DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
كتيبات

الولايات المتحدة والأمم المتحدة: السعي في سبيل الأهداف المشتركة

01 آب/أغسطس 2011

"لقد أسس الأمم المتحدة رجال ونساء من أمثال روزفلت جاءوا من كل حدب وصوب من أنحاء العالم – من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأميركتين. ومهندسو التعاون الدولي هؤلاء كانوا يتحلون بمثل عليا لم تكن ساذجة على الإطلاق، بل كانت نابعة من الدروس العسيرة للحرب ومن الحكمة القائلة إن الأمم يمكن أن تروج مصالحها من خلال العمل سوية بدلا من التفرق. الآن تقع على عاتقنا هذه المهمة—لأن هذه المؤسسة ستكون تبعا لما نجعل منها."

- الرئيس باراك أوباما، في 23 أيلول/سبتمبر 2009

"إنه لمن غير المألوف أن تتوفر لأحد أعضاء قطاع الأعمال الخيرية فرصة التحدث إلى رؤساء الدول هنا في الأمم المتحدة. وهذا أمر يشرفني – كما أنه يشجعني. إنني أعتبر بأن هذا يدل على الشراكة – أي على أن العالم يدرك بأنه لا يوجد أي قطاع يستطيع بمفرده أن يحقق تلك الأهداف الإنسانية التي تتشكل منها مهمة الأمم المتحدة"

- بيل غيتس، الفاعل في قطاع الأعمال الخيرية، ورئيس شركة مايكروسوفت العملاقة، 25 أيلول/سبتمبر 2008

"في أفضل حالاتها، يمكن [للأمم المتحدة] أن تكون مؤسسة تجمع دول العالم سوية من أجل حل المشاكل العالمية من خلال الالتزام بالقواعد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. وإنها لمسؤولية تقع على عاتق الدول الأعضاء ال 192 من خلال اجتماع الجمعية العامة وما بعده في الاستفادة من هذه الفرصة للتوصل إلى التعاون والتقدم العالمي التي توفرهما الأمم المتحدة."

- هيلاري رودام كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية، 18 أيلول/سبتمبر 2009

"ولدت الأمم المتحدة على أساس ذلك الأمل الذي استمر باقيًا عبر حرب عالمية – أمل بعالم يتحرك نحو العدالة، ويتخلص من الأنماط القديمة للحروب والخوف. لقد صمم الأعضاء المؤسسون على عدم تدمير السلام في العالم أبدًا مرة أخرى بسبب إرادة وشرور أي إنسان. لقد أنشأنا مجلس للأمن الدولي، بحيث - على عكس عصبة الأمم – تصبح مداولاتنا أكثر من مجرد كلام، وقراراتنا أكثر من مجرد رغبات. فبعد أجيال من حكم دكتاتوريين ماكرين، ومعاهدات منتهكة، وحياة مهدورة، نكرس أنفسنا لمعايير الكرامة الإنسانية التي يشترك فيها الجميع، ولنظام أمني يدافع عنه الجميع"

- الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش، 12 أيلول/سبتمبر 2002

"إن القلق حول الحفاظ على الحقوق الإنسانية والحريات الأساسية وتعزيزها هو في جوهر الأمم المتحدة. ويتميز ميثاقها باهتمامه العميق بحقوق ورفاهية الأفراد من الرجال والنساء. لقد أوضحت الأمم المتحدة عزمها على التمسك بالحقوق الإنسانية وبحماية الكرامة الشخصية الإنسانية. ففي مقدمة الميثاق تكرست ملاحظة أساسية تعلن: "نحن شعوب الأمم المتحدة عقدنا العزم ... لنؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية الإنسانية، وبكرامة وقيمة الفرد البشري، في المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء، وبين الدول الكبيرة والصغيرة، و... تعزيز التقدم الاجتماعي وتحسين مستويات الحياة في جو من الحرية". وهذا يعكس المبدأ الأساسي للميثاق بأن السلم والأمن للبشرية يعتمدان على الاحترام المتبادل للحقوق والحريات للجميع"

- اليانور روزفلت، لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، 28 أيلول/سبتمبر 1948

"يملك الرجال والنساء في الأمم المتحدة الخبرة عبر كامل نطاق الأنشطة الإنسانية والإنمائية. ففي كل يوم يحدثون فرقًا. ونرى ذلك في أجساد الأطفال الذين يتضورون جوعًا، وفي الحياة الكاملة لأولئك المحصنين ضد الأمراض، وفي العيون المشرقة للأطفال الحاصلين على التعليم من خلال ذلك المستوعب الغني للمعرفة الإنسانية، وفي رعاية اللاجئين الذين أعيدوا إلى ديارهم، وفي استعادة صحة الأنهار والبحيرات"

- الرئيس بيل. كلينتون، 22 أيلول/سبتمبر 1997