DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
باختصار

لماذا تندرج المرأة في قضايا السياسة الخارجية الأميركية

27 نيسان/إبريل 2012

امرأتان صوماليتان تستخدمان ماكينة الخياطة ليتعلمن الحياكة من أجل كسب العيش. – الصورة من وكالة أسوشييتدبرس

الولايات المتحدة تضع قضايا المرأة في صلب سياستها الخارجية.

تقول ميلان فرفير، أول سفيرة متجولة لقضايا المرأة في العالم بوزارة الخارجية الأميركية، إن حكومة الرئيس أوباما قد وضعت المرأة في صلب سياستها الخارجية.

والسبب؟ لأن "المشاكل العالمية الأكثر إلحاحًا لن يمكن حلها ببساطة دون مشاركة النساء"، على حد قول فرفير.

وأضافت السفيرة في مقال كتبته لمجلة السياسة الخارجية أن المرأة تعتبر عاملا حاسمًا للرفاهية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لدى بلدان العالم.

وتستشهد فرفير بما ورد في المنتدى الاقتصادي العالمي فيما يتعلق بتقديم أدلة على الفوائد التي تجنيها الدول من مشاركة المرأة مشاركة كاملة في المجتمع قائلة: "إن البلدان التي يتقارب فيها الرجال والنساء في التمتع بحقوق متساوية هي أكثر قدرة على المنافسة الاقتصادية إلى حد أكبر بكثير من تلك التي تترك فيها الفجوة بين الجنسين النساء والفتيات خاويات الوفاض لا يحصلن على شيء، أو تدعهن يحصلن على قدر محدود من الرعاية الطبية، والتعليم، والمناصب التي تُشغل بالانتخاب، والمشاركة في الأسواق."

وأضافت فرفير قائلة إن الدعوة إلى المشاركة الكاملة للمرأة على الصُعُد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في مختلف أنحاء العالم أمر يساعد على حماية مصالح الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأمن والسلام والرخاء في كل أرجاء العالم.

يمكنكم مطالعة مقال السفيرة فرفير باللغة الإنجليزية على الرابط التالي: "لماذا تندرج المرأة في قضايا السياسة الخارجية."