DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
النصوص

معرض صور إيرانية يقدم للأميركيين نظرة شخصية حميمة عن إيران

"تجليات فارسية: صور معاصرة من إيران" تُعرض في 11 مدينة أميركية

17 نيسان/إبريل 2007
استخدم الشادور في معظم صور المعرض لإضفاء جو من الغموض عليها لا للإعراب عن رأي حول دور المرأة والرجل

استخدم الشادور في معظم صور المعرض لإضفاء جو من الغموض عليها لا للإعراب عن رأي حول دور المرأة والرجل. (غاليري جامعة مريلاند)

من إليزابث كليهر، المحررة في موقع يو إس إنفو

كوليدج بارك، ماريلاند، 17 نيسان/إبريل، 2007- يتمحور أول معرض رئيسي لصور معاصرة من إيران في الولايات المتحدة حول حياة الأفراد والعائلات الخاصة، لا حول أنواع الصور الصحفية أو التوثيقية.

وقد اختار القيّمان على المعرض، حامد سيفيري من متحف طهران للفن المعاصر، في إيران، وغاري هولمان، من مركز رجيز للفنون في جامعة منسوتا، صوراً تثبت للجمهور الأميركي، كما قال هولمان لموقع يو إس إنفو، أنه رغم إغراق البلد بالصور الصحفية إلا أن المصورين الإيرانيين يملكون أيضاً حساً فنياً معاصراً. وسوف يتنقل معرض "تجلّيات فارسية: صور معاصرة من إيران" في 11 مدينة أميركية بحيث يستمر عرضه حتى نهاية العام 2009.

وقال هولمان إن الصور التي يتضمنها المعرض تمثل "موقفاً" يرى أن التصوير الفوتوغرافي "طريقة لتصوير فكرة، لا لإظهار الكيفية التي يبدو عليها شيء ما." وأضاف أن الأعمال المعروضة ترقى إلى مستوى أكثر الصور شاعرية في المعارض المقامة في مختلف أنحاء العالم، وأن تلك الصور يقدمها بشكل متزايد "دخلاء" على فن التصوير هم النحاتون والرسامون الذين لا يأبهون بتقاليد فن التصوير.

وأوضح هولمان أنه فوجئ عندما زار طهران للإعداد للمعرض. وقال إن الزيارة "لم تقتصر على الاطلاع على الأعمال. لقد قابلت الفنانين وذهبت إلى محترفاتهم." وأضاف أن بعض الفنانين تحدثوا عن مشاكل ومحدوديات بسبب السياسة. ولكنه قال إن الفنانين أصبحوا يوجهون نظرهم، منذ الثورة الثقافية في العام 1979، نحو الداخل وابتدعوا "وصفاً إيرانياً جديداً للإحساس الجمالي والتجربة الفنية."

وقد ظهرت العصافير، التي ترمز في فنون العالم أجمع إلى الحرية، والتي ظلت حاضرة على الدوام في المنسوجات الإيرانية والأدب الإيراني، في الكثير من الصور. وقد خلقت صورة بدون عنوان، بعدسة إبراهيم خدام بيات، ظهر فيها طائر على كرسي تنساب فوقه شبكة، ما وصفه هولمان بأنه جو يتسم بـ "الجمال ... والغموض."

ويصف روبرت سلبرمان، أستاذ تاريخ الفن في جامعة منسوتا، صورة بيات في الكتيب الخاص بالمعرض (الكاتالوغ) بأنها معالجة لفكرتي الوجود والغياب.

وقال هولمان إنه في حين أن بعض الرموز التي تضمنها المعرض عالمية إلا أن بعض الأعمال المعروضة "مشفّرة بتلميحات ثقافية سرية يعرفها الأهالي ويجهلها الأجانب. وأشار إلى السمك الذي ظهر في الكثير من الصور موضحاً أنه يرمز في الثقافة الإيرانية إلى "حسن الحظ والحياة والتفاؤل."

أما في صور مهران مهاجر "المسلسل التلفزيوني 1" (أُطفئت الأنوار وأظلمت الغرفة)، فقد تم التلاعب بالإضاءة التي خُفتت حتى بدت الصور التلفزيونية في ضوء غريب نتيجة وضع صحف فوقها. ويقول سلبرمان إن التلفزيون الإيراني "تسيطر عليه الحكومة وهو بالتالي محافظ نسبيا، في حين أن الكثير من الصحف متحررة، ولكن التضارب الذي يظهره ذلك ليس سياسياً بالضرورة." وقد أخذت النصوص المطروحة فوق المشاهد التلفزيونية في بعض صور مهاجر إما من كتاب عن فن التصوير أو عن جدار مسجد. ويقول سلبرمان حول ذلك: "إن النصوص شاعرية لا عقائدية."

ويتضمن المعرض صور حرب، بينها صور أبطال من الحرب الإيرانية-العراقية تظهر رجالاً يحملون سيوفاً أو بنادق. وقال هولمان إن صور الحرب التي التقطها كافح غولستان، وهو مصور صحفي كان يعمل لدى تلفزيون البي بي سي وقُتل في العراق في العام 2003، قد أشبعت بالألوان بشكل جعلها أكثر جمالاً "ولكنه جعلها أيضاً أكثر إيلاما."

وهناك امرأتان بين المصورين المشهورين العشرين الذين يعرف المعرض بأعمالهم، كما أن هناك عدة صور تظهر نساء محجبات. وقد استُخدم الشادور في معظمها لإضفاء جو من الغموض على الصورة لا للإعراب عن رأي حول دور المرأة والرجل.

وقال ديفد فرشغت، رئيس منظمة الفنون والفنانين الدولية، وهي منظمة أميركية غير ربحية تنسق جولة المعرض، إن معرض الصور الإيرانية في الولايات المتحدة يلقى الإقبال والإعجاب.

وقد برزت الفكرة خلال زيارة قام بها في العام 1998 سينمائيون إيرانيون إلى جامعة منسوتا وطلبوا خلالها مقابلة هولمان، وهو أستاذ في دائرة التصوير، للتحدث عن فن التصوير الأميركي. وقد أسفر ذلك الاجتماع، الذي كان مقرراً له أن يستمر 20 دقيقة، عن تناولهم طعام العشاء معاً عدة مرات وعن قيام هولمان بزيارتين إلى إيران للاجتماع مع خبراء في متحف طهران للفن المعاصر.

وقال فرشغت إن المعرض الموجود حالياً في غاليري جامعة ماريلاند في كوليدج بارك، بولاية ماريلاند، "مشروع نظمه مواطنو البلدين، ولم تكن هناك أي مشاركة حكومية رسمية من أي من الطرفين." وقد قام عدة مصورين أميركيين بإرسال بعض أعمالهم إلى طهران. وفي حين أن هذه الصور مخزونة حالياً في طهران إلا أن المسؤولين عن تنظيم المعرض يأملون أن يتم عرضها هناك في المستقبل القريب.

وقد أثر تعاون هولمان مع الفنانين الإيرانيين والزيارتان اللتان قام بهما إلى إيران على أعماله. فقد لاحظ في طهران تعدد الخامات المستخدمة في السجاجيد والجدران المكسوة بالآجر وزجاج النوافذ الملون. وعرض هولمان على جمهور المتفرجين في غاليري جامعة ماريلاند إحدى أحدث صوره، وقد حملت عنوان النسيج رقم 10، وظهرت فيها صورة ورود من الإسمنت كُسيت بصور ورود حقيقية.

وقال إن "المغالاة النباتية" الظاهرة في الصورة تحاكي تعدد الخامات السائدة في إيران.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن المعرض بالرجوع إلى موقع منظمة الفنون والفنانين الدولية على الشبكة العنكبوتية.

كما يمكن الاطلاع على مزيد من التقارير عن تأثير المصورين وغيرهم من الفنانين على المجتمع بالرجوع إلى صفحة "الفنون" على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجلزية.

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

صورة بدون عنوان، تظهر طائراً على كرسي، بعدسة ابراهيم خدام بيات

صورة بدون عنوان، تظهر طائراً على كرسي، بعدسة ابراهيم خدام بيات. (من غاليري جامعة ميريلاند)

  • الكلمات الرئيسية: