قبل يومين من عيد استقلال الولايات المتحدة هذه السنة، هنأت وزيرة العمل هيلدا سوليس (في الوسط، باللون الأخضر) 20 مواطنًا أميركيًا جديدًا خلال حفل التجنّس المُقام في مدينة نيويورك. وروت لهم قصة رحلة عائلتها للحصول على الجنسية الأميركية. وهؤلاء المهاجرون القادمون من 18 بلدًا مختلفًا، الذين تمّ تجنيسهم في هذا الحفل في 2 تموز/يوليو، وصفتهم الوزيرة بأنهم يشكلون مجموعة "استثنائية" و"متنوعة" سعت طويلاً وبمشقة كبيرة للحصول على الجنسية الأميركية.
وتابعت الوزيرة: "إنني أعرف بأن لكل واحد منكم قصته الخاصة ومساهماته الفريدة التي سيقدمها إلى ديمقراطيتنا. ولكن الشيء الوحيد الذي يربطكم سوية هو أنكم جميعًا جئتم إلى هذه البلاد سعيًا وراء حياة أفضل". والآن، يا زملائي المواطنين، يمكنكم الحصول عليها!"
كان والدا سوليس قد جاءا أيضًا إلى الولايات المتحدة سعيًا وراء حياة أفضل. التقت والدتها المهاجرة من نيكاراغوا بوالدها المهاجر من المكسيك في درس المُواطنة الأميركية قبل سنوات عديدة. وعلى الرغم من أنهما عاشا في ظروف صعبة في ضواحي مدينة لوس أنجيليس، فقد عمل والدا سوليس في وظائف عديدة وبذلا الكثير من التضحيات لضمان حصول أولادهما على أقصى ما يمكن من الفرص. والآن، أصبحت ابنتهما هيلدا سوليس وزيرة العمل، وأول امرأة من أصل لاتيني تترأس وزارة حكومية رئيسية.
وفيما اقتبست القول الشهير للرئيس الراحل جون إف. كينيدي ، "لا تسأل عما يمكن أن يفعله بلدك لك، ولكن ما يمكنك أن تقدمه (أنت) لبلدك" حثت سوليس المواطنين الجدد الماثلين أمامها على أن يحافظوا على الديمقراطية الأميركية الحيوية، من خلال البقاء على إطلاع، والتعبير عن آرائهم، والمشاركة في الحياة السياسية. وأضافت بأن الأميركيين الجدد يقدمون أيضًا مساهمات مهمة إلى الولايات المتحدة من خلال مواهبهم، ومهاراتهم، وعملهم الجاد.
وختمت سوليس كلمتها بالقول، "إن طبيعة القوة العاملة الأميركية دائمة التغير، وقد أصبحت تشبهكم، وتشبهني، وتشبهنا جميعًا."