<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><IIP_ARTICLE><TEMPLATE_VERSION>4.00</TEMPLATE_VERSION><LANGUAGE>Arabic</LANGUAGE><POSTING_INFO><POST_DATE><![CDATA[05/02/2012]]></POST_DATE><POST_TIME><![CDATA[13:29:27]]></POST_TIME></POSTING_INFO><DOCUMENT><ARTICLE_DATE><![CDATA[05/01/2012]]></ARTICLE_DATE><ARTICLE_TIME><![CDATA[16:47:54]]></ARTICLE_TIME><ARTICLE_DATE_IN_LANGUAGE><![CDATA[01 أيار/مايو 2012]]></ARTICLE_DATE_IN_LANGUAGE><CONTENT_REQUESTED_BY></CONTENT_REQUESTED_BY><TRANSLATION_REQUESTED_BY></TRANSLATION_REQUESTED_BY><AUTHORING_INFO><CREATE_DATE><![CDATA[2012/05/02]]></CREATE_DATE><ORIGINAL_DATE_OF_PUBLISHING></ORIGINAL_DATE_OF_PUBLISHING><LAST_REVISION_DATE><![CDATA[2012/05/02]]></LAST_REVISION_DATE></AUTHORING_INFO><WORD_COUNT>458</WORD_COUNT><DOC_TYPE>IIP Staff Written</DOC_TYPE><ANNUNCIATOR></ANNUNCIATOR><HEADLINE><![CDATA[حقوق الملكية عنصرٌ رئيسيٌ لخفض الفقر]]></HEADLINE><SUMMARY></SUMMARY><CONTENT_HEADER></CONTENT_HEADER><CONTENT_BODY><![CDATA[كاثرين ماكونيل<BR>المحررة في موقع آي آي بي ديجيتال<BR><BR><p>
	واشنطن،– جاء في تقرير لمؤسسة تحدي الألفية الأميركية أن إتاحة الوصول المتساوي للمواطنين إلى ملكية الأراضي والممتلكات أمر حاسم في التنمية الاقتصادية للبلد.</p>
<p>
	وذكرت مؤسسة تحدي الألفية في مراجعتها الشاملة لبرامجها خلال سنوات متعددة حول حقوق الملكية وسياسة الأرض، أن &quot;إمكانية الحصول على قطعة أرض زراعية صغيرة بالنسبة لعائلة ريفية صغيرة قد يكون عنصرًا حيويًا لاستمرار بقائها على قيد الحياة من يوم إلى يوم، إذ إنها تؤمن لأفراد العائلة الغذاء والدخل الأسري وإمكانية تأمين فرصة الخروج من هوة الفقر&quot;. ويضيف التقرير أن إتاحة الوصول إلى مناطق الرعي المنظمة يمكن أن يدعم الثروة الحيوانية في المجتمع الريفي وأن ملكية الأراضي يمكن لها أن توفر للعائلات في المناطق الحضرية المأوى والمكان لبدء أعمال تجارية جديدة.</p>
<p>
	ويقول تقرير مؤسسة تحدي الألفية إنه، بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود نظام يعمل بشكل جيد لحقوق الملكية والأراضي يستطيع مساعدة المستثمرين على حيازة أراضٍ لبدء شركات الأعمال التجارية  وتوسيع نطاقها. وقد جرت مناقشة هذه المسألة في منتدى مؤسسة تحدي الألفية الذي عقد في 23 نيسان/أبريل في واشنطن.</p>
<p>
	وحتى نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2011، بلغ مجموع استثمارات وكالة التنمية حوالي 259 مليون دولار في مشاريع لحقوق الملكية في بنين، وبوركينا فاسو، وجزر الرأس الأخضر، ومدغشقر، ومنغوليا، وموزامبيق، ونيكاراغوا، وغانا، وإندونيسيا، وليسوتو، ومالي، وناميبيا، والسنغال، وليبيريا وزامبيا.</p>
<p>
	استخدمت هذه الدول التمويل المتوفر لوضع وتنفيذ قوانين جديدة لملكية الأراضي، وإنشاء أنظمة لسجلات الأراضي، وتأسيس وكالات إدارية مركزية لحيازة الأراضي، وتعزيز الوكالات القائمة.</p>
<p>
	تشمل المشاريع الممولة من مؤسسة تحدي الألفية التواصل مع المجتمعات الأهلية لتوعية المواطنين بحقوقهم في الملكية ومساعدة السلطات المحلية على تعلم كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة التي تحسن أنظمة حقوق الملكية لديها.</p>
<p>
	تشمل المشاريع توعية النساء بالخدمات التي يمكنهن تلقيها دون إذن من أزواجهن. فعلى سبيل المثال، أدى تنفيذ مشروع في ليسوتو، مولته مؤسسة تحدي الألفية، إلى إلغاء القوانين التي تعطي النساء وضعًا قانونيًا مماثلا للقاصرين. ومنحت القوانين الجديدة نساء، مثل مالريب ليليكا، حق استخدام الأموال التي وفرتها من دخلها كعاملة نظافة لشراء المواد اللازمة لبناء مسكن لها.</p>
<p>
	وفي بنين، نفذت مؤسسة تحدي الألفية برنامجًا لدعم مؤسسات القروض الصغيرة الأمر الذي ساعد بدوره شركات الأعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم في الحصول على الخدمات المصرفية.</p>
<p>
	ومن خلال الدعم المقدم من مؤسسة تحدي الألفية، أصبحت بنين تملك الآن بعض البرامج ومعدات الكمبيوتر الأكثر تطورًا لمسح الأراضي في أفريقيا. وقد دربت بنين مسّاحي الأراضي على استخدام المعدات وتساعد الآلاف من المقيمين في المدن والأرياف للحصول على حقوق الملكية. وفي بوركينا فاسو، مولت مؤسسة تحدي الألفية مشروعًا أدى إلى صدور قانون جديد يعترف بالحقوق الشرعية على الأراضي التي لم تكن ملكيتها مسجلة من قبل. وفي مالي، ساعدت مؤسسة تحدي الألفية في إنشاء مكتب للتسجيل العقاري بالقرب من مشروع ري رئيسي من أجل إصدار سندات ملكية للأراضي الزراعية الجاري تحسينها.</p>
<p>
	أفادت الوكالة في تقاريرها أن &quot;هذه التدخلات كانت مبتكرة ولم يسبق لها مثيل في بعض الحالات لدى البلدان الشريكة في مؤسسة تحدي الألفية&quot;</p>]]></CONTENT_BODY><CONTENT_FOOTER></CONTENT_FOOTER><PROCLAMATION><![CDATA[]]></PROCLAMATION><CONTENT_TEASER><![CDATA[<p>
	أفادت مؤسسة تحدي الألفية الأميركية في تقريرها أن تمكين المواطنين من الحصول على الملكية الخاصة يشكل عنصرًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية للبلدان.</p>]]></CONTENT_TEASER><CONTENT_FACEBOOK><![CDATA[بإمكان الوصول إلى حقوق الملكية أن يساعد في نمو اقتصاد أي بلد. كيف تحفز ملكية الأراضي الاقتصاد في بلدك؟]]></CONTENT_FACEBOOK><CONTENT_TWITTER><![CDATA[يؤكد #تقرير نشرته وكالة أميركية للمساعدات أن الحصول على #حقوق الملكية الخاصة يشكل عنصرًا رئيسيًا في #التنمية الاقتصادية]]></CONTENT_TWITTER><CONTENT_MOBILE_HEADLINE></CONTENT_MOBILE_HEADLINE><CONTENT_MOBILE_BLURB></CONTENT_MOBILE_BLURB></DOCUMENT><PUBLISHING_INFO><DO_NOT_DISTRIBUTE_ANYWHERE>0</DO_NOT_DISTRIBUTE_ANYWHERE><STAFF_USE_ONLY>0</STAFF_USE_ONLY><VERSION>1</VERSION><SLUG_ID><![CDATA[201205024929]]></SLUG_ID><ROOT_SLUG_ID><![CDATA[201205014880]]></ROOT_SLUG_ID><PRODUCT_ID>ARTICLE</PRODUCT_ID><PRODUCT_ID_NAME><![CDATA[Article]]></PRODUCT_ID_NAME><IIP_THEME_CODE>ECON</IIP_THEME_CODE><IIP_THEME_NAME><![CDATA[Economic Growth and Development]]></IIP_THEME_NAME><PACKAGE_TITLE><![CDATA[Sustainable Development]]></PACKAGE_TITLE><PACKAGE_TITLE_WITH_YEARMONTH><![CDATA[2012.06.Sustainable Development]]></PACKAGE_TITLE_WITH_YEARMONTH><CATEGORY1><![CDATA[AR/REGION/AFRICA]]></CATEGORY1><COUNT_OF_CATEGORIES>1</COUNT_OF_CATEGORIES><PUBLICATION_TITLE></PUBLICATION_TITLE><PUBLICATION_TITLE_WITH_YEARMONTH></PUBLICATION_TITLE_WITH_YEARMONTH><PUBLICATION_TABLE_OF_CONTENTS>False</PUBLICATION_TABLE_OF_CONTENTS></PUBLISHING_INFO><SEARCH_ENGINE_KEYWORDS><![CDATA[مؤسسة تحدي الألفية؛ بنين؛ بوركينا فاسو؛ ليسوتو؛ حقوق الأراضي؛ حقوق الملكية؛]]></SEARCH_ENGINE_KEYWORDS><MORE_COVERAGE_HEADLINE_1></MORE_COVERAGE_HEADLINE_1><MORE_COVERAGE_URL_1></MORE_COVERAGE_URL_1><MORE_COVERAGE_HEADLINE_2><![CDATA[حقوق الملكية: طريق للخروج من الفقر والحرب]]></MORE_COVERAGE_HEADLINE_2><MORE_COVERAGE_URL_2><![CDATA[http://iipdigital.usembassy.gov/st/arabic/publication/2009/12/20091224123322cmretrop0.153866.html]]></MORE_COVERAGE_URL_2><MORE_COVERAGE_HEADLINE_3></MORE_COVERAGE_HEADLINE_3><MORE_COVERAGE_URL_3></MORE_COVERAGE_URL_3><MORE_COVERAGE_HEADLINE_4></MORE_COVERAGE_HEADLINE_4><MORE_COVERAGE_URL_4></MORE_COVERAGE_URL_4><MORE_COVERAGE_HEADLINE_5></MORE_COVERAGE_HEADLINE_5><MORE_COVERAGE_URL_5></MORE_COVERAGE_URL_5><SmallPhotoURL1><![CDATA[http://photos.state.gov/libraries/amgov/3234/April_2012/05012012_MCC-man-land--rights-Mozambique-croppedP7020025-0-5-MB_jpg_300.jpg]]></SmallPhotoURL1><SmallPhotoCaption1><![CDATA[رجل يحمل في يده عقد استئجار أرض بعد حفل أُقيم في ليسوتو..]]></SmallPhotoCaption1><PhotoCredit1><![CDATA[MCC]]></PhotoCredit1><PhotoAltText1><![CDATA[رجل يمسك بيده قطعة ورق -  صورة لمؤسسة تحدي الألفية]]></PhotoAltText1><EnlargedPhotoURL1></EnlargedPhotoURL1><EnlargedPhotoCaption1></EnlargedPhotoCaption1><SmallPhotoURL2><![CDATA[رجال ينظرون إلى جهاز لمسح الأراضي - صورة لمؤسسة تحدي الألفية]]></SmallPhotoURL2><SmallPhotoCaption2><![CDATA[تلقى مساحو الأراضي في بنين تدريبًا حول كيفية التخطيط الدقيق لحدود ملكية الأراضي.]]></SmallPhotoCaption2><PhotoCredit2><![CDATA[MCC]]></PhotoCredit2><PhotoAltText2><![CDATA[Men looking at land surveying equipment (MCC)]]></PhotoAltText2><EnlargedPhotoURL2></EnlargedPhotoURL2><EnlargedPhotoCaption2></EnlargedPhotoCaption2><MULTIMEDIA_PAYLOAD><URL></URL><THUMBNAIL_URL></THUMBNAIL_URL><THUMBNAIL_CREDIT></THUMBNAIL_CREDIT><THUMBNAIL_ALT_TAG></THUMBNAIL_ALT_TAG></MULTIMEDIA_PAYLOAD></IIP_ARTICLE>