منذ أيام طفولتها في الحي الجنوبي لمدينة شيكاغو، كانت السيدة الأولى ميشال أوباما تستلهم أفكارها من الصور التلفزيونية للألعاب الأولمبية. ولكن خلال الأيام القليلة القادمة ستتسنى لها فرصة مشاهدة أعظم اللاعبين الرياضيين في العالم عن قرب وشخصيا، بصفتها رئيسة الوفد الأميركي الرسمي للألعاب الأولمبية في لندن 2012.
استهلت السيدة الأولى رحلتها لفترة ثلاثة أيام في عاصمة المملكة المتحدة بتناول طعام الفطور في 27 تموز/يوليو في مكان إقامة الفريق الأميركي، وكانت تستعد للمشاركة في فعاليات متنوعة ونشر رسالة مهمة مفادها: اللاعبون الرياضيون الأولمبيون هم نماذج فذة ومهمة يحتذي بها الصغار.
وذكّرت السيدة أوباما الرياضيين في الفريق الأميركي أن الأطفال الأميركيين في كل مكان ينظرون إليهم ليس كمجرد رياضيين متميزين، بل أيضًا كمشجعين لإتباع أسلوب حياة نشط.
وقالت السيدة أوباما إلى الرياضيين الأميركيين، "في الوقت الذي تتنافسون فيه جميعًا هنا، فكروا بزملائكم المتنافسين في الوطن، بجميع أولئك الأولاد الصغار الذين سيفكرون بما شاهدوه عنكم عندما سينطلقون لإدخال كرة أو لوضع أصابع أقدامهم لأول مرة في المياه". وأضافت: "سوف ينظرون إليكم ومن ثم سيحاولون القيام بشيء- صحيح؟
لكن السيدة الأولى أيضا شجعت الأطفال الأميركيين والبريطانيين على التطلع إلى اللاعبين الأولمبيين كنماذج للألعاب الرياضية والحياة الصحية. وخلال الكلمة التي ألقتها في حدث "لنتحرك!" في دارة السفير الأميركي لدى المملكة المتحدة، لويس سوسمان، روت السيدة أوباما للأطفال قصصًا عن العقبات التي كان يتوجب أن يتخطاها اللاعبان الأولمبيان المشهوران آلان أبولو أوهنو وشون جونسون كي ينجحا في رياضتهما.
قالت السيدة أوباما "إن قصص هذين الرياضيين تذكرنا بأن دور اللاعب الأولمبي لا يتعلق بالفوز بالميدالية الذهبية أو تسجيل الأرقام القياسية؛ بل انه يتعلق بدفع نفسك، والثقة بنفسك، ورفض الاستسلام. عليك أن تقول هذا لنفسك مرة تلو الأخرى - أليس كذلك؟"
في الصورة أعلاه، السيدة الأولى، ولاعبة الجمباز الفني المعتزلة والفائزة لثلاث مرات في الألعاب الأولمبية دومينيك دوز، تشاهدان مباراة أولمبية في كرة المضرب (التنس) في 28 تموز/يوليو.