بيان للسفيرة سوزان رايس، المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بمناسبة صدور قرار مجلس حقوق الإنسان الدولي حول سورية، بتاريخ 29 نيسان/أبريل، 2011
إنني أرحب بقرار مجلس حقوق الإنسان هذا اليوم بإدانة الحكومة السورية لقمعها العنيف للمتظاهرين المسالمين. والمجلس بتصويته هذا اليوم، وقف ضد محاولات إسكات المعارضة عن طريق استخدام العنف الذي لا مسوغ له، وهو ما يعتبر عملا لا تقوم به أي حكومة تتصف بالمسؤولية.
إن قرار مجلس حقوق الإنسان رقم س-16/1 يمثل سابقة هامة وخطوة قوية إلى الأمام لهذه الهيئة العالمية في وقت حرج. والأمر المهم أن قرار هذا اليوم يكلف المفوض الأعلى لحقوق الإنسان بمهمة ملحة للتحقيق بشأن كل ما أفيد عن خروقات لقانون حقوق الإنسان الدولي بهدف ضمان المحاسبة الكاملة لمرتكبي العنف. والولايات المتحدة تؤيد بقوة هذا القرار.
كما يبرز القرار التضارب والتعارض الماثلين في ترشيح سورية الراهن لعضوية مجلس حقوق الإنسان. إن الرد على دعوات مشروعة للإصلاح بالدبابات والرصاص هو سلوك لا يمكن قبوله من أية حكومة، ناهيك عن حكومة تتطلع للعضوية في المجلس.
وستواصل الولايات المتحدة مناصرة الديمقراطية واحترام الحقوق العالمية التي يستحقها جميع البشر—في سورية وجميع أنحاء العالم. وسنواصل دعم كل المدافعين عن حقوق الإنسان في وجه محاولة سورية المتسمة بالاستخفاف الساخر التستر على سجلها من الوحشية والبطش.