واشنطن- وقع اختيار مؤسسة تحدي الألفية الأميركية على شركة، وميثاق بلد، وناشط في الشؤون الصحية كفائزين بجائزتها السنوية.
فقد فازت شركة فيزا إنك بجائزة الشركات لمؤسسة تحدي الألفية، وفاز حساب تحدي الألفية- منغوليا بجائزة التزام البلد لمؤسسة تحدي الألفية، وفاز جوني دورسي بجائزة الجيل القادم لمؤسسة تحدي الألفية. وقد تم تكريم الفائزين في المنتدى الافتتاحي لمؤسسة تحدي الألفية حول التنمية العالمية في 25 نيسان/ابريل الحالي.
قال المسؤول التنفيذي لمؤسسة تحدي الألفية دانيال يوهانس إن " مؤسسة تحدي الألفية قد أنشئت لتقديم المساعدات الذكية والفعالة من خلال دعم المطالبة باعتماد أفضل الممارسات في التنمية التي تقودها البلدان، والتي تركز على النتائج، ويدفعها الإصلاح". وأضاف: "بصفتهم قادة في مجالات الاستثمار والابتكار والتكامل بين الجنسين، يشكل الفائزون المكرمون في هذه السنة نماذج يحتذى بها للتنمية الفعالة في العمل ويتقاسمون التزامنا بالازدهار وهم يعملون على مساعدة الناس لانتشال أنفسهم من وهدة الفقر."
تكرم جائزة الشركات لمؤسسة تحدي الألفية شركة أميركية لما تبديه من التزام مثالي تجاه التجارة أو الاستثمار في واحد أو أكثر من البلدان الشريكة مع مؤسسة تحدي الألفية. فالفائزة في هذه السنة هي شركة فيزا إنك التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرًا لها، وهي شركة عالمية لتكنولوجيا الدفع التي تربط المستهلكين، وشركات الأعمال، والمؤسسات المالية، والحكومات في أكثر من 200 بلد ومنطقة مع العملة الرقمية.
تقدم شركة فيزا مجاناً برامج للتثقيف المالي إلى الملايين من حول العالم، بهدف الوصول إلى 20 مليون إنسان في سائر أنحاء العالم بحلول أيار/مايو 2013. في العام 2011، أعلنت شركة فيزا وحكومة رواندا عن توقيع ميثاق تعاون بينهما لتطوير حلول محلية تهدف إلى توسيع إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية للمواطنين عبر البلاد. تدعم شركة فيزا أيضاً بعض المنظمات غير الحكومية الرئيسية في العالم، مثل الانضمام إلى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والوكالة الاسترالية للتنمية الدولية لدعم البرنامج الالكتروني للنساء الذي ترعاه جمعية شركات الاتصالات الهاتفية النقالة(GSMA)، وهدفه تقليص الفجوة في امتلاك الهواتف النقالة بين الجنسين وتحسين إمكانية وصول النساء إلى خدمات مالية تعزز نوعية حياتهن.
وتكرّم جائزة التزام البلد لمؤسسة تحدي الألفية حساب تحدي الألفية الذي أظهر التزاماً مثالياً بأحد المبادئ الجوهرية لمؤسسة تحدي الألفية. تركز جائزة هذه السنة على القدرات القيادية في دفع هدف مؤسسة تحدي الألفية للدمج بين الجنسين لدى الشركات.
والفائز هذه السنة هو حساب تحدي الألفية - منغوليا، الذي ينفذ ميثاق مؤسسة تحدي الألفية لمدة خمس سنوات وقيمته 285 مليون دولار مع حكومة منغوليا. يجري الميثاق استثمارات إستراتيجية لزيادة النشاط الاقتصادي من خلال سندات ملكية آمنة ومسجلة للأراضي في مناطق المدن، والاستخدام المستدام وإدارة المراعي المجاورة للمدن، وتحسين التدريب التقني والمهني. تساعد استثمارات إضافية في ضمان أن يصبح مواطنو منغوليا بصحة أفضل وأكثر إنتاجية، وتحسين نوعية الهواء في المدن من خلال زيادة اعتماد منتجات ذات نفع في استهلاك الطاقة في المنازل ومناطق السكن التقليدية في أولان باتور العاصمة، ودعم تطوير الطاقة المتجددة، وتحسين الطرق في الممر الاقتصادي الممتد من الشمال إلى الجنوب.
أثبت حساب تحدي الألفية -منغوليا التزاماً بالدمج بين الجنسين عبر مجموعة واسعة من مجالات العمل، بما في ذلك تطبيق البرامج، والاتصالات، والرصد، والتقييم. أجرى حساب تحدي الألفية تدريباً حول المساواة بين الجنسين مع وحدات تطبيق البرامج والمقاولين، ومراكز الاتصال حول المسائل المتعلقة بالجنسين في كل وحدة منها. ومن خلال الاجتماعات الفصلية، يتعقب حساب تحدي الألفية-منغوليا مدى التقدم في الدمج بين الجنسين، وقد تم نتيجة ذلك تصميم تدخلات ممنهجة أكثر فعالية.
تكرّم جائزة الجيل القادم لمؤسسة تحدي الألفية قائداً طلابياً في الولايات المتحدة يُحدث فرقاً في الكفاح من أجل تخفيض الفقر في واحدة أو أكثر من البلدان الشريكة مع مؤسسة تحدي الألفية من خلال مناصرة القضايا، أو الأبحاث، أو حشد الموارد.
الفائز بجائزة هذه السنة هو جوني دورسي، المواطن من شمال كاليفورنيا الذي شارك في تأسيس منظمتين دوليتين غير حكوميتين: "تصدى للايدز" (Face AIDS) وفيلق الصحة العالمية. منظمة "تصدى للايدز" هي منظمة طلابية لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الايدز تأسست عام 2005 عندما سافر دورسي، وكان آنذاك طالباً في جامعة ستانفورد، إلى زامبيا للتطوع في العمل في مخيم للاجئين. دفعته تجربة مشاهدة صديق له يعاني من مرض الإيدز بدون إمكانية وصوله إلى الرعاية، إلى تأسيس هذه المنظمة مع أحد زملائه الطلاب في الجامعة.
وبصفته المدير التنفيذي للمنظمة، عمل دورسي على تحديد رؤية منظمة "تصدى للايدز"، وتوسيع المنظمة لتصبح شبكة تضم جامعات ومدارس ثانوية عبر أنحاء البلاد، وتجنيد طلاب الجامعات لجمع ما يزيد عن مليوني دولار لبرنامج مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الايدز لصالح منظمة شركاء في الصحة في رواندا.
قابل دورسي، خلال عمله في منظمته هذه، شباباً موهوبين يكافحون من أجل متابعة حياة مهنية في حقل الخدمات العامة. دفعه ذلك لأن يسارع إلى المشاركة في تأسيس فيلق الصحة العالمية، وهو برنامج زمالة يضع قادة ناشئين من حول العالم مع منظمات عالية التأثير تعمل على بناء أنظمة صحية. وفي عام 2012، سوف يختار فيلق الصحة العالمية 90 زميلاً كي يعملوا مع منظمات لا تبغي الربح وحكومات عبر العالم.
وسوف ينفذ الزملاء مجموعة واسعة من النشاطات، بدءاً من تحليل سلسلة الإمدادات وصولاً إلى تدريب العاملين الصحيين في المجتمعات الأهلية. دورسي حالياً هو طالب دراسات عليا، يتابع دراسته للحصول على شهادة ماجستير في الإدارة العامة في جامعة هارفارد وشهادة ماجستير في إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد.
يقدم منتدى مؤسسة تحدي الألفية حول التنمية العالمية الفرصة لأصحاب الرؤية والمحترفين في حقل التنمية الدولية للاجتماع سوية، وتبادل الأفكار وتكريم ثلاثة مبتكرين تقديراً لالتزامهم الثابت بإتباع أساليب خلاقة لمساعدة الفقراء في العالم.
وسوف تنضم غايل سميث، وهي مساعدة خاصة للرئيس أوباما ومديرة في مجلس الأمن القومي، مع مايكل غيرسون، محرر عمود في صحيفة واشنطن بوست ومستشار كبير في الحملة "وان" (ONE)، إلى متلقي الجوائز في حلقة نقاش تعقد في المنتدى حول أهمية المساعدات الخارجية. وسوف تضم اللجنة شيلا هيرينغ، نائبة رئيس مؤسسة تحدي الألفية لشؤون السياسة والتقييم.
