DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المطبوعات

المجلة الإلكترونية إي جورنال يو إس إيه "التنشئة الخضراء"

30 آذار/مارس 2012
Children tossing globe inside globe (AP Images/The Ottawa Herald/Elliot J. Sutherland)

ارفعوا رؤوسكم! طلاب يتقاذفون كرة داخل "بالون الأرض" خلال احتفال بيوم الأرض في أوتاوا بولاية كنساس.

إنني مجرد طفلة، ولكني أعرف أننا جميعًا في هذا معًا، وعلينا أن نعمل كعالم واحد في سبيل هدف واحد".

سفيرن سوزوكي، 12 سنة

قمة الأرض في ريو 1992

تجمّع في عام 1992 ممثلون من 172 دولة – من ضمنهم 108 رئيس دولة - وأكثر من 24 ألف مندوب من منظمات غير حكومية في ريو دي جانيرو في أول مؤتمر للأمم المتحدة حول البيئة والتنمية، أو قمة الأرض في ريو. ارتفع صوت واحد فوق جميع الخطابات التي ألقيت على مدى المؤتمر الذي دام 11 يومًا، وكان هذا الصوت صوت سفيرن سوزوكي من كندا وعمرها 12 سنة.

وهي تُعرف الآن "بالفتاة التي أسكتت العالم لمدة خمس دقائق"، وذلك عندما خاطبت سوزوكي المندوبين من حول العالم في خطابها الحماسي الذي تتوسل فيه إلى قادة العالم لحماية الأرض وأهلها. حثت سوزوكي الجميع على اتباع عقيدة التنمية المستدامة: العيش والنمو بطريقة تحمي البيئة وتضمن للأجيال المقبلة إمكانية التمتع بالموارد الطبيعية للأرض وبمستوى مرتفع للمعيشة.

وقد استمر النشاط الشبابي في حقل التنمية المستدامة في النمو منذ خطاب سوزوكي. أكثر من نصف سكان العالم حاليًا أعمارهم دون سن الخامسة والعشرين، مع نسبة حتى أعلى من الشباب الذين يعيشون في البلدان النامية. يوضح الملايين من الشباب أنهم لا يريدون أن يرثوا أو يورّثوا عالمًا مهددًا بتغير المناخ والفقر والمرض. وبدلا من ذلك، يستخدمون إبداعهم وطاقاتهم وإصرارهم لوضع العالم على مسار أكثر استدامة.

يستكشف هذا العدد من المجلة الإلكترونية إي جورنال يو إس إيه كيف يمهد الشباب الطريق إلى مستقبل أكثر نظافة، وأكثر اخضرارًا، وأكثر استدامة. بدءًا من إطلاق منظماتهم البيئية الخاصة إلى تطوير موارد الطاقة البديلة، يملك شباب اليوم ما يلزم لجعل العالم مكانًا أفضل.

شباب اليوم هم قادة اليوم
​أستريد نيكول إن جي

الشباب يقود الطريق إلى مستقبل مستدام من خلال استنباط حلول مبتكرة للمشاكل العالمية.

أهم عشرة أسباب للتحول إلى الأخضر في العام 2012
​الطريق إلى ريو +20

هذه هي سنة الشباب في مختلف أنحاء العالم لإطلاق الحملات والعمل على حل مسائل التنمية المستدامة المحلية والعالمية.

الابتكار في العمل

المجتمعات المستدامة تبدأ مع الشباب
مع ازدياد تقدم العمر في العالم، يعمل الشباب على تأمين مستقبل أكثر إشراقًا واخضرارًا للأجيال المقبلة.

مساعدة الناس والكوكب

من النفايات إلى الدفء

فريق من الشباب تحت العشرين يحولون زيت القلي إلى مصدر للطاقة البديلة للعائلات المحتاجة في ولاية رود أيلاند.

المشاركة في ركوب السيارات يقلل من حركة السير والتلوث

رواد أعمال شباب في المكسيك يشجعون المنتقلين من وإلى أعمالهم اليومية على المشاركة في ركوب السيارات لإنقاذ البيئة.

منظمة صحابة العالم الإندونيسية تحمي الأرض

الناشطة البيئية أديلين تيفاني سوانا البالغة من العمر 15 سنة تثبت أن شخصًا واحدًا يمكنه أن يحدث فرقًا.

المواصلة إلى أقصى حد

مشروع غرين شيلدز يساعد على تنقية الهواء وتعزيز التعليم
جوني كوهين، 16 سنة، يجعل حافلات المدارس أكثر كفاءة من حيث استهلاك الطاقة والكلفة.

بناء طواحين الهواء على ضوء الشموع

الطالب وليام كامكوامبا يحول مواد معدنية وبلاستيكية طُرحت كنفايات إلى طواحين هواء تولد الطاقة في مالاوي.

الضجيج يتحول إلى كهرباء
أربعة طلاب في الجامعة الأميركية في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة يحولون الضجيج إلى طاقة نظيفة ومستدامة.

إنارة المسار

فريق بلجيكا: يمكن أن تكون الطاقة الشمسية معقولة الكلفة

فريق من طلاب جامعيين في بلجيكا يثبتون أن المنزل المشغل بالطاقة الشمسية يمكنه أن يكون معقول الكلفة.

الطهو داخل الصندوق

صندوق كيوتو الذي ابتكره جون بومر هو اختراع بسيط يحدث فرقًا كبيرًا للذين يبذلون جهدًا للحصول على طاقة نظيفة لطهو الطعام.

مشاعل الابتكارات تنير أرياف الهند

رائدا أعمال شابان يستعملان الجرارات الزراعية لمساعدة الطلاب في المناطق الريفية على استذكار دروسهم بعد حلول الظلام.