DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

بيان حقائق: التحول والإصلاح في ليبيا

19 أيار/مايو 2011

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

19 أيار/مايو، 2011

بيان حقائق

التحول والإصلاح في ليبيا

تدعم الولايات المتحدة تطلع الشعب الليبي إلى الإصلاحات المشروعة والتحول السياسي السلمي. ومن نكد الدنيا، أن نظام حكم القذافي رد على تطلعات الشعب الديمقراطية بالقمع والعنف، مستخدما القوة الفتاكة دون تمييز ضد المدنيين والمناطق المأهولة بالمدنيين. وفي أعقاب الهجمات الغاشمة الأولى لنظام القذافي على المدنيين الليبيين، حشدت الولايات المتحدة، ومعها الأسرة الدولية، ائتلافا واسعا وأمنت الموافقة على تفويض دولي بحماية المدنيين، وأوقفت زحف قوات القذافي على مدينة بنغازي، وحالت دون وقوع كارثة إنسانية، وأنشأت منطقة لحظر الطيران وحظر تصدير السلاح. كما نفذنا ردنا الأحادي-بما في ذلك العقوبات-على الفظائع التي ارتكبها نظام القذافي. وكجزء من الائتلاف الذي يقوده حلف الأطلسي، تواصل الولايات المتحدة تقديم دعم بالغ الأهمية لمهمة حماية المدنيين والمناطق المأهولة بالمدنيين في ليبيا.

الانخراط مع المعارضة ومساعدتها

- لقد انخرطنا مع المعارضة الليبية وعينا مبعوثا في بنغازي؛ وهو يجتمع بصورة منتظمة مع أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي ومنظمات المجتمع المدني الناشئة.

إننا نرحب بالبيانات الجلية للمجلس الوطني معربة عن نيته احترام مواثيق جنيف واحترام حقوق الإنسان ونبذ الإرهاب. ونحن نواصل عمل كل ما في وسعنا لرصد وضع الحقوق الإنسانية في جميع أرجاء ليبيا. ونعتقد أن المجلس الوطني الانتقالي الليبي يعمل كمحاور شرعي وذي مصداقية باسم المعارضة والشعب الليبيين.

لقد وجه الرئيس نحو 25 مليون دولار في صورة سلع ومواد غير فتاكة من مخازن الحكومة الأميركية ونقل هذه المواد إلى ليبيا. تشتمل المواد على معدات طبية وصدرات واقية من الرصاص ومناظير للمشاهدات البعيدة. وقد وصلت إلى بنغازي يوم 10 أيار/مايو أول شحنة من اللحوم الحلال؛ ونحن نواصل استعراض وتقييم مجالات المساعدة الممكنة للشعب الليبي.

معالجة الاحتياجات الإنسانية

قدمت الولايات المتحدة حتى الآن مبلغ 53.5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية داخل ليبيا وعند حدودها.

قدمت الحكومة الأميركية ايضا تمويلا لتسهيل جهود المنظمات مثل المنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتساهم هذه المنظمات في إجلاء رعايا الدول الثالثة وإعادتهم إلى أوطانهم، فضلا عن تلبية احتياجات اللاجئين في كل من تونس ومصر.

وأخيرا، ينسق فريق المساعدة والرد على الكوارث مع الواهبين الآخرين ويعمل بصورة وثيقة مع الحكومات المضيفة لتلبية الاحتياجات الطارئة خلال عمليات العبور والانتقال، بما في ذلك المشاركة مع فريق التقييم الميداني بقيادة المملكة المتحدة.