DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

بيان حقائق: الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي

20 نيسان/إبريل 2011

بيان حقائق

مكتب المتحدث الرسمي

واشنطن العاصمة

19 نيسان/أبريل 2011

تتمتع الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي بشراكة قوية تستمر في التطور مع انخراطنا في المجالات ذات الاهتمام المشترك والمصلحة المتبادلة تغطي مجموعة متنوعة من القطاعات. لقد أقامت الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي هذه الشراكة بصورة رسمية في آب/أغسطس 2010 بتوقيع اتفاقية مساعدة بقيمة 8.5 مليون دولار تدعم مشاريع السلام والأمن، والديمقراطية ونظام الحكم، والزراعة، والصحة، والتجارة، وحقول أخرى، بالإضافة إلى بناء القدرات بوجه عام. وكدليل إضافي على الشراكة القائمة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي، بادرت الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي بعقد اجتماع سنوي رفيع المستوى في عام 2010 يجمع سوية مسؤولين أميركيين ومن الاتحاد الأفريقي على مستوى الوزراء لمناقشة القضايا الأفريقية السياسية والاقتصادية، والمبادرات القائمة ومجالات التعاون في المستقبل. تعمل الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي سوية لدعم خلق بيئة أكثر استقراراً وديمقراطية وازدهاراً لمواطني أفريقيا وللمجتمع الدولي.

السلام والأمن

منذ أن أنشأت وزارة الخارجية الأميركية البعثة الأميركية لدى الاتحاد الأفريقي في عام 2006، خصصت الحكومة الأميركية الموارد الهامة اللازمة لدعم برامج السلام والأمن للاتحاد الأفريقي. وساعدت الولايات المتحدة القوات الاحتياطية الأفريقية، وهي الفيلق العسكري للاتحاد الأفريقي، خلال عملها لكي تصبح عاملة بالكامل. كما ساهمت الحكومة الأميركية بموارد وخبرات من أجل التطوير الجاري لاستراتيجية بحرية سليمة ولتحسين قدرة التخطيط الطبي لفرقة عمليات دعم السلام (PSOD) لدى الاتحاد الأفريقي كما وفرت الولايات المتحدة أيضاً معدات اتصال ودورات تدريب مطلوبة كثيراً لدعم أهداف الاتحاد الأفريقي المتمثلة في تطوير بنية اتصالات للقارة الأفريقية تشمل ألوية احتياطية إقليمية وعمليات مستمرة لدعم السلام. يُشكِّل التدريب عنصراً مكوناً مهماً في الدعم الأميركي لمبادرات السلام والأمن للاتحاد الأفريقي الذي يشمل مجالات الاتصالات الاستراتيجية، رصد النزاعات وتحليل أسبابها، والتخطيط العسكري. ومنذ العام 2007، قدمت الولايات المتحدة دعماً بقيمة 258 مليون دولار إلى بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (AMISOM) مما جعل الولايات المتحدة أكبر مساهم مالي فردي في عمليات حفظ السلام التي يقوم بها الاتحاد الأفريقي في الصومال.

الديمقراطية ونظام الحكم

تتشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي في الالتزام بالمبادئ الديمقراطية التي تشمل إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتتداول وانتقال السلطة بطريقة عادلة، ونظام الحكم السليم. ومن أجل دعم هذه الأهداف، تعمل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية سوية مع وحدة الديمقراطية والمساعدة الانتخابية التابعة للاتحاد الأفريقي بغية تحسين العمليات الانتخابية في ربوع أفريقيا. كما تساعد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الاتحاد الأفريقي في تعزيز الميثاق الأفريقي للديمقراطية، والانتخابات، ونظام الحكم. وبصورة أوسع، تعتبر الحكومة الأميركية الاتحاد الأفريقي على أنه صوت محترم في القارة يقوم ببناء الإجماع حول القضايا الأفريقية بين الدول الأعضاء ضمن الاتحاد ولدى أصحاب المصلحة. وفي هذا السياق تنخرط الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي في حوار جوهري صريح حول الطرق لمعالجة قضايا كالتغييرات غير الدستورية للحكم في أفريقيا.

قضايا عابرة لحدود الدول وعالمية

تتعمق العلاقة بين الحكومة الأميركية والاتحاد الأفريقي، يتعمق أيضاً مجال القضايا الذي يشارك فيه الطرفان. تشمل المجالات المشتركة التي تهم كل من الولايات المتحدة وأفريقيا تغيّر المناخ، والأمن الغذائي، والاتجار بالبشر، والمتاجرة بالمخدرات، والقضايا المتعلقة بالشباب وبالمجتمع الأهلي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT). إدراكاً منهما للطبيعة العالمية المتشابكة لمثل هذه القضايا وقدرتها على التأثير على الرفاه الاجتماعي والسياسي والاقتصادي للناس، تسعى الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى إيجاد طرق مبتكرة لمعالجة هذه القضايا سوية من أجل تأمين السلام، والتقدم، والاستقرار.