DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
ألبومات الصور

معرض صور: كشف القناع عن نيجيريا الوسطى: فنون وادي نهر بنيو

05 تشرين الأول/أكتوبر 2011

يقدم هذا المعرض، "كشف القناع عن نيجيريا الوسطى: فنون وادي نهر بنيو"، بعض المنحوتات الأعلى درجة من التجريدية، والدراماتيكية، والابتكار، من بلدان جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا. انظر الصور من المعرض التي ستعرض حتى 4 آذار/مارس 2012، في المتحف القومي للفن الأفريقي في معهد سميثسونيان.

المقدمة

الصورة:

التعليق البديل: قناع للرأس من نيجيريا الوسطى، مع سمات بشرية محفورة بأسلوب خاص وجدائل شعر من حبال مصنوعة من ألياف نباتية (هيوز ديبوا، 2010)

حقوق النشر محفوظة: هيوز ديبوا، 2010

التعليق:

يتتبّع معرض "كشف القناع عن نيجيريا الوسطى: فنون وادي نهر بنيو"، المقام في المتحف القومي للفنون الأفريقية في معهد سميثسونيان، التقاليد الفنية التي برزت عبر وادي نهر بنيو في نيجيريا الوسطى لفترة دامت 400 سنة. نشرككم هنا في مشاهدة بعض القطع الرئيسية للمعرض من خلال صور قدمها معهد سميثسونيان.

من إنتاج فنانين ينتمون إلى أكثر من 25 مجموعة إثنية يعيشون على طول الامتدادات السفلى، والوسطى، والعليا للنهر فإن القطع المعروضة هنا- المصنوعة من الخشب والسيراميك والمعدن- تكشف عن تبادل الأفكار والأشكال بين المجتمعات الأهلية المختلفة. يظهر هذا القناع الرأسي، من صنع الفنان أوشاي الذي يعيش بالقرب من الامتداد الأسفل لنهر بنيو، أسلوباً تعبيرياً جريئاً في فن النحت.

أوشاي: (ناشط في الفترة ما بين 1910-1950)

قناع رأس (أوغليني)

قبائل أيدوما/أكوييا

من أوائل إلى منتصف القرن العشرين

خشب، أصباغ، ألياف نباتية، خرز

مجموعة خاصة، باريس

L2010.50.3

الصورة الفوتوغرافية، حقوق النشر لهيوز ديبوا 2010.

الصورة 1:

تمثال امرأة واقفة

التعليق البديل: نحت على الخشب لامرأة ممتلئة الجسم ذات سمات محفورة بأسلوب خاص (هيكي- روبرتسون 2010)

حقوق النشر محفوظة: هيكي-روبرتسون 2010

التعليق:

هذا تمثال لامرأة وثيق الصلة في أسلوبه بالمنحوتات الموثقة من بلدة وربون داودو في منطقة جوكون، التي كانت تستخدم لشفاء الأفراد وحماية المجتمع الأهلي.

وهناك أعمال أخرى من هذا الموقع في أسفل نهر بنيو وجميعها مميزة للغاية، مع رؤوس ناتئة بشكل حاد، ووجوه مسطحة، وأغطية مزخرفة للرأس.

تماثل امرأة واقفة

قبائل جوكون، وربون داودو (على الأرجح)

أواخر القرن التاسع عشر/أوائل القرن العشرين

خشب

مجموعة مينيل، هيوستن

L2010.62.2

الصورة الفوتوغرافية: هيكي-روبرتسون 2010

الصورة 2:

التعليق البديل: نحت على الخشب لأم تحمل طفلاً في حجرها (دون كول، 2010/ متحف فاولر في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس UCLA).

حقوق النشر محفوظة: دون كول 2010/متحف فولر- جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس.

التعليق:

الفنان أوبا من قبيلة أيدوما، الذي عاش في قرية أوتوبي في الامتداد السفلي لنهر بنيو، هو الذي نحت تمثال الأم، المسمى تمثال أنجينو، كانت تماثيل أنجينو، التي يُعتقد أنها تجذب أرواح الطبيعة الساكنة في نهر بنيو وأنهر محلية أخرى، تُحفظ على المعابد حيث تقدم لها القرابين.

وتماثل أنجينو هذا يصور أماً تحمل في حجرها طفلاً، وهو واحد من المنحوتات العديدة للأم المنتَجة في المنطقة. كانت المنحوتات التي تصور الأم مصممة لحماية صحة النساء وخصوبتهن.

أوبا (ناشط من حوالي الثلاثينات من القرن العشرين حتى 1950)

تمثال معبد (أنجينو)

قبائل أيدوما/أكوييا

من أوائل إلى منتصف القرن العشرين

خشب، خيوط، خرز، أصباغ

متحف فولر في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس (UCLA)، هبة من السيد والسيدة جيفري كوهن.

X95.36.4

الصور الفوتوغرافية من دون كول 2010. حقوق النشر محفوظة: متحف فولر في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس.

الصورة 3:

التعليق البديل: فأس رمزي ومزين برأس إنسان محفور بأسلوب خاص عند قاعدة شفرة الفأس (بالإذن من دون كول 2010/متحف فولر في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس).

حقوق النشر محفوظة: دون كول 2010/متحف فولر في جامعة كاليفرونيا في لوس أنجلس.

التعليق:

هذا الفأس الرمزي المزين برأس إنسان محفور على طراز معين هو من صنع قبيلة تيف التي تقطن المنطقة السفلى لنهر بنيو، والتي كانت تعرف بمهارتها في صنع المعادن. كان زعماء قبيلة تيف يمتلكون شعارات ملكية معدنية مصنوعة من سبائك الحديد والنحاس وتدل على مركزهم وسلطتهم.

توجد من بين القطع المصبوبة في قوالب من "الشمع الذائب" التي ترتبط بقبيلة تيف، صولجانات، وفؤوس، وعلب نشوق، وغلايين للتبغ، وأدوات شعائرية لإخفاء الصوت. والعديد من هذه الأشياء تتضمن عناصر رمزية، يمكن التعرف على انتماء أسلوبها إلى قبيلة تيف.

فأس رمزي

شعب قبيلة تيف

أوائل القرن العشرين

سبيكة نحاس، حديد

متحف فولر في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس، هبة اسم مقدمها مجهول

X79.827

الصورة الفوتوغرافية من دون كول،2010. (حقوق النشر محفوظة: متحف فولر في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس).

الصورة 4:

التعليق البديل: قناع على شكل محفور بأسلوب خاص، مركب في أعلى شكل يرتدي عباءة (بالإذن من وزارة الخارجية/جين شان).

التعليق:

هذا القناع الكبير الذي يشبه الفيل، مع خرطوم وأنياب محفورة بأسلوب خاص، كان يستعمل في الحفلات التنكرية التي تقام في المنطقة السفلى لنهر بنيو للدلالة المجازية على العظمة وللإشارة إلى احتمال استخدام الزعيم المحلي للقوة التدميرية المحتملة.

كانت الحفلة التنكرية تقام بارتداء ملابس دفن لونها كُحلي (كما يشاهد هنا) وتستخدم كعباءة فوق طبقات أخرى من الملابس لزيادة حجمها. لدى اقترابه من مجمع منازل القرية يندفع الممثل بعدوانية إلى الأمام، ويقلب منصات تجفيف المواد الغذائية رأساً على عقب ويبعثر قدور الطهو بينما يبقى أفراد الجمهور على بعد مسافة محترمة.

قناع فيل (أتروكوو)

قبيلة أيدوما/أكوييا، قرية أوتوبي

حوالي العام 1944

خشب، أصباغ، طلاء

متحف كاي برانلي، باريس 73. 1996. 7501

L2010.40.4

الصورة الفوتوغرافية من جين شان (وزارة الخارجية)

الصورة 5:

التعليق البديل: ثلاثة زوار للمتحف يتفحصون نحتاً خشبياً من نيجيريا الوسطى (بالإذن من وزارة الخارجية/جين شان)

التعليق:

تقول كارين ميلبورن، أمينة المعرض، إنه نظراً لأن معرض "كشف القناع عن وسط نيجيريا" يعرض مجموعة شاملة من الأعمال الفنية ضمن سياق أوسع، فإنه "يسلط الضوء على منطقة منتجة للفنون كانت حتى الآن غير مفهومة جيداً، ولكنها كانت تثير الإعجاب منذ مدة طويلة." العديد من هذه الأعمال الفنية تعتبر من بين الأعمال التي أثارت أعلى درجات الإعجاب لدى الفنانين وجامعي التحف (الغربيين) في منتصف القرن العشرين. كانت هذه الأعمال الفنية مرغوبة منذ فترة طويلة ولكنها حتى الآن ليست مفهومة بما يكفي."

هنا، ينظر زوار المتحف بإعجاب إلى نحت خشبي من منطقة بنيو في نيجيريا الوسطى.

الصورة 6:

التعليق البديل: قناع خشبي أفقي يدمج ملامح بشرية وحيوانية (بالإذن من متحف باربييه-موللر، جنيف)

حقوق النشر محفوظة: متحف باربييه- موللر، جنيف)

التعليق:

قبائل كوتيب ويوكوبين يتكلمون بلغات ذات صلة بمنطقة جوكون الجنوبية ويعيشون في الجنوب منها في بلدة تاكوم في الامتداد الأوسط لنهر بنيو.

أقنعتهم المندمجة أفقياً، التي تجمع بين السمات البشرية والحيوانية، تتشارك في الشكل الثلاثي للأقنعة الأخرى المعروضة في معرض، "كشف القناع عن نيجيريا الوسطى"، ولكن التفاصيل الأكثر في النحت تضفي عليها نكهة محلية جديرة بالملاحظة. فقرون البقر المرفوعة إلى الأعلى والخطوم الواسعة تجعل منها شبيهة بالحيوان، أما الخطوط على الرأس – التي قد تشير إلى ضفائر شعر- فتجعلها شبيهة بالإنسان.

قناع بقلنسوة أفقية

قبائل يوكوبن (على الرجح)

من أوائل إلى منتصف القرن العشرين

خشب صلب، غشاء تعتيق بني يميل إلى الرمادي، بذور وألياف القلقل

مجموعة متحف باربييه-موللر، جنيف، 1015-22

L2010.42.1

الصورة الفوتوغرافية: حقوق النشر محفوظة، متحف باربييه- موللر، جنيف.

الصورة 7:

التعليق البديل: خمس منحوتات خشبية مطاولة، معروضة على قواعد ذات ارتفاعات مختلفة (وزارة الخارجية/جين شان)

بالإذن من وزارة الخارجية/جين شان

التعليق:

منحوتات رمزية ترتبط بقبائل مومويي في منطقة بنيو الأوسط كانت تستخدم في الطقوس التي تُقام لحماية المحاصيل من الجفاف والمرض ومن أجل تعزيز نجاح مواسم الحصاد. في بعض الأحيان كانت هذه التماثيل تستعمل كوسيط للوحي أو لتعزيز مكانة الشخصيات المهمة من المتقدمين في العمر.

تميل هذه المنحوتات لأن تكون جريئة، ومطوّلة وبزاوية معينة. ويشار إلى تماثيل الإناث من خلال شحمات الأذن الكبيرة المثقوبة وأما تماثيل الذكور فيشار إليها من خلال خوذات لها أعراف عالية أو ألسنة متدلية. عند دخول منحوتات قبيلة موموميي إلى سوق الفن في أواخر الستينات من القرن العشرين أحدث شكلها التجريدي المميز ضجة كبيرة في الوسط الفني.

شخصيات

قبيلة مومويي

القرنان 19 و20

خشب

الصورة الفوتوغرافية: جين شان (وزارة الخارجية)

الصورة 8:

التعليق البديل: تمثال مزدوج لذكر/أنثى منحوت من الخشب (ترافيس فولرتون، متحف فيرجينيا للفنون الجميلة)

بالإذن من ترافيس فولرتون، حقوق النشر محفوظة: متحف فيرجينيا للفنون الجميلة.

التعليق:

نحت الفنان سومبا من قبيلة شامبا (الذي كان ناشطاً من العشرينات حتى الأربعينات من القرن العشرين) هذه المنحوتة المثيرة للاهتمام التي تكشف الأسلوب الحجمي لسومبا بالنسبة للشكل البشري.

الأشكال المزدوجة التي صنعها سومبا- جذع الذكر وجذع الأنثى يتشاركان في قاعدة واحدة للفخذ والأرجل، أو يبرزان من عمود متشعب واحد- هي من بين الاختراعات الأكثر إبداعاً في مجال النحت في منطقة بنيو الوسطى. تماثيل الإناث لسومبا لها أعراف بزاوية، ومسطحة الأطراف في أعلى الرأس، بينما تكون الأعراف على تماثيل الذكور الخاصة به مدورة مع أطراف مسنَنة. وُجدت المنحوتات المزدوجة، التي قيل إنها تمثل امرأة ورجل متزوجين، من بين مقتنيات وممتلكات عدة جمعيات شعائرية مختلفة.

سومبا (ناشط بين عامي 1920 و1940)

قبيلة شامبا

1920- 1940

تماثيل مزدوج لذكر/أنثى

خشب

متحف فيرجينيا للفنون الجميلة، ريتشموند 2005-77، هدية من روبرت ونانسي نوتر

L2010.71.2

الصورة الفوتوغرافية: ترافيس فوللرتون، حقوق النشر محفوظة لمتحف فيرجينيا للفنون الجميلة.

الصورة 9:

التعليق البديل: قناع عمودي، منحوت من الخشب مع عناصر رمزية في أعلاه (دون تاتل، 2010)

بالإذن من دون تاتل 2010

التعليق:

الأقنعة العمودية المرتبطة بقبليتي ووركون وبكوين اللتين تعيشان شمالي نهر بنيو في جبال موري، هي الأكثر خصوصية وتمييزاً لهاتين القبيلتين. كانت هذه الأقنعة من منطقة نهر بنيو الوسطى مخبأة في كهوف للمحافظة على سريتها.

جاء وصف شاهد العيان الوحيد للقناع العمودي من قبيلة ووركون مثل هذا من مبشر إنجيلي أميركي، يدعى سي. دبليو. غينتر، الذي رأى حوالي 16 رجلاً يرتدون أقنعة خشبية خلال إقامة شعائر تذكارية في عام 1925. من المحتمل ارتداء هذا النوع من الأقنعة باستدارة وجه صاحبه نحو جانب من الجوانب. ويبدو أنه كان يُنحت بهذا الشكل لكي "يعبر" بصورة مختلفة عند النظر إليه من الأمام ومن الجانب، ولربما لهذا الأمر صلة بكيفية "سيره" وبكيف كان يُنظر إليه أثناء الأداء.

قناع عمودي

قبيلتي ووركون/بيكوين

قبل أوائل القرن العشرين

خشب، زيت نخيل، أصباغ

عائلة روبرت تي. وول

L2010.83.2

الصورة الفوتوغرافية من دون تاتل 2010

الصورة 10:

التعليق البديل: إناء من السيراميك برأس مفتوح الفم ناتئ من جانب واحد (متحف دي كي برانلي/تيري أوليفيه/ميشال أرتادو/سكالا، فلورنسا)

بالإذن من متحف دي كاي برانلي/الصورة الفوتوغرافية: تيري أوليفيه/ميشال أورتادو/سكالا، فلورانس.

التعليق:

تمثل سيطرة الأواني الخزفية المنحوتة على ممارسة الشعائر الدينية للمنطقة العليا من نهر بنيو ابتعاداً ملحوظاً عن الأشكال والأقنعة الخشبية التي كانت النموذج المتبع في المنطقتين الفرعيتين الأخريين لوادي نهر بنيو. الأواني المزينة بكثافة والمتجسمة بأشكال بشرية، والتي تصنع بالأساس على أيدي فنانات من النساء، تستغل بدلاً من ذلك القدرات التعبيرية للصلصال. وكانت هذه الأواني تخدم عدة وظائف في الشعائر الدينية.

وهذا الإناء كانت تستعمله النساء الحوامل لحماية الجنين أو للشفاء من أمراض تترافق مع الحمل. وهو يمثل إناء له "صنبور مسدود" على شكل رأس مع فم مفتوح يُبرز بشكل قطريً من جانب الإناء.

إناء لحماية المرأة الحامل وجنينها (جينا بيتيبيو)

قبيلة شام-موانا

أواخر القرن العشرين

خزف (سيراميك)

متحف دي كاي برانلي، باريس 73.1998.12.6

L2010.40.14

حقوق النشر محفوظة: متحف دي كاي برانلي/الصورة الفوتوغرافية: تيري أوليفيه/ميشال أورتادو سكالا، فلورانسا.

الصورة 11:

التعليق البديل: إناء خزفي ذو لحية ملتوية، تشبه النتوءات الشائكة، على امتداد صنبور محني (دون كول 2010/متحف فولر في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس).

حقوق النشر محفوظة: الصورة الفوتوغرافية من دون كول 2010. متحف فاولر في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس.

التعليق:

الأواني الخزفية التي صنعها فنانون من منطقة نهر بنيو العليا في وسط نيجيريا خدمت عدة أغراض عند ممارسة الشعائر، منها شفاء المرضى، وحماية الصيادين والمحاربين، وتنشيط وجود الأرواح المختلفة للأسلاف والأرواح الحامية.

هناك تقارب شديد الوضوح في الأساليب والوظائف للمنحوتات الخزفية التي وجدت لدى الشعوب المتجاورة، بحيث تكشف عن المدى التي بلغته اتصالاتهم وتبادلاتهم التاريخية. اللحية الملتوية الأنيقة لهذا الإناء المعيّن ليست عادية وقد تكون ابتكاراً من جانب الفنان، موسى رابكاباو، الذي صنعها.

(انظر أيضاً: كنوز من نيجيريا تكشف إرثاً فنياً غنياً)

موسى رابكاباو (ناشط 1950-1970)

إناء روحي (نغواركاندانغرا)

قبيلة بانا، قرية ريجي

حوالي العام 1955

خزف (سيراميك)

متحف فولر في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس، هدية من أرنولد روبن

جمعها أرنولد روبين 1970.

X86.4693

الصورة الفوتوغرافية من دون كول، 2010، حقوق النشر محفوظة: متحف فولر في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس.