DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

متطوعو فيلق السلام يحتفلون باليوم العالمي لخدمة الشباب

01 أيار/مايو 2013
أليسون فولي تبتسم من خلال فجوة في الباب بالقرب من طفل وطفلة، أحدهما يظهر بوجه ساخر (بالإذن من فيلق السلام)

المتطوعة في فيلق السلام أليسون فولي مع بعض الأطفال في مجتمعها الأهلي في بيرو.

واشنطن – يحتفل متطوعو فيلق السلام في جميع أنحاء العالم باليوم العالمي لخدمة الشباب من خلال انخراط الأطفال والشباب والراشدين في مشاريع داخل مجتمعاتهم الأهلية.

لقد احتفل المتطوعون في فيلق السلام بين 26 و28 نيسان/أبريل المنصرم باليوم العالمي لخدمة الشباب بتوفير فرصة لانخراط الشباب في النشاطات المحلية التي تعزز التغيير وتسمح لهم بأن يصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم الأهلية. أسست منظمة "يوث داي أميركا" (منظمة الخدمة القومية للشباب) هذا الحدث العالمي الذي يحتفل اليوم بسنته الخامسة والعشرين.

يعمل حاليًا نسبة 6 بالمئة من متطوعي فيلق السلام مع الشباب في قطاع التنمية بصفته مهمتهم الأساسية. ويعمل 43 بالمئة من المتطوعين في قطاع التعليم.

يعمل المتطوعون في فيلق السلام على مدار السنة مع الشباب لتنمية مهارات الانتقال من المدرسة إلى العمل، ولكي يصبحوا منخرطين في مجتمعاتهم الأهلية. ويطور المتطوعون أيضًا نشاطات خارج المنهاج الدراسي تساعد الشباب المحليين في بناء الثقة بالنفس، وتطوير مهارات صنع القرار، والتواصل، والقيادة التي تعزز العلاقات الإيجابية مع النظراء، والأهل، والراشدين.

وفيما يلي أمثلة عن مشاريع متطوعي فيلق السلام باليوم العالمي لخدمة الشباب:

الكاميرون

المتطوع في فيلق السلام شون ويليس يتولى قيادة مبادرة "الشباب للعمل ضد الاتجار بالأطفال واستغلالهم" سوية مع زملائه المتطوعين في الكاميرون. وبمجرد توفر التمويل لمبادرة التوعية هذه سوف تعزز هذه الحملة الوعي لدى المواطنين وتدربهم على كيفية تحديد هوية المتاجرين بالبشر. وسوف يعمل معلّمون متطوعون في جميع المقاطعات العشر في البلاد في توزيع منشورات وملصقات في المدارس ولدى جميع المجتمعات الأهلية.

أشار ويليس إلى أن "الطلاب وغيرهم من المتطوعين متحمسون جدًا وتواقون لرؤية المشروع ينطلق. فالاتجار بالبشر قضية إجرامية معروفة، إلاّ أنها كثيرًا ما تبدو كمسألة لا يتحدث حولها أحد هنا على الإطلاق، إننا نحاول تغيير ذلك."

ويأمل ويليس بأن تتطور المبادرة إلى حدث سنوي في الكاميرون يسلط الأضواء على أهمية مكافحة الاتجار بالبشر.

الإكوادور

يخطط المتطوع في فيلق السلام بريان باريش لتنفيذ مشروع لجمع القمامة في مجتمعه الأهلي في الإكوادور. حاليًا، هناك أكياس قمامة وزجاجات فارغة مبعثرة في شوارع وأنهار المجتمع الأهلي، مما يفضي إلى مضاعفات صحية، وزراعية، وتداعيات سلبية في النظافة الشخصية. سوف يعمل المشاركون الشباب مع باريش لجمع القمامة على مدار النهار، وسوف يكافأون بوجبة غداء في الهواء الطلق، وبمشاهدة مباراة في كرة القدم الدولية خلال فترة ما بعد الظهر.

واعتبر باريش "أن القرية تسير في الطريق الصحيح باتجاه التنمية في المستقبل، إلا أن المجتمع الأهلي لا يزال يعاني بسبب عدم تلبية احتياجاته في التخلص من النفايات. وهذا هو المجال الذي نأمل أن نساعدهم فيه."

ويعمل المتطوع في فيلق السلام بيتر فرانك مع مجموعتين من الشباب الإكوادوريين المحليين لتنظيم مهرجان للفنون لدى المجتمع الأهلي.

يقول فرانك: "سيتكون المهرجان من ثلاثة عروض فنية، مسرحيتين قصيرتين، وأداء عرض راقص. وسوف يستخدم الطلاب خشبة المسرح لعرض تمثيليات وأداء عروض دراماتيكية تظهر أنواع العمل التي تقوم بها مجموعات الشباب في المجتمع الأهلي."

في أعقاب أداء العروض، سوف تجتمع المجموعات مع أعضاء المجتمع الأهلي لمناقشة فوائد عملهم في المجتمع. وستقام أكشاك إعلامية كي يتمكن الشباب المهتمون من طرح أسئلة على أعضاء المجموعة الشبابية وتعلم المزيد حول كيف يمكنهم الانخراط في العمل.

مولدوفا

يقوم المتطوعون في فيلق السلام بوب أسادوريان، ويوجينيا رادو، وإيثان كلايم بتنظيم مشروع رسوم جدارية وحديقة عامة في متنزه محلي مع 20 شابًا من مجتمعهم الأهلي. سوف يعمل المتطوعون مع الشباب لتحويل نوافير المياه القديمة التي تعود إلى الحقبة السوفيتية والمتناثرة في أنحاء المتنزه إلى حدائق منسقة جماليًا ورسم جداريات على جدران الدعم الباقية.

وصرح أسادوريان بأن "جعل الحديقة أكثر جاذبية وملائمة للاستخدام يشكل أولوية عالية بالنسبة للمجتمع الأهلي. أما نوافير المياه الفارغة فتشكل خطرًا على الأطفال الصغار، وغالبًا ما تتحول إلى حفر لرمي القمامة. وسوف تؤمن الرسوم الجدارية مجالاً للشباب ليعبروا عن أنفسهم فنيًا وخلق شعور أقوى بملكية المجتمع الأهلي."

المغرب

نظم المتطوعون في فيلق السلام سامانثا غينسبرغ، وليبي ويلر، وتشلسي شامبكين، وتوماس دنكان، وجويل جاكسون مخيمًا لمدة خمسة أيام لتشجيع الشباب الخجولين في مجتمعهم الأهلي على الإفلات من قوقعتهم عبر الانخراط في مناقشات تعليمية، وألعاب، وفنون، وحرف يدوية.

شرحت الفكرة سامانثا غينسبرغ بالقول: "في نهاية المخيم أدى كل واحد من المخيمين مجموعة من أغانيه المفضلة التي تعلمها في المخيم؛ وبالتالي تخلص هؤلاء الشباب من خجلهم."

بيرو

المتطوعتان في فيلق السلام، فولي وكيرين أيال، تنظمان ورشة عمل لتسعة قادة من الفتيان والفتيات، تتراوح أعمارهم بين 11 و17 سنة، في مجتمعهم الأهلي في بيرو. سوف يتعلم الشباب مواضيع تشمل أهمية تحديد الأهداف والتخطيط للمستقبل. وسوف يعدّ كل شاب مسرحية هزلية قصيرة حول اليوم العالمي لخدمة الشباب لعرضها على نظرائه وأفراد مجموعات الشباب التي يترأسونها.

قالت فولي: "لقد حقق هؤلاء القادة الشباب تحسينات مدهشة يحتذى بها في مجالات المسؤولية والقيادة. ومن خلال تجربتهم التي استمرت ستة أشهر في التخطيط وتنظيم مجموعات الشباب، أصبحوا مستعدين لبدء نشاطات خاصة بهم في مجتمعاتهم الأهلية."

وسوف ترافق المتطوعة في فيلق السلام أماندا ماكولو، شباب نادي بيرو للعمل التطوعي في مدرسة محلية للتعليم الخاص.

وعن ذلك، قالت ماكولو: "لم تكن قد أتيحت الفرصة من قبل للعديد من أعضاء النادي للاتصال مع شباب معوقين من نفس مستوى أعمارهم، ولذا شكل ذلك فرصة عظيمة لجميع الشباب للتفاعل والتعرف على بعضهم البعض. وخطتي تقوم على تقسيم مجموعة الشباب إلى مجموعات أصغر، ليقوم كل واحد منها بتعليم درس أساسي بسيط حول مواضيع تشمل غسل اليدين، ونظافة الفم، والطهي. ومن ثم نأمل أن نتمكن من جمع شمل الجميع، للمشاركة في بعض المباريات."

منذ أن أسس الرئيس جون إف كينيدي فيلق السلام بموجب أمر تنفيذي في الأول من آذار/مارس، 1961، خدم ما يزيد عن 210 آلاف أميركي في 139 بلدًا مضيفًا. واليوم، يعمل 8073 متطوعًا مع مجتمعات محلية في 76 بلدًا مضيفًا في مجالات الزراعة، والتنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية، والتعليم، والبيئة، والصحة، والشباب.

يتوفر المزيد من المعلومات حول اليوم العالمي لخدمة الشباب على الموقع الإلكتروني: "الحدث- خدمة الشباب في أميركا".