DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

الولايات المتحدة تعزز جهودها في مجال حقوق الإنسان في نصف الكرة الأرضية الغربي

06 ايلول/سبتمبر 2012

واشنطن— تقوم وزارة الخارجية بتعزيز جهودها الرامية إلى الاندماج الاجتماعي وصون حقوق الإنسان لجماعات درج تقليديا على تهيمشها في النصف الغربي للكرة الأرضية.

وسيعزز مكتب شؤون نصف الكرة الأرضية الغربي في وزارة الخارجية التزاماته بالتواصل مع الجماعات المختلفة في مختلف أرجاء المنطقة التي تمتد من كندا شمالا إلى أقصى أميركا الجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي.

وقالت الوزارة في بيان لها يوم 5 سبتمبر الجاري إن الغاية من هذه المبادرة هي الوصول إلى الجماعات التي تستبعد عن عملية صنع القرار أو التي تفتقر إلى السلع والخدمات الأساسية، وأولئك الذين هم عرضة للتمييز العنصري والعرقي الجنساني، وكذلك إلى جانب التهديدات للسلامة الشخصية وانتهاكات حقوق الإنسان.

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد صرحت يوم 5 الجاري قائلة "إننا جميعا نتشاطر أهداف توسيع الاندماج الإجتماعي والفرص الاقتصادية وضمان سلامة مواطنينا وفي الوقت ذاته الحفاظ على موروثنا المتمثل في التعددية والتسامح والتنوع في قرن ستصبح فيه هذه الخصائص مزايا عالمية أعظم من أي وقت في السابق."

ومكتب شؤون نصف الكرة الأرضية الغربي مناط بتوحيد هذه المبادرة في دائرته المعروفة بـ"وحدة الأعراق والقوميات والاندماج الاجتماعي" التي تنسق خططا حول المساواة بين الأعراق والأقوام مع كولومبيا والبرازيل ومبادرات ذات صلة في بلدان أخرى في المنطقة.

وقد عملت هذه الوحدة على تعزيز الشراكات في الأميركيتين مع منظمات المجتمع الأهلي والقطاعات الخاصة وحكومتي كولومبيا والبرازيل، بحسب ما جاء في بيان للخارجية الأميركية ذكر أيضا أن هذه الشراكات أشاعت المساواة في الوصول إلى التعليم والتعاطي مع قضايا مثل العدالة البيئية والفوارق في الوصول لخدمات الرعاية الصحية والفرص الاقتصادية للسكان الأصليين وللمنحدرين من أصول أفريقية.

وكان مكتب شؤون نصف الكرة الغربي أول مكتب في الوزارة ينتهج سياسة متسامحة إزاء المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا. وكان في طليعة من أشاع المساواة في الحقوق بين النساء والرجال.

وأعلنت الخارجية أيضا أن هذه الوحدة ستواصل الترويج لجهود المكتب المذكور للتعاطي مع، واستقطاب، السكان الاصليين والمنحدرين من أصول أفريقية والنساء المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا في السياسات والبرامج في عموم منطقة الأميركيتين. كما ستسنق الوحدة جهود الحكومة الأميركية مع البعثة الأميركية لدى منظمة الدول الأميركية وسواها من وكالات وشركاء في جميع أنحاء المنطقة.