DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المطبوعات

المهرجانات السينمائية في الولايات المتحدة

17 حزيران/يونيو 2008

كارولي ووكر

ازداد اهتمام ودعم الجمهور للمهرجانات السينمائية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مما منح السينمائيين الجدد فرصة كبيرة لتعرف الجمهور على أعمالهم ومنح جمهور المشاهدين مجالات منوعة للترفيه. كارولي ووكر عضو في هيئة التحرير في مكتب برامج الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية الأميركية.

يقام في الولايات المتحدة وحدها أكثر من 300 مهرجان سينمائي تتيح لجماهير المشاهدين الفرصة لمشاهدة أفلام قصيرة وروائية طويلة قد لا تعرض في دور السينما. كما تقدم المهرجانات للسينمائيين المستقلين، وخاصة الفنانين الشباب والمتدربين حديثا، فرصة فريدة لعرض أعمال ريادية مبتكرة وأفلام وثائقية مؤثرة دراماتيكيا قد يكون لها تأثير إيجابي على مسيرتهم المهنية في صناعة السينما.

وتحقق المهرجانات السينمائية هدفين هامين: تسلط الضوء على السينمائيين المستقلين الذين يحتاجون إلى التعريف بأعمالهم قبل أن تتعاقد الاستوديوهات معهم لإخراج أفلام تجارية، وتقدّم لهواة السينما والمجتمعات المحلية وسيلة للالتقاء وتبادل الأفكار. والمهرجانات السينمائية متعددة الأحجام والأشكال، من مهرجان كان السينمائي المعروف دوليا في فرنسا ومهرجان صندانس السينمائي في ولاية يوتا، إلى مهرجانات أقل شهرة كمهرجان سيلك سكرين، وهو المهرجان السينمائي الآسيوي الأميركي الذي يقام في مدينة بتسبيرغ بولاية بنسلفانيا، ومهرجان كاسكيد للأفلام الإفريقية في بورتلاند بولاية أوريغون. وبعض هذه المهرجانات السينمائية قديم بدأت إقامته منذ عقود، في حين أن البعض الآخر جديد نسبيا، كمهرجان قصص من الميدان الذي بدأ قبل ثلاث سنوات، وهو مهرجان للأفلام الوثائقية ترعاه الأمم المتحدة، ويؤكد هذا المهرجان على التغلب على المشاكل العالمية بقدر تأكيده على الإنتاج السينمائي الجيد. (للحصول على مزيد من المعلومات عن مهرجان قصص من الميدان، أنظر الموقع الإلكتروني:

http://www.mcainy.org/common/11040/?clientID=11040

ومع أن معظم المهرجانات السينمائية تجمع بين جوائز هيئات التحكيم والجمهور لكي تسلط الأضواء على بعض الأفلام والسينمائيين، إلا أنها تعرض أيضا أفلاما لا تشترك في المسابقات الرسمية للحصول على الجوائز. ويعدّ ذلك عادة وسيلة لتسويق الأفلام للموزعين وللتعريف بالمخرجين المستقلين والممثلين المغمورين. وتعترف الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما، التي تقدم جوائز الأوسكار كل عام، بالفائزين بالجوائز الكبرى في 60 مهرجانا سينمائيا في الولايات المتحدة وفي سائر أنحاء العالم، وتقدّم جوائز أوسكار للأفلام الروائية القصيرة ولأفضل الأفلام الوثائقية.

وقد أخذت المهرجانات السينمائية في التحول بصورة متزايدة إلى أحداث سنوية، وتمكن كثيرون من أنجح منظمي المهرجانات السينمائية من استقطاب هواة السينما الذين يدفعون رسم عضوية معين لمشاهدة أفلام أي مهرجان يختار المنسقون تسليط الضوء عليه. ويعدّ هذا، بالنسبة للأميركيين على وجه الخصوص، تعبيرا عن ثقة تامة بالمنسقين لأن الأعضاء يدفعون مقدما سنة بعد أخرى. وفي كثير من الحالات، تؤهل رسوم العضوية هواة السينما لشراء التذاكر مقدما فقط لا غير. ومن الحوافز التي تشجع الأميركيين على الانضمام إلى عضوية المهرجانات السينمائية هو أنها في الكثير من الأحيان بمثابة مكان رئيسي لمشاهدة الأفلام الأجنبية في الولايات المتحدة. وكثيرا ما يشارك المخرجون والممثلون الذين يحضرون عروض الأفلام في ورش عمل، مما يضفي على المهرجان جوا احتفاليا ويساعد المجتمعات والمنظمات المحلية على زيادة الدعم الذي هناك حاجة ماسة إليه. وبالنظر لدور المجتمعات المحلية المتزايد في المهرجانات السينمائية وتعاظم اهتمامها بها، فقد أصبحت هذه الأحداث أيضا فرصا للرعاية تقبل عليها مؤسسات الأعمال المحلية والشركات الكبرى.

ويمكن الحصول على قائمة مهرجانات الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما على الموقع الإلكتروني:

http://www.oscars.org/80academyawards/rules/rules.shortfest.html

أرقام شباك التذاكر

أصدرت مؤسسة الأفلام السينمائية الأميركية (MPAA)* تقريرا مؤلفا من 24 صفحة يلخص بيانات إيرادات شباك التذاكر، مستخدمة أساسا المخططات والرسوم البيانية. للحصول على التقرير الكامل بعنوان "إحصاءات الأسواق السينمائية الأميركية للعام 2006" ، يرجى الرجوع إلى الموقع الإلكتروني:

http://www.mpaa.org/2006-US-Theatrical-Market-Statistics-Report.pdf

من أبرز ما جاء في التقرير على ما يلي:

·        بلغت الإيرادات الإجمالية لصناعة السينما الأميركية على شباك التذاكر 16.96 بليون دولار في العام 2001، جاء نصفها تقريبا، أي 8.41 بليون دولار من دور السينما داخل الولايات المتحدة والباقي من دور السينما الأجنبية.

·        بلغت الإيرادات الإجمالية لصناعة السينما الأميركية على شباك التذاكر 25.82 بليون دولار في العام 2006، ثلثها تقريبا، أي 9.49 بليون دولار من دور السينما داخل الولايات المتحدة، والباقي من دور السينما الأجنبية. وارتفعت مبيعات التذاكر المحلية والأجنبية مقارنة بالعام 2005، ولكن الإيرادات الأجنبية ارتفعت بنسبة أعلى.

·        لأول مرة في العام 2006 حقق فيلم سينمائي أكثر من 400 مليون دولار في دور السينما الأميركية (فيلم قراصنة الكاريبي: كنز الرجل الميت). وازداد عدد الأفلام التي حققت إيرادات تراوحت بين 50 و99 مليون دولار، مرتفعة من 36 فيلما في العام 2005 إلى 45 فيلما في العام 2006. وبصورة إجمالية، ازداد عدد الأفلام التي حققت أكثر من 50 مليون دولار من 56 فيلما في العام 2005 إلى 63 فيلما في العام 2006.

·        عدد الأفلام الجديدة التي صدرت في الولايات المتحدة:

1996                  420 فيلما

2002 449 فيلما

2005 535 فيلما

2006 599 فيلما

* عشاق السينما يواظبون على الذهاب إلى دور السينما، حتى حين تتوفر لهم وسائل تكنولوجية بديلة في المنزل. وقد ذهب الأشخاص الذين تتوفر لديهم أربع وسائل تكنولوجية أو أكثر (جهاز DVD، تلفزيون قنوات فضائية، إلخ.) إلى دور السينما لمشاهدة فيلم سينمائي حوالي 10 مرات في السنة. أما الأشخاص الذين يملكون أقل من أربع وسائل تكنولوجية فقد ذهبوا إلى دور السينما سبع مرات فقط في السنة.

* سجل عدد رواد السينما الأميركية رقما قياسيا في العام 2006، حيث بيع 1.5 بليون تذكرة تقريبا.

* مؤسسة الأفلام السينمائية الأميركية منظمة غير ربحية أسستها ستة استوديوهات رئيسية في هوليوود للعمل لصالح صناعة السينما الأميركية. تصف هذه المؤسسة نفسها على موقعها الإلكتروني http://www.mpaa.org/ بأنها "صوت ومناصر صناعات الأفلام السينمائية وأشرطة الفيديو المنزلية والتلفزيون الأميركية".

  • الكلمات الرئيسية: