DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
باختصار

الولايات المتحدة تتضافر مع فرنسا في الحرب على الإرهاب

13 كانون الثاني/يناير 2015

مسيرة شعبية تلوّح بأعلام ولافتات- AP Images.

يتعاون كبار المسؤولين الأميركيين مع نظرائهم الفرنسيين في مجال فرض تطبيق القانون لأجل التصدي للإرهاب. وقد أعلن ذلك وزير الخارجية الأميركية جون كيري عن خططه للتوجه إلى باريس في 15 كانون الثاني/يناير لهذا الغرض.

في نفس اليوم الذي خرج فيه الآلاف من الناس في مسيرات في ساحة الأمم في باريس وهم يلوّحون بالأعلام الوطنية ويحملون لافتات تنادي: "أنا شارلي"، كان كبار المسؤولين الأميركيين يجتمعون مع نظرائهم الفرنسيين ومع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لوضع الاستراتيجية اللازمة للخطوات اللاحقة لمكافحة الإرهاب.

وقد حضر وزير العدل الأميركي، أريك هولدر، ونائب وزير الأمن الوطني، أليهاندرو مايوركاس، اجتماعًا وزاريًا دوليًا دعا إليه وزير الداخلية الفرنسي برنار كازينوف وعُقد في باريس في 11 كانون الثاني/يناير لمناقشة طائفة من الأولويات المتعلقة بالأمن المشترك، التي شملت جهود مكافحة الإرهاب، والمقاتلين الأجانب، والتصدي للتطرف العنيف في أعقاب الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في باريس خلال أسبوع 4 كانون الثاني/يناير.

وشدد مايوركاس أمام نظرائه الدوليين على أن العلاقة بين أمن الولايات المتحدة وأمن شركائها الدوليين يشكل أمرًا أساسيًا، وتطرّق إلى القلق الجماعي بشأن المقاتلين الأجانب الذين ينتقلون من وإلى سوريا والجهود المشتركة للتصدي للتطرف العنيف.

وسلّط نائب الوزير الأضواء على أهمية تبادل المعلومات حول المتطرفين العنيفين الذين يعودون إلى بلدانهم الأصلية بعد انتقالهم إلى الخارج. وقال مايوركاس إن وزارة الأمن الوطني الفرنسية تتبادل المعلومات بصورة روتينية مع سلطات فرض تطبيق القانون الدولية ومع الشركاء في أجهزة الاستخبارات والأمن الوطني في سبيل تأمين الأمن الجماعي.

وصرح وزير الخارجية الأميركية جون كيري في كلمة ألقاها في الهند في 12 كانون الثاني/يناير بأنه سيتوجه إلى باريس يوم 15 كانون الثاني/يناير "للتأكيد مجددًا على العلاقة الوثيقة بين الولايات المتحدة وأقدم حلفائنا".

بالإضافة إلى ذالك، شدد الوزير كيري على أن علاقة الولايات المتحدة مع فرنسا "ليست شأنًا متعلقًا بيوم واحد أو لحظة واحدة بعينها، إنما هي علاقة وطيدة مستمرة منذ زمن طويل ومترسخة بعمق في القيم المشتركة، ولا سيما التزامنا المشترك بحرية التعبير."