DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

بيان مشترك حول اجتماع الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وباكستان

20 نيسان/إبريل 2011

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

18 نيسان/أبريل 2011

مذكرة إعلامية

بيان مشترك حول اجتماع مجموعة العمل للشؤون الاقتصادية والمالية المنبثقة عن الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وباكستان

في 18 نيسان/أبريل دعي كل من وزير المالية الفدرالي الدكتور حفيظ شيخ، ونائب وزيرة الخارجية الأميركية للإدارة والموارد توماس نايدس، والمدير الأول للشؤون الاقتصادية الدولية في هيئة موظفي الأمن القومي ديفيد ليبتون، ومساعد وزير المالية شارلس كولينز إلى اجتماع مجموعة العمل حول الاقتصاد والمال بموجب اتفاقية الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وباكستان من أجل مراجعة الوضع الاقتصادي في باكستان، وجهودها الإصلاحية، والبرامج الجارية للنهوض بعد الفيضانات.

ركّز الطرفان اهتمامهما على كيفية تقوية أسس الاقتصاد من أجل توسيع فرص التوظيف والتحرك قُدماً تجاه تحقيق الكفاءة الذاتية والتوقف عن الاعتماد على أموال المانحين. اعترفت الولايات المتحدة بالإجراءات التي طبقتها باكستان خلال الأشهر الأخيرة من أجل توسيع جمع الواردات والسيطرة على العجز المالي لهذه السنة، وشجعت الحكومة الباكستانية على الاستمرار في جهود تعزيز استدامة إطار عملها الضريبي مع مرور الزمن وبناء إجماع واسع النطاق حول هذه الإجراءات. وتبقى هناك الإصلاحات البنيوية الرئيسية، بما في ذلك الإصلاحات في قطاع الطاقة، الضرورية للمساعدة في إيجاد الظروف للنمو الاقتصادي القوي وخلق فرص العمل.

قام وزير المالية الفدرالي، الدكتور حفيظ شيخ، بإطلاع الجانب الأميركي على أحدث المعلومات حول التطورات الإيجابية في اقتصاد باكستان، نظراً لأن الحساب الجاري استفاد من زيادة الصادرات والتحويلات الخارجية. وعرض استراتيجية النمو التي تنوي باكستان اتباعها لتمكين قيام فترة مستدامة من النمو المتزايد. ومشدداً على تلك الاستراتيجية، أشار إلى ان باكستان تخطط لتطوير ميزانيتها للعام 2011-2012، استناداً إلى الإجماع القومي، من خلال تنفيذ إجراءات لمواصلة التقدم في مجال الاستدامة وتشجيع المستثمرين والشركاء الدوليين. وقد التزمت الولايات المتحدة بمواصلة دعمها لباكستان في تنفيذ تلك البرامج.

أثنت الولايات المتحدة على القيادة الباكستانية لاتخاذها المبادرة في الدعوة لعقد اجتماع "قمة الطاقة" القومية الواسعة النطاق من أجل تشجيع الحوار بين جميع أصحاب المصلحة المعنيين. تحتاج باكستان إلى إيجاد الوسائل لإعادة قطاع الطاقة إلى حالة من السيولة المالية، استناداً إلى إجماع وعمل مختلف أصحاب المصلحة الاقتصاديين، والسياسيين، والاجتماعيين.

كما اتفق الجانبان أيضاً على أن المشاورات الأوثق التي جرت حول أولويات المساعدة قد ساعدت في تحقيق تركيز أكبر للمساعدات الأميركية في مجالات الطاقة، والنمو الاقتصادي، والاستقرار، والتعليم، والصحة كمجالات رئيسية للتنمية المستقبلية لباكستان. وقد راجع الجانبان وضع البرامج الأميركية للمساعدة في الانتعاش والنهوض في أعقاب الفيضانات التي حصلت في باكستان في الصيف الماضي. وتم الالتزام بتقديم مبلغ يصل إلى 310 ملايين دولار لدعم الانتعاش والنهوض وإعادة تأهيل البنية التحتية الصغيرة. ويشمل ذلك تقديم البذور والأسمدة في الخريف الماضي، ويجري حالياً وضع خطط لإصلاح الطرق، وإعادة بناء المدارس، وإعادة تأهيل أنظمة السيطرة على شبكة الري. بعد قيام باكستان بإعادة تنقيح برنامجها "لصندوق تعويض المواطنين عن الأضرار"، أعادت الولايات المتحدة تأكيد مساهمتها بمبلغ 190 مليون دولار لضحايا الفيضانات. وشدد الجانبان على نيتهما بالعمل من أجل التغلب على العوائق أمام التنفيذ السريع لهذه البرامج.

يواصل هذا الاجتماع الشراكة والمشاركة الرفيعة المستوى والمستدامة التي يجسدها الحوار الاستراتيجي، ويشدد على الالتزام المشترك لباكستان والولايات المتحدة بالعمل سوية مع شركاء على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف لتأمين الاستقرار.