DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

قانون حماية الثدييات البحرية يحتفل بأربعة عقود من النجاح

09 أيار/مايو 2012
مجموعة من أسود البحر بجانب المياه - صورة للأسوشيتد برس

أسود البحر تتجمع على أرصفة الموانئ في سان فرانسيسكو، موقع "تجمع" محبب.

واشنطن،- أعداد الثدييات البحرية أخذة في الارتفاع في المساحات المائية الأميركية وما هو أبعد منها، وذلك بفضل قانون صدر قبل حوالي 40 سنة.

تحتفل الولايات المتحدة في عام 2012 بالذكرى الأربعين لصدور قانون حماية الثدييات البحرية، أحد أهم قوانين المحافظة على الطبيعة في البلاد، حسبما تقول وزارة الداخلية. والقانون الذي شكل اختراقًا حين صدر في 21 تشرين الأول/أكتوبر 1972، يساعد على حماية الثدييات البحرية، مثل الدببة القطبية، وكلاب البحر، وحيوان الفظ، وخروف البحر، وكذلك الأنظمة البيئية للمحيطات التي تعيش عليها هذه الحيوانات.

في ظل حماية القانون، ارتفعت بصورة مطردة أعداد أنواع الحيوانات الثديية البحرية التي كانت تتجه إلى الهبوط في السابق، مثل خروف البحر الهندي الغربي، وأسد كاليفورنيا البحري، وعجل ميناء المحيط الهادئ، والعجل الفيلي. كما لعب القانون دورًا رئيسياً في تقليل النزاع بين الدببة القطبية والبشر في ألاسكا.

لحماية الحياة البرية تاريخ طويل في الولايات المتحدة، وتعتبر الولايات المتحدة رائدة في الجهود الدولية لحماية الحياة البرية.

أدرك الأميركيون بصورة تدريجية في أواخر القرن التاسع عشر التغييرات البيئية بعد أن وصل التوسع الأميركي إلى أقصى حدوده الغربية، فاتخذوا الخطوات لحماية هذا التراث الطبيعي النفيس. دفعت حركة المحافظة على الطبيعة، التي ضمت بين مناصريها الرئيس ثيودور روزفلت، المبادرات العامة والخاصة لحماية الفصائل المهددة بالانقراض.

وتم إصدار سلسلة من القوانين لزيادة حماية الطبيعة بصورة تدريجية بدءًا من العام 1900 والسنوات التي تلته، حينما سعت الدولة إلى حماية تنوعها البيولوجي الغني والسيطرة عليه.

فرض قانون حماية الفصائل المهددة بالانقراض الصادر عام 1966 على وزارة الداخلية وضع قائمة بالحيوانات البرية الأميركية المهددة بالانقراض وخصص مبلغ 15 مليون دولار سنويًا لشراء مواطنها الطبيعية والمحافظة عليها. وجرت مراجعة القانون في العام 1969 نتيجة تصاعد الضغط الشعبي لإنقاذ الحيتان من أحل السماح بإدراج الأنواع الأجنبية ومنع استيراد المنتجات المصنوعة من تلك الفصائل.

وفي العام 1973، صدر قانون أشد صرامة هو قانون الأنواع المعرضة للخطر، وذلك جزئيًا لحل المشاحنات القانونية بين وزارتي الداخلية والدفاع حول استعمال سلاح البحرية الأميركية لزيت حوت العنبر في الغواصات.

لكن قانون حماية الحيوانات الثديية البحرية كان قد رفع مظلة وقائية واسعة على جميع الثدييات البحرية – التي تقضي الكثير من حياتها في المحيطات أو على سطحها.

وتتم أيضًا حماية بعض الثدييات البحرية – التي تم تحديدها بأنها باتت معرضة للانقراض – بموجب قانون حماية الفصائل المعرضة للانقراض، ومعاهدة التجارة الدولية في الفصائل المعرّضة للانقراض من الحيوانات والنباتات البرية (CITES).

قانون فريد لحماية مجموعة خاصة من الثدييات

تتقاسم الهيئة الأميركية للأسماك والحياة البرية الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي سلطة تنفيذ وفرض تطبيق قانون حماية الثدييات البحرية، وهو قانون مكمل لقانون حماية الفصائل المهددة بالانقراض ولكنه يركز بصورة محددة على حماية الثدييات البحرية.

تتسم حماية الثدييات البحرية وأنظمتها البيئية بأهمية خاصة في مواجهة تقلبات المناخ والتهديدات المتعددة الأوجه للبيئة البحرية. بالإضافية إلى ذلك، تساعد حماية هذه الأنواع الأيقونية ومواطنها في دعم سبل العيش، مثل استخدامها كسبيل لكسب العيش والسياحة البيئية ومصائد الأسماك، وذلك في مجتمعات أهلية ساحلية عديدة.

يحظر القانون، مع بعض الاستثناءات، "اصطياد أو أسر حيوانات ثديية بحرية في المياه الإقليمية الأميركية أو من مواطنين أميركيين في عرض البحار، وكذلك الأمر بالنسبة لاستيراد الثدييات البحرية ومنتجاتها إلى الولايات المتحدة.

كما يحظر القانون أيضًا امتلاك، أو نقل، أو تصدير، أو عرض للشراء، أو بيع، أو تصدير ثدييات بحرية أو منتجاتها. علاوة ذلك، أنشأ القانون لجنة الحيوانات الثديية البحرية، وهي هيئة حكومية مستقلة عُهد إليها تأمين الإشراف على سياسات حماية الحيوانات الثديية البحرية والبرامج التي تنفذها الوكالات التنظيمية الفدرالية.

يلعب النظام القومي لملاجئ الحياة البرية دورًا في حماية الحيوانات الثديية البحرية:

· يحمي النظام القومي للحياة البرية في القطب الشمالي المناطق الحيوية التي تأوي الدب القطبي.

· تحمي جزر هاواي وجزر ميدواي المرجانية مواطن توالد العجل الراهب لجزر هاواي المعرض للانقراض بدرجة حرجة.

· تم تأسيس ملجأ كريستال ريفر في ولاية فلوريدا عام 1983 خصيصًا لحماية خروف بحر جزر الهند الغربية المعرض للانقراض.

· يشكل ملجأ مونوموي الواقع جنوب كيب كود الموقع الأكبر حجمًا "لتجمع" (أو نقطة التجمع الساحلية) لعجول البحر الرمادية على ساحل المحيط الأطلسي، حيث يوجد حوالي خمسة آلاف منها.

تتوفر مزيد من المعلومات حول الذكرى الأربعين للقانون والأحداث المقرر الاحتفال بها على الموقع الإلكتروني للهيئة الأميركية للأسماك والحياة البرية.

حوت صغير في الماء مع حيتان أكبر حجمًا – صورة للأسوشيتد برس

عجلة أوركا تسبح رافعة قرنها في بوجيت ساوند بالقرب من مدينة سياتل