DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

نص ردود كلينتون وغايتنر على أسئلة الصحفيين في ختام اجتماع الحوار الأميركي-الصيني

11 أيار/مايو 2011

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

بيان – للإصدار الفوري

10 ايار/مايو، 2011

نص ردود

وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون

ووزير المالية تيموثي غايتنر

لدى اختتام الحوار الاقتصادي والاستراتيجي مع الصين

10 أيار/مايو، 2011-05-11 مسرح سيدني ييتس

مبنى وزارة الداخلية الأميركية

واشنطن

المتحدث مارك تونر: السؤال الأول من "مات بينيغتون" من وكالة أسوسييتد بريس

سؤال: حضرة الوزيرة، هل تعتقدين أن ما وقع من أحداث في الأشهر الأخيرة في الشرق الأوسط ينبغي أن تكون عبرة للصين، والدرس هو أنه في آخر المطاف فإن إرادة الشعب سوف تتحدى وستطيح بالحكومات المتسلطة. وهل بحثت –سواء في مجالسك الخاصة أو العلنية—هذه المسائل مع نظيرك الصيني وغيره من مسؤولين وكيف ردوا على ذلك؟

كلينتون: حسنا، أولا دعوني أذكر بأننا بحثنا فعلا ما يدور من أحداث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتبادلنا انطباعاتنا ووجهات نظرنا حيال مسارات دول بمفردها والمنطقة بفعل الضغوط للتحول والتغيير ولإصلاحات سياسية واقتصادية. وهناك إختلافات تميز بين دولة وأخرى وفي كل منطقة وأعتقد أنه من العسير التوصل إلى استنتاجات عمومية. وفي محادثاتي مع عضو المجلس داي، أشرت إلى أنه بدءا بالعام 2002 صدرت سلسلة تقارير أعدها خبراء عرب عن تنمية تلك المنطقة وكيف أن هذه المنطقة تخلفت على بقية العالم، وبخاصة آسيا.

إذن، كان هناك تبادل موسع للأفكار لكني لا أعتقد أنه يمكن أن نخلص إلى أية استناجات محددة سوى القول أن الولايات المتحدة تؤيد التطلعات التي عبر عنها الشعب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمزيد من الحرية ومزيد من الفرص ومستقبل أفضل لأنفسهم ولعائلاتهم. وسنواصل دعم شعب المنطقة وهو يسعى لتحقيق تلك الطموحات خلال فترة التحول هذه.

تونر: السؤال الثاني من "وي ران" من وكالة جينوا (الصينية).

سؤال: الوزيرة كلينتون، إني أثمن إتاحة لي هذه الفرصة..بالنسبة للجانب الصيني، درجت حكومة الصين على الدوام على القول أنها تتمسك بسياسة وتواصل التمسك بسياسة التنمية السلمية. وكما يعلم جميعنا، إن الغاية الحقيقية من هذا الحوار (الأميركي الصيني) أو إن الغرض من أي حوار هو تعزيز التفاهم المشترك والثقة المتبادلة. إذن حينما تختتم هذه الجولة من الحوار هذا اليوم هل سيكون بمقدورنا أن نقول إن الجانب الأميركي أصبح لديه فهم أفضل وتعرّف بشكل أفضل على نيات الصين الإستراتيجية. وشكرا.

كلينتون: شكرا على سؤالك. إني أوافقك الرأي أن الغرض من أي حوار هو تعزيز تفاهم مشترك وثقة متبادلة بالجانب الآخر. وأعتقد بأننا حققنا قدرا من التقدم في هذه الحوارات الثلاثة الأخيرة. وهو عمل يحرز فيه تقدم مستمر. وأعتقد أنه بالنسبة لكلا الأمتين اللتين تعكسان اختلافات في تاريخهما وثقافاتهما وتجاربهما ونماذج تنميتهما ونظاميهما السياسيين، من المهم أن نواصل مشارواتنا المكثفة.

وكما أعلن كلانا، إننا لا نتوقع أن نتفق بخصوص كل مسألة. ونحن نعلم ان نهوجنا حيال بعض هذه المسائل الحساسة نابعة من تصورات تختلف جدا عن تصورات نظرائنا الصينيين. لكني اعتقد فعلا أنه من الإنصاف قول التالي—بل هو شيء أعلنه الوزير غايتنر أيضا في بيانه الذي افتتح فيه جلسات الحوار—أعتقد أنه لدينا فهما أعمق لوجهة نظر الجانب الآخر. وأعتقد أنه صار لدينا حوار علني حيال كل مسألة بحيث أننا بنينا ثقة لأننا لا نستبعد اية مسألة عن الطاولة أو عن جدول الأعمال. ونحن نبحث في قضايا عسيرة كما أننا نطور انماط التعاون هذه عبر حكومتينا.

إضافة إلى ذلك، إنها ليست مجرد مهمة تعود للحكومات. بل أننا نشدد جدا على اتصالاتنا بين الشعوب وبين مؤسسات الأعمال والخبرات. وما أسعدني خلال مأدبة الغذاء التي أستضفتها أنا والوزير غايتنر لشلة من رجال الأعمال الأميركيين والصينيين أن الجانب الصيني أدلى بنفس التعليقات وحتى أفصح عن نفس التظلمات بخصوص تدخل حكومتهم وحكومات أخرى في موضوع زيادة فرصهم التجارية إلى أقصى حد. لهذا أعتقد أننا بلغنا تفاهما أفضل بكثير وأعتقد أن ذلك كان أحد الغايات الرئيسية للحوارات.

تونر: السؤال الثالث من هوارد شنايدر من يومية واشنطن بوست.

سؤال: شكرا. الوزثر غايتنر، ينتابني بعض الفضول. كثير من أمور المسائل الاقتصادية يبدو أنها تتركز على الضغط على صناعة صناعة، وسوق سوق، وحول مسألة الإبتكارات المحلية. وأتساءل، ترى، هل تتحدى هذه المسائل بنفس نوع المنطق الجوهري للإبتكارات المحلية؟ وإذا كان ذلك هو الحال ما هو رد الصينيين وهل أنت راض أو أنك مجرد تخوض فيها سياسة سياسة؟

غايتنر: على العموم إننا لا نحاول الخوض فيها قطاعا قطاعا أو في أعمال المواطنين التجارية. أعتقد أن نهجنا كان يسعى لاعتبار المبادئ الأساسية للسياسات عبر الإقتصاد الصيني. وحيثما نلمس الأخطار الكامنة في سياسة معينة والتي قد تؤثر سلبا على المبتكرين الأجانب والشركات الأجنبية والشركات الأميركية عندها نشجع الصين على تغيير تلك السياسات والسعى لمتابعة هدفهم بتشجيع تطوير تكنولوجيات صينية بوسائل أخرى. وأعتقد أن نهجنا عموما حيال هذه الأمور يقضي بالسعي للبت بهذه السياسة على أعلى مستوى وباعتقادنا هو الذي يكون له ابلغ الأثر.

وأعتقد أنه إذا نظرت إلى الصين والولايات المتحدة سترى بأنه لدينا نظامين اقتصاديين مختلفين جدا جدا وتقاليد متفاوتة جدا بخصوص انتهاج السياسة الاتقتصادية. والصين لا يزال لديها نظام اقتصادي تهيمن عليه الحكومة إلى حد كبير والحكومة تلعب دورا أنشط بكثير في توجيه الاقتصاد. أما النظام المالي للصين فهو مسير من قبل الحكومة بالتأكيد. والصين هي في المراحل المبكرة، حقيقة، حتى رغم كل الإصلاحات التي سنت خلال السنوات الثلاثين الماضية-- المراحل المبكرة من تحويل الاقتصاد إلى اقتصاد تنجح فيه أفضل التكنولوجيات وحيث السوق والتنافس يشكلان القوتين الدافعتين في توزيع وتخصيص رؤوس الأموال.

لكنهم بدأوا يتغيرون وأعتقد بأنهم يقرون بأن إذا أرادت الصين أن تكون أقوى في المستقبل سيتعين عليهم أن يعززوا دور الأسواق ويزيدوا حوافز الإبداع في الصين والسماح لتنافس أكثر حيادا. وأعتقد أن هذا يشكل إقرارا سليما في الأساس وكما ذكرت في كلمتي الإفتتاحية أعتقد بأننا نشاهد الصين تتحرك في هذا الإتجاه. ونعتقد أن اتجاه السياسة هو اتجاه واعد ويبشر بالخير ونحن واثقون جدا بأننا سنشهد تحسنا مستمرا ولا يستهان به في الفرص المتاحة أمام شركات أميركية في أسواق الصين، وتحديدا الشركات الأميركية العاملة في الصين والشركات التي تستنبط أفكارا وتنشئ في الولايات المتحدة.

تونر: السؤال الأخير من حظ لي غوان يون من نشرة "بيزنس هيرالد للقرن الحادي والعشرين".

سؤال: سؤال موجه إلى الوزير غايتنر. الوزير شين شدد على وجوب أن تكون هناك مساواة في الإستثمارات الصينية في الولايات المتحدة. ومساء هذا اليوم حضرت أنت مأدبة مع بعض رواد الأعمال الصينيين وأنا أعلم أن بعضا منهم يدرس مسألة الإستثمار، بل الإستثمار في الولايات المتحدة. سؤالي هو في جولة الحوار هذه هل ستحاول الولايات المتحدة الإستثمار بصورة أكثر تكافؤا مع الإستثمارات الصينية وكيف تتواصلون مع المستثمرين الصينيين...؟

غايتنر: سؤال وجيه جدا. وهذا كان جزءا هاما من محادثاتنا خلال اليومين الأخيرين، لا فقط خلال مأدبة الغذاء. دعوني أكون واضحا: إننا نرحب بالاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة، وأنا على ثقة بالغة أنه...إذا ألقيتم نظرة عبر السنوات القليلة المقبلة سترون أن الإستثمارات الصينية في الولايات المتحدة ستظل تتوسع وتزداد بسرعة هائلة.

 وهذا شيء سيفيد الولايات المتحدة والصين. وبالطبع ما يدفع لذلك رغبة الشركات الصينية بأن يكون لها وصول أوسع للتكنولجيات الأميركية وسعيها لتوسيع فرصها في هذه السوق (الأميركية) وأكرر نحن نرحب بذلك. ولدينا نظام منفتح وغير مميز بخصوص الإستثمارات من خارج الولايات المتحدة ونحن نعامل الإستثمارات الصينية بنفس الطرق الني نعامل فيها استثمارات من أية دولة أخرى. ونحن سنواصل التيقن من أننا سنحافظ على نظام الإستثمارات المنفتح لأنه بالغ الأهمية للركائز الأساسية الولايات المتحدة وديناميكيتها.

والآن ومن منطلق الإنصاف، بحثنا أيضا في نظام الإستثمارات في الصين والسياسات التي أرستها الصين للكشف عن، والحد من، استثمارات خارجية في الولايات المتحدة. وبالطبع في حين نسلم بمصلحة الصين في توسيع الفرص في السوق الأميركية فإن من المجدي الإقرار بأن نظام الإستثمارات الصيني بالذات هو أكثر تقييدا وينطوي على إشراف أكثر تأنيا ومجموعة قيود تفرض على قدرة الشركات الأجنبية على الإستثمار، واستحواذ حصص في شركات صينية. لكن هذا الوضع آخذ في التبدل كذلك. ومرة ثانية، أعتقد أنه من مصلحة الصين أن يتغير هذا الوضع مع مرور الوقت وأنا أتوقع أنكم سترون بأننا سنظل نبحث عن مجالات أساسية يمكن بواسطتها طمأنة المستثمرين في كلا البلدين بأنهم سيجدون فرصا أكثر في الإستثمارات على الجانبين الصيني والأميركي.

تونر: شكرا لكم. للأسف هذا كل ما لدينا من وقت عصر هذا اليوم، لكننا نثمن مشاركتكم. وشكرا لكم.