DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

كلينتون تفتتح أول معهد لنساء العالم في الخدمة العامة

MacKenzie C. Babb | Staff Writer | 11 حزيران/يونيو 2012
نساء يتحلقن حول هيلاري رودام كلينتون في صورة تذكارية - بالإذن من وكالة أنباء أسوشييتد برس إيميجز

وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في صورة تذكارية مع جمع من المندوبات في معهد النساء القياديات بكلية ولزلي التي تخرجت منها الوزيرة الأميركية.

واشنطن،- شددت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري رودام كلينتون، في الخطاب الذي افتتحت به أول معهد لنساء العالم في الخدمة العامة، في كلية ولزلي ببلدة ولزلي في ولاية ماساتشوستس، على الأهمية البالغة لدعم الجيل الجديد من النساء القياديات.

فقد خاطبت كلينتون المندوبات في المعهد يوم 11 حزيران/يونيو، بقولها: "إن مساهمات النساء حيوية لبناء ديمقراطيات ناجحة ومجتمعات نابضة بالحياة". والنساء اللواتي وقع عليهن الاختيار للاشتراك في برنامج تدريبي وتواصلي يدوم أسبوعين يمثلن 21 بلدًا هي الآن في غمرة تحول سياسي واجتماعي، بما في ذلك عدة دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

قالت وزيرة الخارجية في خطابها: "إنني متشوقة للاستماع إليكن، ولمعرفة ما سوف تنجزن، وللتعبير عن إعجابي بالتقدم الذي سوف تصلن إليه. وسوف تقف الولايات المتحدة معكن كشريك وداعم فيما تبذلن ما هو ضروري لتأمين استتباب الديمقراطية وحقوق الإنسان المشروعة عالميًا والتي هي من حق كل كائن بشري".

وأعربت كلينتون، وهي أيضًا من خريجات كلية ولزلي، عن تقديرها البالغ للمندوبات اللواتي جاهدن في سبيل الثورة السياسية والديمقراطية في بلادهن. وقالت إن الهدف من إنشاء المعهد هو مساعدتهن على الانتقال من حلبة المعارضة والاحتجاجات إلى الحلبة السياسية بتدريبهن على الشؤون التنظيمية وخوض الحملات الانتخابية وجعل الحكومات الجديدة خاضعة للمحاسبة.

ومضت وزيرة الخارجية في كلمتها إلى القول: "في الأيام القادمة، ستتاح لكن فرصة العمل مع كبار الخبراء والأكاديميين، وبناء علاقات تزودكن بمزيد من المعرفة الأكثر عمقًا. سوف تستمعن إلى طائفة متشعبة من النساء القياديات، من داخل الحكومة وخارجها .... قياديات نظمن حركات اجتماعية وأنشأن منظمات للمجتمع المدني، وبدأن شركات فاعلة، وخضن حملات انتخابية، وتحدين العقبات والمخاطر طيلة حياتهن".

ونوهت الوزيرة بأن كل مندوبة ستعمل مع مدربة تزودها بالنصح والإرشاد خلال فترة البرنامج وبعد عودتها إلى أرض الوطن.

وقالت كلينتون إن المندوبات سيشاركن أيضًا في ندوات عن المهارات العملية مثل كيفية تمرير التشريعات في البرلمان، وعقد المؤتمرات الصحفية، وتنظيم شبكات التواصل على الصعيد الشعبي، والضغط على المسؤولين الحكوميين لصالح مشاريع معينة. وأشارت إلى أن المناقشات ستشمل أيضًا تحديات رئيسية مثل زيادة مشاركة النساء في مفاوضات السلام واتخاذ القرارات في فترة ما بعد النزاعات العسكرية والحروب.

ثم خلصت وزيرة الخارجية الأميركية إلى القول: "رجائي أنه بحلول وقت مغادرتكن كلية ولزلي، لن يصبح لديكن أدوات جديدة واتصالات جديدة فحسب، إنما أيضًا- وهذا هو الأهم- سيصبح لديكن الثقة والتصميم الجديدان. وكما تعلمن جيدًا، هذه ليست سوى البداية. فالعمل الحقيقي في انتظار كل واحدة منكن حينما تعود إلى أرض الوطن".

وتضم قائمة المتكلمات في المعهد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، والنائبة السابقة جين هارمان التي ترأس حاليًا مركز وودرو ولسون، وزعيمة المعارضة الكمبودية مو سوشوا، وهي أيضًا وزيرة سابقة لشؤون المرأة في كمبوديا، والقاضية نانسي غيرتنر، والسفيرة الأميركية المتجولة لقضايا النساء العالميات، ميلاني فرفير.

وقد ساهمت وزارة الخارجية الأميركية في رعاية المبادرة، وهي الأولى في سلسلة من الندوات المخصصة للنساء القياديات من شتى أرجاء العالم، والتي تعقد في كليات نسائية في الولايات المتحدة.

النص الكامل لخطاب كلينتون متاح باللغة الإنجليزية على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية.