DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المطبوعات

إي جورنال يو إس إيه: روح التطوع

06 حزيران/يونيو 2012
بول شانيس في مدرسة هيكوري بيند الابتدائية في غلينوود، بولاية إيلينو

جيمس ويلر، متطوع في برنامج "ريال مين ريد"، (أي الرجال الحقيقيون يقرأون) يقرأ مع التلميذ في الصف الأول بول شانيس في مدرسة هيكوري بيند الابتدائية في غلينوود، بولاية إيلينوي.

 لقد رأيت أميركيين يقدمون تضحيات عظيمة ومخلصة في سبيل الخير المشترك الأساسي، ولاحظت مئات المرات أنهم، عندما تدعو الحاجة، كانوا لا يتوانون أبدا عن تقديم الدعم بكل إخلاص لبعضهم البعض."

- الكسيس دو توكفيل، 1835

من الذي يتبرع بالدم في الولايات المتحدة؟ من الذي يقود فرق الكشافة؟ من الذي ينشد تراتيل الميلاد في المستشفيات خلال الأعياد؟ من الذي يطفئ الحرائق وينقذ الناس في الحالات الطبية الطارئة؟ إنهم المتطوعون الموجودون ضمن نسيج الحياة الأميركية لدرجة أن الناس لا يلاحظون وجودهم في غالب الأحيان.
هذا العدد من المجلة الالكترونية: إي جورنال يو إس إيه، مكرس للمواطنين الذين لا يعلن أحد عن وجودهم ويساهمون بشكل جماعي بحوالي 173 بليون دولار سنوياً من خلال عملهم التطوعي المجاني. إنهم يشكلون جزءاً من تقليد العمل التطوعي المترسخ الجذور بعمق في المجتمع الأميركي. لقد كانت مكافحة الحرائق أحد الأشكال المبكرة للعمل التطوعي الذي أدخله بنجامين فرانكلين في مدينة فيلادلفيا عام 1736. وانتشرت هذه الفكرة المبتكرة بسرعة، ولم تمض بضع سنوات حتى غدت المدن الواقعة أعلى وأسفل الساحل الشرقي لأميركا الشمالية تفخر وتعتز بفرق الإطفاء لديها المكونة من المتطوعين.

يزدهر تقليد العمل التطوعي اليوم في المجتمعات الأهلية الكبيرة منها والصغيرة، وبأشكال لا تعد ولا تحصى بعد أن فتحت شبكة الإنترنت آفاقاً جديدة للعمل التطوعي، حيث أتاحت للناس مساعدة بعضهم البعض على المستوى العالمي دون مغادرة منازلهم. ويتجسد هذا التقليد لدى العاملين في الرعاية الصحية الذين يخدمون في مناطق دمرتها الكوارث الطبيعية، مثلما يتجسد في أعضاء منظمة "الأجداد" ومقرها في مدينة ألكسندريا بولاية فرجينيا، الذين يرشدون الفتيان الصغار الذين فقدوا أولياء أمورهم، وفي المتطوعين الذين يساعدون اللاجئين القادمين من بلاد نائية في بناء حياة جديدة لهم في المدن الأميركية. يسرد هذا العدد من "روح التطوع" قصصهم وقصص الذين يخدمونهم.

العمل التطوعي: تقليد أميركي

بقلم سوزان جاي. إليس وكاثرين أيتش. كامبل

العمل التطوعي بدأ عندما كانت أميركا الشمالية عبارة عن برار وقفار ولا يزال قائما حتى يومنا هذا.

رجال الإطفاء الأميركيون المتطوعون في أميركا

بقلم ريك ماركلي

بدأت مكافحة الحرائق التطوعية في المستعمرات الأميركية، ولا يزال هذا التقليد يشكل عنصرا لا يستغى عنه في المجتمع الأميركي.

النجاح يتطلب مساعدة "الأجداد"

بقلم جين هولدن

ترشد منظمة "الأجداد" المتطوعون الفتيان الذين لا يحظون بالعيش في كنف الآباء.

شركاء في الصحة: ​​الاستماع يبني مجتمعاً أهلياً

بقلم ليزا جاي. ارمسترونغ

الاستماع إلى سكان هايتي ومعرفة احتياجاتهم يبني عيادة ومجتمعاً أهليًا

الاستقرار ثانية في سياتل

بقلم شارلوت وست

لجنة الإنقاذ الدولية تساعد اللاجئين على بناء حياة جديدة على أرض جديدة.
متطوعون من شركة آي بي إم

بقلم كاثرين ماكونيل

تشجع شركة آي بي إم، عملاقة الكمبيوتر العالمية، موظفيها على تبادل مهاراتهم وخبرتهم مع أبناء البلدان النامية.

موارد إضافية