DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
باختصار

في أعقاب الهجوم على الصحيفة الفرنسية، أميركا تشارك فرنسا أحزانها

09 كانون الثاني/يناير 2015

نساء يحملن لافتات باللغتين الإنجليزية والفرنسية (AP Images)

احتشد الناس في جميع أنحاء الولايات المتحدة للتعبير عن حزنهم وغضبهم بسبب إطلاق النار على مكاتب صحيفة باريسية.

بادر أعضاء من الجالية الأميركية الفرنسية في مدينة لوس أنجيليس إلى حمل لافتات كُتب عليها "أنا شارلي" باللغتين الإنجليزية والفرنسية خلال تجمع تضامني مع الذين لاقوا مصرعهم خلال الهجوم على صحيفة شارلي إبدو الأسبوعية في 7 كانون الثاني/يناير الجاري.

وقد خرجت تظاهرات دعمًا لحرية التعبير في جميع أرجاء الولايات المتحدة في أعقاب الهجوم الذي أسفر عن مصرع 12 شخصًا على الأقل في باريس، في حين أدان قادة الولايات المتحدة ذلك العمل الإرهابي، وقدّموا تعازيهم ودعمهم إلى فرنسا.

وصرح الرئيس اوباما قائلاً: "إنني أدين بشدة حادث إطلاق النار المروع في مكتب مجلة شارلي إبدو في باريس. إن خواطرنا وصلواتنا مع ضحايا هذا الهجوم الإرهابي وشعب فرنسا في هذا الوقت العصيب."

وقال الرئيس أوباما، الذي كان قد تحدث مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في يوم الهجوم، إنه أعطى توجيهات لحكومته بأن تقدم أية مساعدة لازمة إلى فرنسا في سبيل ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم إلى العدالة.

ومن جهته، نوّه وزير الخارجية جون كيري في 7 كانون الثاني/يناير بأن فرنسا والولايات المتحدة لديهما التزام مشترك تجاه أولئك الناس الذين يحملون القلم كأداة للحرية. وأضاف: إن "حرية التعبير وحرية الصحافة تشكلان قيمًا جوهرية، كما أنها قيم عالمية أيضًا، ومبادئ من الممكن أن تتعرض للهجوم إنما لا يمكن القضاء عليها أبدًا، لأن الناس الشجعان والشرفاء من حول العالم لن يرضخوا أبدًا إلى التخويف والترهيب اللذين يلجأ إليهما أولئك الذين يسعون لتدمير هذه القيم."

وقد أعلنت فرنسا 8 كانون الثاني/يناير يوم حداد وطني، في حين استمرت حملة المطاردة لاثنين من أبرز المشتبه بهم في ذلك الهجوم.