DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

بيان لوزارة الخارجية حول جنوب كردفان، والمحادثات بين السودان وجنوب السودان

23 آذار/مارس 2012


وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

22 آذار/مارس 2012

بيان من فيكتوريا نولاند، المتحدثة الرسمية

حول العنف في جنوب كردفان والمفاوضات بين السودان وجنوب السودان

تشعر الولايات المتحدة بالانزعاج من التهديد باندلاع المزيد من العنف بين القوات المسلحة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان – القطاع الشمالي في ولاية جنوب كردفان. وأي قتال من ذلك القبيل لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة الإنسانية هناك، وإلى المزيد من الخسائر بين المدنيين. إن الصراع في جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق المجاورة يغذي أيضًا حالة عدم الثقة بين السودان وجنوب السودان، وتشعر الولايات المتحدة بالقلق العميق من احتمال استئناف النزاع بشكل مباشر بين الشمال والجنوب. فبدلا من المخاطرة باحتمال اندلاع الحرب، ينبغي على كلا البلدين الاستعداد بإخلاص للقمة المزمع عقدها في مطلع شهر نيسان/أبريل بين رئيس جنوب السودان سالفا كير والرئيس السوداني عمر البشير.

إن الولايات المتحدة تدعو بإلحاح حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان – القطاع الشمالي للاتفاق على وقف الأعمال العدائية. ونحن نكرر المطالبة بأن تضع القوات المسلحة السودانية حدًا لعمليات القصف الجوي للمناطق المدنية وتسمح بوصول المساعدات الإنسانية على الفور دون عوائق إلى المدنيين في جنوب كردفان والنيل الأزرق. كما نطالب بأن تقوم حكومة جنوب السودان بإنهاء أي دعم عسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان – القطاع الشمالي والعمل مع حكومة السودان بشأن التوصل إلى سبل مشتركة لإحلال السلام في المنطقة الحدودية. إننا نأمل أن القمة القادمة سوف تركز على هذا الهدف جنبًا إلى جنب مع قضايا مثل النفط والقوميات. كما أننا ندين بشدة جميع انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ونطالب بأن تتم محاسبة المسؤولين عن أفعالهم.

إن القتال المتجدد في شمال دارفور بين القوات المسلحة السودانية وجماعات المتمردين والقوات شبه العسكرية يزيد من تفاقم الأزمة في تلك المنطقة، ويهدد التقدم الذي تم إحرازه منذ التوقيع على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور في تموز/يوليو 2011. كما أننا نشعر بقلق بالغ إزاء نزوح المدنيين من مواطنهم الأصلية. ونحن نحث حكومة السودان، والبعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور، وسلطة دارفور الإقليمية التي أنشئت حديثًا، على معالجة هذا الوضع على وجه السرعة.