DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
كتيبات

يوم الاستقلال

28 حزيران/يونيو 2012
غلاف الكتيب يظهر صبيًا يقرأ حول قاعة الاستقلال

تنزيل الكتيب من الرابط في أعلى اليسار

أيام العطل الرسمية في الولايات المتحدة

الطرق التي يحتفل بها الأميركيون بعيد الرابع من تموز/يوليو هدأت، استنادًا إلى جيمس هنتز، وهو أمين متقاعد لمكتبة الجامعة الأميركية ومؤرخ مختص في أعياد الاستقلال. يقول إنه خلال الردح الأكبر من سنوات القرن التاسع عشر كانت الاحتفالات عبارة عن "وقت صاخب، حافل بالضجيج" وكان الضجيج يعتبر تعبيرًا عن الوطنية وسواء أكان ذلك من خلال الصبيان الصغار الذين يشعلون المفرقعات النارية، أو عمال المناجم الذين يفجرون الديناميت أو البلدات التي تطلق التحيات المدفعية، خلال ساعات بعد الظهر.

من المظاهر الرئيسية لاحتفال عيد الاستقلال خلال سنوات القرن التاسع عشر كان إلقاء خطاب وطني من جانب مواطن بارز، يستمر أحيانًا مدة تبلغ الساعتين. ويوضح هنتز بقوله: "إن مثل هذه الفعاليات كانت بمثابة نوع من الحدث الإعلامي في ذلك الوقت".

كما تم استغلال عيد الاستقلال أيضًا من قبل الأميركيين للتعبير عن وجهات نظرهم السياسية المعارضة. وخلال السنوات التي سبقت اندلاع الحرب الأهلية الأميركية، نظم قادة حركة مكافحة الاستعباد فعاليات- عادة في 5 تموز/يوليو- لتذكير الناس بأنه، بالنسبة للأميركيين الأفارقة، لم يتم تحقيق وعد الثورة بالحرية. ومنذ بداية الحرب الأهلية، توقف الأميركيون في الجنوب عن الاحتفال بيوم 4 تموز/يوليو تعبيرًا عن ولائهم للكونفيدرالية. لم ترجع احتفالات الرابع من تموز/يوليو إلى أجزاء من الجنوب لمدة تزيد عن 35 سنة، كما يقول هنتز.

وفي الوقت الحاضر، يحتفل معظم المواطنين بالطرق نفسها تقريبًا التي اتبعها الأميركيون خلال القرن الثامن عشر، بالاستعراضات، والنزهات في الطبيعة وإقامة الحفلات في الأحياء، والحفلات الموسيقية في الهواء الطلق، والأحداث الرياضية، وعروض الألعاب النارية خلال الليل. تعطل الدوائر الحكومية والكثير من الشركات ويحصل العمال عادة على يوم عطلة مدفوع الأجر.

ويبقى أيضًا الرابع من تموز/يوليو يومًا لتقديم التعهد للأمة، كما فعل الموقعون على إعلان الاستقلال عام 1776 حينما تعهّدوا بتقديم "حياتنا، وثرواتنا، وشرفنا المقدس" لضمان الاستقلال الأميركي. وفي العديد من المدن وفي مواقع تاريخية عديدة، يؤدي الآلاف من المهاجرين قسم الولاء ليصبحوا مواطنين أميركيين في عيد الاستقلال.