DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

بيان حقائق: اتفاقية البحث والإنقاذ في القطب الشمالي

13 أيار/مايو 2011

وزارة الخارجية الاميركية

مكتب المتحدث الرسمي

12 ايار/مايو، 2011

بيان حقائق

وزيرة الخارجية كلينتون توقع على اتفاقية البحث والإنقاذ في القطب الشمالي مع دول أخرى محاذية للقطب الشمالي

يوم 12 أيار/مايو، 2011 انضمت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون إلى مندوبي الدول السبع الأخرى الأعضاء في مجلس القطب الشمالي وهي كندا، الدنمرك، فنلندا، آيسلندة، النرويج، روسيا، والسويد، للتوقيع على اتفاقية للتعاون في البحث والإنقاذ جوا وبحرا في منطقة القطب الشمالي. والإتفاقية هي أول اتفاق ملزم قانونا يتم التفاوض حوله برعاية مجلس القطب الشمالي. وتدعو الإتفاقية إلى تنسيق عمليات التفتيش والإنقاذ الدولية جوا وبحرا بين دول القطب الشمالي على امتداد منطقة تبلغ مساحتها زهاء 13 مليون ميل مربع.

ومع تقلص الثلوج التي تغطي المياه في القطب الشمالي، تتزايد بصورة ملحوظة النشاطات المنطلقة من السفن والتي تجري على متنها. كما زادت حركة الطيران مع تأسيس خطوط طيران في المجال الجوي للقطب الشمالي وفي عدة اتجاهات. ومع توسيع النشاط البشري وزيادة حضور البشر في منطقة القطب الشمالي تتزايد احتمالات وقوع الحوادث كذلك. كما أن محدودية فعاليات الإنقاذ وظروف الطقس القاسية وكون هذه المنطقة نائية تجعل عمليات التفتيش والإنقاذ من الصعوبة بما يجعل التنسيق بين دول القطب الشمالي ضرورة ملحة. وستعمل اتفاقية التفتيش والإنقاذ على تحسين الرد على الإستغاثة في القطب الشمالي بإلزام جميع الاطراف على تنسيق مساعدات ملائمة للمنكوبين والتعاون مع بعضهم البعض في القيام بعمليات بحث وإنقاذ. وفي ما يخص كل طرف فإن الإتفاقية تحدد منطقة في القطب الشمالي يكون من مسؤوليته تنظيم نجدة الحوادث من عمليات بحث وإنقاذ، كبيرة وصغيرة. ويتعهد أطراف الإتفاقية على توفير مساعدات بحث وإنقاذ مهما كانت جنسية ووضع الأفراد الذين قد يحتاجونها.

وقد أطلق مجلس القطب الشمالي هذه المبادرة في اجتماعه الوزاري في 2009 بمدينة ترومسو، النرويج، فأسس فرق عمل شارك في ترؤسها كل من الولايات المتحدة والإتحاد الروسي. ومضى هذا الفريق في العمل بروح تعاونية واجتمع خمس مرات في كل من واشنطن وموسكو وريكيافيك وهلسينكي وأوسلو.

والتوقيع على اتفاقية البحث والإنقاذ ببلدة نوك (غرينلاند) هو خطوة إيجابية باتجاه بناء شراكات في منطقة القطب الشمالي. وبوجه خاص، تعكس الإتفاقية التزام دول مجلس القطب الشمالي بتعزيز تعاونها وتوفير مساعدات مسؤولة إلى أولئك الذي يقعون ضحية حوادث في إحدى بيئات الأرض الأشد قساوة.

وتكشف الإتفاقية عن واحدة من أنجح العمليات التفاوضية حتى هذا التاريخ لمعالجة قضايا ناشئة في منطقة القطب الشمالي. وقد دخل المشاركون في المجلس في مفاوضات متعاونين ومكرسين أنفسهم لنتيجة إيجابية. وتهنئ الولايات المتحدة زملاءها في هذا المجهود وتتطلع قدما إلى مزيد من التعاون في مسائل حيوية تجابه منطقة القطب الشمالي الغنية بثرواتها ولكنها ذات تضاريس هشة ووعرة.