DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

كلمة الوزيرة كلينتون قبل اجتماعها بالعاهل الأردني ورده عليها

17 أيار/مايو 2011

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

16 أيار/مايو، 2011

ملاحظات

وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون

والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني

قبل اجتماعهما

16 أيار/مايو، 2011

قاعة بن فرانكلين

واشنطن العاصمة

كلينتون: من دواعي سروري الشخصي البالغ، كما أنها مناسبة بالغة الأهمية لي أن أرحب بجلالته هنا في وزارة الخارجية. إن للملك صوتا قويا وثابتا يسمع في خضم التغييرات الهائلة الجارية حول العالم. وجلالته صديق وشريك عظيم للولايات المتحدة. ونحن نعتبر الأردن بلدا نشترك معه في العديد من المصالح المشتركة وقد سعينا معا لتحقيق أهداف عديدة مشتركة. وهي مدعاة سعادة بالغة لي بالنظر لتقديري الشخصي لجلالته ولقيادته.

إذن مرة ثانية، أهلا وسهلا.

الملك عبدالله: شكرا لك السيدة الوزيرة. يسعدني أن أعود إلى واشنطن. أكرر، إننا نثمن علاقتنا مع هذه البلاد ومعك بالتحديد. حضرنا إلى واشنطن ليس فقط لبحث علاقاتنا الثنائية والتحديات التي نجابهها في الشرق الأوسط بل أيضا لمناقشة هذا الربيع العربي كذلك. والتحدي الذي يواجهنا جميعا هو أن نجعله يسلك المسار الصحيح، كما نأمل؛ ودور الولايات المتحدة سيكون بالغ الأهمية في مسألة أي اتجاه سيمضي إليه الشرق الأوسط. وكذلك مباحثاتنا معك، السيدة الوزيرة، ومع الرئيس. ونحن نبحث عن سبل لجمع الإسرائيليين والفلسطينيين معا حول طاولة السلام لأنه في ضوء كل ما يجري حاليا من أحداث في الشرق الأوسط فإن القضية الجوهرية للشرق الأوسط لا تزال (السلام) الإسرائيلي-الفلسطيني.

كلينتون: شكرا لك.