيني الفرصة لتجديد التزامنا بتعزيز صحة ورفاه المجتمع اللاتيني."
"تشكل الصحة السليمة عنصرًا أساسيًا في توفير الفرص. فكلما كانت صحتنا أفضل، كلما توفرت لنا حرية أكبر لمتابعة تحقيق أحلامنا والمساهمة في رفاه أُسرنا وأماكن عملنا ومجتمعاتنا الأهلية."
"بيد أن الكثير من المواطنين اللاتين يعيشون في وضع صحي سيء ويموتون في سن أبكر مما ينبغي في أميركا. كما أنهم أقل احتمالاً للحصول على الرعاية الصحية الجيدة والخدمات الوقائية التي يحتاجونها للبقاء بصحة جيدة. وهم يعانون بدرجة غير متناسبة من الأمراض المزمنة والمعدية ، كمرض السكري، والسمنة، وفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز، وسرطان عنق الرحم."
"وقانون الرعاية الصحية المعقول الكلفة، الذي وقّعه الرئيس أوباما قبل عامين، يوفر لنا الأدوات اللازمة لاستهداف الفروقات الصحية وتحسين رفاه جميع الأميركيين. وبفضل قانون الرعاية الصحية هذا، بات الآن بإمكان أكثر من 6 ملايين لاتيني ممن لديهم تأمين صحي خاص الحصول على العديد من الخدمات الوقائية بدون أية رسوم إضافية، وأصبح الآن حوالي 4 ملايين من المواطنين اللاتين المتقدمين بالعمر المستفيدين من قانون الرعاية الصحية (ميد كير) مؤهلين للزيارات الصحية السنوية المجانية من جانب المهنيين الصحيين المؤهلين والمشاركين، وقد يصبحون مؤهلين أيضًا للحصول على تخفيضات في أسعار الأدوية التي توصف لهم. حصل حوالي مليون لاتيني على تأمين صحي خاص لأن قانون الرعاية الصحية فرض على شركات التأمين أن تسمح بتغطية الشباب البالغين ضمن الخطة الصحية لأهاليهم إلى أن يبلغوا سن السادسة والعشرين. وفي المستقبل، سوف يصل عدد اللاتين الذين سوف يتمكنون من الحصول على التأمين الصحي المعقول الكلفة إلى 9 ملايين لاتيني نظرًا لتوفر الإعفاءات الضريبية وتحسين إمكانية الوصول إلى نظام المساعدة الطبية مديكيد التي تحققت بفضل قانون الرعاية الصحية."
"كما استند قانون الرعاية الصحية أيضًا إلى الاستثمارات القوية التي نتجت عن قانون الانتعاش الاقتصادي في توسيع وتعزيز المراكز الصحية لدى مجتمعاتنا الأهلية، حيث أن واحدًا من كل ثلاثة مرضى هم من الأميركيين اللاتين. بالإضافة إلى ذلك، تقوم مبادرة مروجي الصحة (Promotores de Salud)، بقيادة مكتبنا لصحة الأقليات وبالتعاون مع آخرين عبر الوزارة، بترويج الاستعانة بالعاملين في مجال الصحة في المجتمعات الأهلية لزيادة تواصلنا مع المجتمعات الأهلية اللاتينية التي لا تحصل على خدمات صحية كافية لأجل إعلامها حول البرامج والموارد المتاحة لمساعدتهم في عيش حياة صحية."
"وخلال شهر التراث اللاتيني، يمكننا أن نحتفل بالتقدم الذي أحرزناه في تأمين حصول جميع الأميركيين، بمن فيهم المواطنون اللاتينيون، على حصة منصفة من الرعاية الصحية المعقولة الكلفة، وبالنوعية الجيدة التي يستحقونها ويحتاجون إليها هم وعائلاتهم، مع إعادة التأكيد على التزامنا بتخفيض الفوارق الصحية لدى جميع المجتمعات الإثنية والعرقية. ومن خلال قيامنا بذلك، فإننا نستثمر في تحقيق الرفاه المادي والاقتصادي لبلادنا بكاملها."