DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

بيان حقائق من البيت الأبيض: بداية النهاية لمرض الإيدز

02 كانون الأول/ديسمبر 2011

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

للنشر الفوري

1 كانون الأول/ديسمبر 2011

بيان حقائق: بداية النهاية لمرض الإيدز

"اليوم هو يوم رائع. ففي هذا اليوم نجتمع سوية كمجتمع عالمي، عبر القارات، والأديان، والثقافات، لتجديد التزامنا بالقضاء على وباء الإيدز – دفعة واحدة وأخيرة."

الرئيس أوباما، 1 كانون الأول/ديسمبر 2011

مكافحة وباء عالمي

لعبت الولايات المتحدة دوراً قيادياً في تحقيق التقدم العلمي، وترجمة العلم إلى برامج منذ أن تمّ التعرف على مرض الإيدز قبل ثلاثين عاماً. وخطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار)، التي وضعها الرئيس جورج دبليو بوش والكونغرس بدعم من الحزبين ووسعها الرئيس أوباما، سخرت العلم من أجل إنقاذ حياة الملايين من مواطني العالم النامي. واليوم، أعلن الرئيس أوباما عن أهداف جديدة لخطة بيبفار.

خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار)

في ظل حكومة الرئيس أوباما، استمرت خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الايدز في تحقيق نتائج استثنائية. ففي السنة المالية 2011 لوحدها، دعمت الولايات المتحدة :

· العلاج بالأدوية المضادة للفيروس الارتجاعي لإنقاذ حياة 3,9 مليون إنسان.

· لمنع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل:

o إجراء فحوصات لفيروس إتش آي في (المسبب لمرض الإيدز) وتقديم المشورة لأكثر من 980 مليون امرأة حامل.

o العلاج الوقائي من الفيروس الارتجاعي لأكثر من 660 ألف امرأة حامل.

o تجنب انتقال العدوى بفيروس إتش آي في إلى 200 ألف طفل.

· الرعاية والدعم لأكثر من 13 مليون إنسان، من بينهم 4,1 مليون يتيم وطفل معرضين للأخطار.

مجموعة من أدوات وقاية

هذه النتائج، بالإضافة إلى التطورات العلمية المشجعة، تخلق لحظة مثيرة لحملة المكافحة العالمية لمرض الإيدز، مع توفير الفرصة لاستخدام الأدوات المتوفرة من أجل تخفيض معدلات الإصابات الجديدة بالعدوى بدرجة كبيرة. ولتحقيق ذلك، تعمل الولايات المتحدة لدعم مزيج مثالي مؤلف من مجموعة من أدوات الوقاية في كل بلد تنفذ فيه خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار). وهذا يعني إعطاء الأولوية لمجموعات من النشاطات بالاستناد إلى أدلة علمية سليمة سوف يكون لها الأثر الأكبر في تخفيض حالات العدوى الجديدة بفيروس إتش آي في وإنقاذ الحياة.

ومن شأن هذه الجهود الموسعة في المجالات المبينة أدناه أن تخفض إلى حد كبير حالات العدوى الجديدة بفيروس إتش آي في وإنقاذ الحياة. سوف يتم تنفيذ هذا التوسع بالترافق مع تدخلات أخرى ثبتت فعاليتها، مثل فحوصات الإصابة بفيروس إتش آي في وتقديم المشورة، وبرامج تركز على الناس المصابين بفيروس إتش آي في والسكان المعرضين أكثر لالتقاط العدوى، ووسائل دعم للسلوك.

منع انتقال فيروس نقص المناعة المكتسب من الأم إلى الطفل: يمكن القضاء التام على فيروس إتش آي في لدى الأطفال في جميع أنحاء العالم. ولا تعترض ذلك أية حواجز علمية أو تقنية. وكانت خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار) الرائدة العالمية في الجهود المبذولة لمنع انتقال عدوى فيروس نقص المناعة المكتسب من الأم إلى الطفل، ومنع إصابة 200 ألف طفل رضيع بهذا الفيروس خلال السنة المالية 2011 عبر برامج بيبفار يمثل التقدم المتسارع نحو تحقيق هذا الهدف. ففي حزيران/يونيو، قادت خطة بيبفار وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة مرض الإيدز جهداً حدد الخطوط العريضة لمسار تحقيق القضاء الفعلي في العالم على حالات العدوى الجديدة بفيروس إتش آي في لدى الأطفال بحلول العام 2015، وذلك على افتراض وجود التزام مستمر ومشترك بين المانحين والبلدان الشريكة. ومن أجل الاستفادة من هذه الفرصة، على مدى العامين المقبلين، سوف تقدم الولايات المتحدة إلى أكثر من 1,5 مليون امرأة حامل مصابة بفيروس إتش آي في أدوية مضادة للفيروس الارتجاعي لمنعهن من نقل الفيروس إلى أطفالهن.

الختان الطبي الطوعي للذكور: تقوم خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار) بدور قيادي عالمي في دعم التوسع السريع للختان الطبي الطوعي للذكور. ففي السنوات القليلة الماضية، أثبتت الأبحاث أن هذا الإجراء القليل الكلفة يخفض خطر نقل عدوى فيروس إتش آي في من الإناث إلى الذكور بنسبة تزيد عن 60 بالمئة – وتدوم فائدته مدى الحياة. وقد أٌجريت خلال السنوات الأخيرة مليون عملية ختان تقريباً للذكور لمنع العدوى بهذا الفيروس، وقدمت الولايات المتحدة الدعم لثلاثة أرباع هذه العمليات. وبناءً على ذلك، سوف تدعم خطة بيبفار على مدى العامين القادمين، أكثر من 4,7 مليون عملية ختان طوعي للذكور في شرق وجنوب أفريقيا.

العلاج بمثابة وسيلة وقاية: يُعرف منذ فترة طويلة تأثير العلاج بالأدوية المضادة للفيروس الارتجاعي في إنقاذ حياة المصابين. وقد أظهر العلم مؤخراً أن العلاج فعال كثيراً أيضاً في منع انتقال العدوى إلى الآخرين. أظهرت دراسة نُشرت في أيار/مايو 2011 أن علاج شخص مصاب بفيروس إتش آي في يخفض خطر نقله إلى الشركاء بنسبة 96 بالمئة، وذلك بدرجة متساوية مع اللقاح. في السنة المالية 2011، عالجت خطة بيبفار 3,9 مليون مصاب، ووضعت بذلك الأسس لبذل جهود مضاعفة. وبحلول نهاية العام 2013، سوف تدعم خطة بيبفار بصورة مباشرة أكثر من 6 ملايين إنسان بأدوية مضادة للفيروس الارتجاعي – وهذا العدد يزيد مليونين عن هدفنا السابق.

الواقي الذكري: عند استخدامها باستمرار وبصورة صحيحة، تكون الواقيات الذكرية والأنثوية فعالة إلى حدٍ كبير في منع انتقال عدوى فيروس إتش آي في من خلال ممارسة الجنس. ففي العلاقات الجنسية الطبيعية عندما يكون أحد الشريكين مصابًا بالفيروس والآخر غير مصاب به، وفي حال استخدام الواقيات الذكرية باستمرار، تكون نسبة التعرض للإصابة بهذا الفيروس أقل بحوالي 80 بالمئة من الأشخاص الذين يمارسون علاقات جنسية مماثلة ولا يستعملون الواقيات الذكرية. ولهذا السبب كانت الولايات المتحدة مزودة رئيسية للواقيات الذكرية لمنع العدوى بفيروس إتش آي في في العالم النامي، وسوف توزع خلال العامين القادمين أكثر من بليون واق ذكري.

استثمارات ذكية

يعتقد الرئيس أن علينا أن نستثمر استثمارًا ذكية في كل دولار متوفر. فمن خلال استخدام ثروتنا من الأدلة العلمية والخبرة في تنفيذ البرامج، يتوجب علينا دعم التدخلات التي تترك أكبر أثر وتقديمها بصورة فعالة وكفوءة. ومع هذا التركيز، أعطت استثمارات الولايات المتحدة من خلال خطة بيبفار نتائج استثنائية ومتزايدة. فضمن نطاق العلاج، خفضت خطة بيبفار تكلفته السنوية لكل مريض من ما يزيد على 1100 دولار إلى 335 دولار في السنة المالية 2011. ويترجم ذلك بإنقاذ عدد أكبر من الأرواح، وسيسمح لنا هذا التركيز المستمر على خفض التكاليف وإيجاد الطرق الكفوءة للتوصل إلى تحقيق هذه الأهداف الطموحة باستخدام الموارد المتاحة. وتشمل بعض الطرق التي استخدمناها لخفض التكاليف ما يلي:

· اعتماد عمليات شراء أكثر كفاءة عبر نظام إدارة جديد وموحد لسلسلة الإمداد.

· الاستخدام الموسع للأدوية العامة المضادة للفيروس الارتجاعي - أكثر من 98 بالمئة من علب الأدوية المضادة للفيروس الارتجاعي التي اشترتها خطة بيبفار هي أدوية لا تحمل علامات تجارية، وذلك بزيادة 15 بالمئة على عام 2005، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى تسريع عملية الموافقة من جانب إدارة الأغذية والأدوية التي وافقت حتى هذا التاريخ على 137 دواء عام.

· التحول من الشحن الجوي إلى الشحن البري والبحري - تسليم أدوية منقذة للحياة في الوقت المحدد وبكلفة أقل.

· زيادة الاستثمارات إلى الحد الأقصى من خلال التنسيق الأفضل مع الصندوق العالمي وإلغاء الأنظمة المتوازية.

تمثل خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار) أحد المنابر الرئيسية التي تستند إليها حكومة أوباما لبناء المبادرة العالمية للصحة، والتي تدعم إنشاء عيادات متكاملة تقدم مجموعة من الخدمات الصحية بينما تعمل على تخفيض التكاليف، ورفع درجة التأثير، وإنقاذ عدد أكبر من الناس. لقد وضعنا، من خلال خطة بيبفار، أنظمة رعاية في المكان الصحيح ويمكن للبلدان أن تستفيد منها لتحسين صحة مواطنيها بشكل عام.

مسؤولية مشتركة

تعتبر الاستثمارات في نطاق الصحة العالمية إحدى ركائز القيادة الأميركية، فهي تقدم وتدفع مصالحنا القومية، وتجعل البلدان الأخرى أكثر استقراراً وتجعل الولايات المتحدة أكثر أماناً. كما أنها تشكل أيضاً تعبيراً عن قيمنا. فالتصدي العالمي لمرض الإيدز مسؤولية مشتركة لا يمكن لأي دولة أن تتحملها بمفردها، ولذا دعا الرئيس أوباما اليوم المجتمع الدولي للانضمام إلى الولايات المتحدة في هذه المهمة. بعث الرئيس برسائل إلى قادة دول أخرى أظهرت قدرات قيادية ملحوظة في مكافحة فيروس إتش آي في ومرض الإيدز، معرباً فيها عن رغبته في العمل سوية لمواجهة المسؤولية العالمية المشتركة.

تعمل خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار) مع البلدان الشريكة لبناء قدراتها في قيادة الحملة الوطنية للتصدي لمرض الإيدز، وزيادة تمويلاتها لمكافحة هذا المرض. يشكل التقدم نحو ملكية البلد لبرامجه الخاصة عنصراً أساسياً لتأمين استدامة برامج مكافحة مرض الإيدز على المدى الطويل. فبالإضافة إلى الحكومات، تعني ملكية البلد احتضان جهود المجتمع المدني ومن ضمنه المجموعات الدينية ومجموعات ومنظمات الذين تأثروا ببرامجنا. تدعو الولايات المتحدة المانحين الآخرين (ومن بينهم الحكومات، والمؤسسات، والقطاع الخاص) للانضمام إلينا في زيادة استثماراتهم. ويشمل ذلك دعم وتقوية الصندوق العالمي لمكافحة مرض الإيدز، والسل الرئوي، والملاريا. وتشكل الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة لهذا الصندوق، حيث قدمت أكثر من 5,8 بلايين دولار حتى العام 2011. وفي عام 2010، قدمت الولايات المتحدة أول تعهد لها على الإطلاق إلى الصندوق لسنوات متعددة، ولا زالت الولايات المتحدة ملتزمة بهذا التعهد التاريخي. كما أن الولايات المتحدة تدعم بقوة جهود الصندوق لتحويل عملياته على مستوى البلدان، وعلى مستوى المراكز الرئيسية، من أجل أن يصبح أكثر كفاءة وفعالية وينقذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.

سوف يؤمن المؤتمر الدولي لمكافحة مرض الإيدز، الذي يعود إلى الأراضي الأميركية للمرة الأولى بعد مرور أكثر من 20 سنة، في تموز/يوليو 2012، منبراً مهماً لتقوم الولايات المتحدة من خلاله بإيصال هذه الرسالة حول المسؤولية المشتركة.

مكافحة وباء فيروس إتش آي في ومرض الإيدز على المستوى المحلي

يعيش في الولايات المتحدة اليوم حوالي 1,2 مليون مواطن أميركي مصاب بفيروس إتش آي في، ويصاب بهذا الفيروس 50 ألف مواطن جديد سنوياً. ومنذ بداية هذا الوباء، فقد أكثر من 600 ألف أميركي حياتهم بسبب إصابتهم بهذا الفيروس أو بمرض الإيدز. أطلقت حكومة أوباما حملة تصدي شاملة وجريئة لإعادة تركيز جهودنا الجماعية للتصدي لوباء فيروس إتش آي في على المستوى المحلي:

حملة قومية منسقة للتصدي لوباء فيروس إتش آي في

الاستراتيجية القومية لمكافحة فيروس إتش آي في ومرض الإيدز: تشكل الإستراتيجية القومية لمكافحة فيروس إتش آي في ومرض الإيدز أول خطة قومية شاملة لمكافحة هذا الوباء المحلي. تقدم الاستراتيجية خارطة طريق لتحرك الدولة قدماً في معالجة فيروس إتش آي في ومرض الإيدز محليًّا من خلال تحديد أهداف واضحة قابلة للقياس يتم تحقيقها بحلول عام 2015. يعتبر تطوير هذه الاستراتيجية جهداً مهماً للتفكير في ما ينجح وما لا ينجح من أجل تحسين النتائج التي نحصل عليها مقابل استثماراتنا العامة والخاصة.

· خطة التنفيذ الفدرالية. بالترافق مع الاستراتيجية المذكورة، نشر مكتب البيت الأبيض للسياسة القومية لمكافحة مرض الإيدز (ONAP) خطة التنفيذ الفدرالية التي تحدد الخطوط العريضة للإجراءات المهمة والحيوية الأولية الواجب أن تتخذها الوكالات الفدرالية في عامي 2010 و2011.

· الخطط التشغيلية للوكالة. أُعلنت هذه الخطط في شباط/فبراير 2011، وهي تشرح بالتفصيل النشاطات والمبادرات الجديدة عبر الوكالات الفدرالية الرئيسية لتنفيذ الاستراتيجية.

· الجهود الجارية لتحسين التنسيق عبر مختلف الوكالات الحكومية. عُهد إلى مساعد وزير الصحة للخدمات الصحية والإنسانية مهمة تحسين التنسيق التشغيلي عبر الوزارات والوكالات الرئيسية، ومن ضمنها وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ووكالة الإسكان وتطوير المدن، ووزارتي العدل والعمل، وإدارة شؤون المحاربين القدامى، وإدارة الضمان الاجتماعي.

· إشراك المجتمعات الأهلية. اتخذت حكومة أوباما خطوات استثنائية لإشراك عامة الناس. وخلال قيامه بتطوير الاستراتيجية، استضاف مكتب البيت الأبيض للسياسة القومية لمكافحة مرض الإيدز 14 حوارًا في تجمعات مدنية عبر البلاد ونظم سلسلة من اجتماعات الخبراء حول مواضيع محددة بفيروس إتش آي في. ونظم مكتب البيت الأبيض للسياسة القومية لمكافحة مرض الإيدز (ONAP) في هذا الخريف خمسة "حوارات" منتشرة في أرجاء البلاد البلاد لدعم تنفيذ الاستراتيجية على مستوى الولايات والحكومات المحلية.

زيادة إمكانية الحصول على الرعاية

أعلن الرئيس أوباما اليوم عن أنه خصص تمويلا إضافيا بمبلغ 50 مليون دولار للمعالجة والرعاية على المستوى المحلي للمصابين بفيروس إتش آي في ومرض الإيدز لأن كل أميركي مصاب بهذا الفيروس يجب أن يتمكن من الحصول على أعلى نوعية متوفرة من الرعاية .

· من أصل مبلغ الـ 50 مليون دولار، سوف يخصص 15 مليون دولار إلى الجزء "ج" من برنامج ريان وايت(Ryan White Part C) للعيادات والمستوصفات الطبية لعلاج من يحملون فيروس إتش آي في عبر البلاد، الذي يستهدف مناطق شهدت زيادة في الإصابات بعدوى الفيروس، وحيث لا تتوفر فوراً خدمات الرعاية والعلاج. سوف يسمح هذا التمويل الإضافي بتقديم خدمات إلى 7500 مريض إضافي عبر البلاد.

· سوف يخصص مبلغ 35 مليون دولار من التمويل الإضافي إلى برامج الولايات للمساعدة في شراء أدوية الإيدز من أجل دعم الولايات لمساعدة حوالي 3000 مصاب بفيروس إتش آي في ومرض الإيدز بالحصول على أدوية تنقذ حياتهم. هناك حالياً أكثر من 6500 مواطن أميركي مصاب بفيروس إتش آي في أو مرض الإيدز الذين سُجلت أسماؤهم في قوائم الانتظار للحصول على أدوية تنقذ حياتهم. في وقت سابق من هذا العام، تخطى عدد المسجلين على قوائم الانتظار التسعة آلاف، وتفاوضت الحكومة على تقديم تمويل إضافي يمكّن الولايات من تخفيض عدد المسجلين على قوائم الانتظار بحوالي الثلث.

يشكل هذا جزءاً من الجهد الأوسع لتأمين حصول جميع المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب على الفائدة القصوى من أحدث وسائل العلاج:

· إعطاء أولوية لفيروس إتش آي في في الميزانية الفدرالية. أظهر الرئيس أوباما باستمرار التزامه بتنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة فيروس إتش آي في من خلال إعطاء أولوية لهذا الفيروس في الميزانية الفدرالية، وبذلك زاد من تمويل الوقاية في كل سنة مالية. شمل ذلك زيادة بقيمة 30 مليون دولار في السنة المالية 2011 في وقت عرفت فيه ميزانية المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تخفيضاً حاداً في التمويل الإجمالي. كما أعطت الحكومة أولوية لتمويل برنامج المساعدة لشراء أدوية علاج الإيدز (ADAP)، وهو جزء من برنامج ريان وايت لمكافحة فيروس إتش آي في ومرض الإيدز. وفي السنة المالية 2011، ارتفع مجموع المبالغ في ميزانية شراء أدوية الإيدز 885 مليون دولار، حيث كان هذا المجموع 815 مليون دولار في السنة المالية 2009.

· زيادة خيارات الرعاية الصحية من خلال قانون الرعاية المعقولة الكلفة. يتوفر للذين يعيشون حاملين فيروس إتش آي في فرصة أكبر من أي مجموعة أخرى للاستفادة من قانون الإصلاح الصحي. يعاني المصابون بفيروس إتش آي في من معدلات أعلى من عدم وجود تأمين صحي لهم، والأكثر احتمالاً بالنسبة لهم أن يواجهوا عقبات في طريق الوصول إلى الرعاية الطبية، ويعانون من نسب أعلى من وصمة العار والتمييز من أية مجموعة أخرى. يستند قانون الرعاية المعقولة الكلفة إلى ما ينجح في نظامنا الحالي. يسعى هذا القانون إلى توسيع نطاق نظام الإعانة الطبية "ميديكيد" لذوي الدخل الأدنى، كما أنه يقوي ويحسّن برنامج "ميديكير" ويجعل التأمين الخاص يعمل بشكل أفضل لجميع المواطنين الأميركيين، ومن ضمنهم المصابون بفيروس إتش آي في. يحرم قانون الرعاية المعقولة الكلفة التمييز ضد أي شخص بناء على الإصابة بهذا الفيروس، ويمنع اعتماد حدود للعمر في تغطية التأمين، والإلغاء التدريجي لحدود العمر في التغطية.

· تمديد برنامج ريان وايت لمكافحة فيروس إتش آي في ومرض الإيدز. وقّع الرئيس أوباما في عام 2009 على تمديد أربع سنوات لبرنامج ريان وايت لمكافحة فيروس إتش آي في ومرض الإيدز، وهو أكبر برنامج فدرالي مكرس خصيصاً لتقديم الرعاية والعلاج للمصابين بفيروس إتش آي في. يمول هذا البرنامج المناطق الحضرية، والولايات، والمنظمات المستندة إلى المجتمعات الأهلية الأكثر تأثراً بهذا المرض من أجل تقديم الرعاية الطبية والأدوية وخدمات الدعم المنقذة للحياة في كل عام إلى ما يزيد عن نصف مليون مواطن وهم: من ليست لديهم خطة تأمين صحي، ومن ليست لديهم خطة تأمين كافية لتغطية نفقات العلاج، والأقليات العرقية والإثنية، والناس من جميع الأعمار.

التركيز على تخفيض أعداد المصابين الجدد بمرض الإيدز

· الفحص يجعلنا أقوى. هناك أكثر من 200 ألف مواطن أميركي مصاب بفيروس إتش آي في لا يعرفون أنهم مصابون بهذا الفيروس. وفي هذا الأسبوع، أطلقت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مبادرة جديدة تحت عنوان "الفحص يجعلنا أقوى" وذلك من أجل تمكين عدد أكبر من الأميركيين لإجراء الفحص. إذا كان الناس يعرفون أنهم يحملون هذا الفيروس، يمكنهم اتخاذ خطوات لحماية أنفسهم وحماية شركائهم، ليعيشوا حياة أطول وفي صحة أفضل.

· تحويل التركيز نحو الوقاية البالغة التأثير. خلال ثلاثين عاماً من انتشار هذا الوباء، أصبحت لدينا مجموعة أدوات كاملة من التدخلات الفعالة للوقاية من فيروس إتش آي في. وفي الوقت نفسه، ليست جميع التدخلات فعالة بدرجة متساوية، أو يمكن قياسها، أو مناسبة لجميع فئات السكان. أعلنت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها عن رؤية جديدة لبرنامجها الرئيسي للوقاية من هذا الفيروس بالترافق مع دوائر الصحة المحلية وفي الولايات، وتحدد هذه الرؤية النشاطات المطلوبة، ومجموعة من النشاطات الاختيارية الموصى بها لتحسين التأثير إلى حده الأقصى.

· التحقق من أن الموارد تتبع الوباء. كجزء من خطة عمل وزارة الصحة والخدمات الإنسانية للعام 2011، بدأت الوكالة في تعقب كيفية تخصيص الأموال الفدرالية على أساس الجنس، والعرق، وعوامل الخطر من أجل المقارنة والمواءمة الأفضل مع المعلومات الديموغرافية للمصابين بالوباء. هذه أداة جديدة للتحقق من أن الموارد تتبع الوباء. وبالإضافة إلى ذلك، وابتداءً من السنة المالية 2012، سوف يُمنح تمويل المراكز الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها للدوائر الصحية استناداً إلى صيغة تستند إلى عدد المصابين بفيروس إتش آي في ومرض الإيدز الذين لا يزالون على قيد الحياة، مما يعطي أحدث صورة حول فيروس الوباء وتبتعد عن تعداد الحالات التراكمية بحيث يتم فقط احتساب المصابين بمرض الإيدز، وليس المصابين بفيروس إتش آي في.

إجراء تغييرات مهمة في السياسة المتبعة

· إلغاء الحظر على دخول المصابين بفيروس إتش آي في. بين العام 1987 والعام 2010، كان المسافرون والمهاجرون المصابون بفيروس إتش آي في يُمنعون من الدخول الى الولايات المتحدة أو السفر عبرها دون الحصول على وثيقة تعفيهم من هذا الشرط. ألغى الرئيس أوباما هذا الحظر في كانون الثاني/يناير 2010. يعتبر إلغاء هذا الحظر خطوة رئيسية في إنهاء الوصمة المترافقة مع الإصابة بفيروس إتش آي في.

· المؤتمر الدولي لمكافحة مرض الإيدز. بعد إلغاء الحظر على دخول المصابين بفيروس إتش آي في ، عملت حكومة أوباما مع الجمعية الدولية لمكافحة مرض الإيدز للإعلان عن عودة المؤتمر الدولي لمكافحة مرض الإيدز إلى الولايات المتحدة (واشنطن، العاصمة) في تموز/يوليو 2012، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاماً. سوف يجذب هذا المؤتمر أكثر من 25 ألف باحث وطبيب ومصاب بهذا الفيروس، وغيرهم إلى واشنطن للتحدث مع بعضهم البعض عن الأبحاث الجديدة، وأفضل الممارسات الميدانية، وكذلك الخيارات الفعالة في السياسات المتبعة في هذا التجمع العلمي الدولي الأول.

· دعم شامل لمستخدمي الحقن. في عام 2009، عدّل الكونغرس حظره على التمويل الفدرالي لبرامج خدمات الحِقن. في عام 2010، أصدرت حكومة أوباما إرشادات تسمح باستعمال الأموال الفدرالية والمحلية والعالمية في برامج خدمات الحقن عندما تشكل جزءاً من تدخل شامل يستند إلى الأدلة لمنع العدوى بفيروس الإيدز ولتخفيض استعمال المخدرات.