DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

بيان حقائق: دعم الولايات المتحدة للإصلاح الديمقراطي في البحرين

20 أيار/مايو 2011

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

للنشر الفوري

19 أيار/مايو 2011

بيان حقائق

دعم الولايات المتحدة للإصلاح الديمقراطي في البحرين

لوزارة الخارجية تاريخ طويل في دعم جهود الإصلاح في البحرين، من خلال الانخراط الدبلوماسي المباشر والمشاريع المنفذة من ضمن مبادرة الشراكة الأميركية للشرق الأوسط.

خلال السنوات الثماني الماضية، عملت مبادرة الشراكة الأميركية- للشرق الأوسط استراتيجياً مع شركاء بحرانيين على أجندة إصلاحية تركز على التعددية السياسية، وحقوق المرأة، وتمكين الشباب، والعمال، وتقوية المجتمع المدني، والإصلاح القانوني والقضائي. تضمن الانخراط حول هذه القضايا الفرص للحوار والتعاون بين الحكومة والمعنيين بالموضوع من خارج الحكومة.

تدعم مبادرة الشراكة الأميركية للشرق الأوسط نمو وطموحات المجتمع البحريني المدني المسالم. وقد ركزت البرامج الأخيرة مع الشركاء من المجتمع المدني على نشر التوعية حول حقوق المرأة على مستوى المجتمع الأهلي، وإعداد أفلام وثائقية وإعلانات عبر المحطات العامة حول العنف الأسري، وإجراء تدريبات حول حقوق المعوقين، وتعزيز المجتمع المدني، ونظام الحكم والشفافية، وحقوق الإنسان، ورصد وسائل الإعلام، وتدريب المرشحات من النساء...

ومنذ أيلول/سبتمبر 2009 بدأت جمعية المحامين الأميركيين العمل، بتمويل من مبادرة الشراكة الأميركية للشرق الأوسط، مع وزارة العدل ونقابات المحامين المحلية لرفع القدرات القضائية، وتحسين وضع التشريعات، وتعزيز العمل الاحترافي بين مسؤولي الوزارة.

التواصل الدبلوماسي

شددت السفارة الأميركية على برامج الشباب، بما في ذلك تحسين التعاون مع المؤسسات الأكاديمية، وبرامج التبادل والمنح الدراسية التي تركز على البحرانيين الشباب الواعدين.

ألقت الوزيرة كلينتون الكلمة الرئيسية خلال حوار المنامة في البحرين في 3 كانون الأول/ديسمبر 2010 حيث سلطت الأضواء على "الأمن الإنساني" كأحد المبادئ الرئيسية الأربعة الحاسمة للمحافظة على أمن الخليج. وقد عرّفت الأمن الإنساني على أنه يشمل المشاركة في الحكم، وحرية التعبير، وحرية الوصول إلى التعليم وفرص العمل، وتمكين المرأة. وخلال وجودها في المنامة، نظمت الوزيرة أيضاً اجتماعاً عاماً مفتوحاً للانخراط المباشر مع المجتمع المدني والشباب.

قامت كاثي فيتزباتريك، مساعدة وزيرة الخارجية في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، بزيارة البحرين في 11 كانون الثاني/يناير للانخراط مع حكومة البحرين وللدعوة إلى الإصلاحات، التي تشمل سياسات الاحتجاز، والالتزام بالإجراءات القضائية الشفافة، وبتطوير المجتمع المدني.

زار مساعد وزيرة الخارجية فيلتمان البحرين خمس مرات منذ بدء المظاهرات في شباط/فبراير الماضي لمناقشة الاضطرابات والإصلاح السياسي.

عبّرت وزارة الخارجية عن قلقها العميق حول احتجاز قيادات المجتمع المدني والسياسيين المعارضين، وكذلك التحركات البحرينية لقمع النشاطات السياسية المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة. وأصدرت الوزيرة كلينتون بياناً في 19 آذار/مارس دعماً للإصلاح السياسي في البحرين، حيث قالت، "هدفنا هو تحقيق عملية سياسية موثوق بها، يمكنها الاستجابة للطموحات المشروعة لجميع شعب البحرين."

زار مساعد وزيرة الخارجية البحرين في 17 أيار/مايو وأكد التزام الولايات المتحدة القائم منذ وقت طويل بالشراكة القوية مع شعب وحكومة البحرين على حد سواء وشدد على أهمية الاحترام الكامل لحقوق الإنسان الأساسية. كما حثّ جميع الأطراف على اتباع مسار يؤدي إلى المصالحة والحوار السياسي الشامل.