DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

علماء أميركيون يساهمون بمهاراتهم من أجل حماية الموارد المائية

09 نيسان/إبريل 2012
عدة أشخاص حول أنبوبة تتدفق منها المياه (هيئة المسح الجيولوجي الأميركية)

ساعد علماء هيئة المسح الجيولوجي الأميركية على تقييم مدى توافر المياه في كابل، بأفغانستان.

واشنطن،- سواء كان الأمر يتعلق برصد تدفق المياه في نهر اليانغتسى فى الصين، أو تقييم مدى توفّر موارد المياه المتاحة في كابُل، أو توقع احتمالات حدوث الفيضانات والجفاف في المملكة العربية السعودية، فإن علماء من هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ينتهجون شتى السبل في العديد من الأماكن لضمان أفضل استخدام لموارد المياه العذبة.

وفي هذا السياق، أصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ملخصًا لأنشطتها الدولية في 6 نيسان/أبريل، مع توقّع بأن نطاق عملها خارج البلاد سيتوسع من خلال الشراكة العالمية للمياه التي أعلنت عنها وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون في اليوم العالمي للمياه، الموافق يوم 22 آذار/مارس.

وقد أعلنت كلينتون التي وصفت الماء بأنه "عنصر أساسي للسلام والاستقرار والأمن في العالم"، عن الشراكة الجديدة للمنظمات، والتي تأهبت للتصدي للتحديات المائية التي تواجهها دول كثيرة في مختلف أنحاء العالم.

وصرحت كلينتون قائلة "إننا نعتقد أن هذا سيساعد على رسم خريطة طريق تقودنا إلى عالم يتوفر فيه الماء بشكل يدعو للاطمئنان. عالم لا يموت فيه أحد بسبب الأمراض المتعلقة بالمياه، وحيث لا تعيق المياه التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وحيث لا تُخاض حروب في أي وقت بسبب الماء."

وقد تعزز قرار الولايات المتحدة لتنظيم الشراكة من خلال التقييم العالمي الذي أجرته أجهزة الاستخبارات التي وجدت أن ندرة المياه يمكن أن تصبح أمرًا على قدر من الخطورة يكفي لتهديد استقرار بعض الدول ذات الأهمية الاستراتيجية في العقود القادمة.

وتشجع الشراكة المائية التعاون بين الوكالات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات التي لا تبغي الربح والهيئات الأكاديمية والعلمية في الولايات المتحدة. وهذه الشراكات سوف تحشد المعرفة والخبرة والموارد اللازمة لتوفير المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي وتحسين إدارة الموارد المائية حول العالم وتحسين الأمن المائي في جميع أنحاء العالم.

وسوف تقوم هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، على وجه الخصوص، بتوفير الموارد التقنية للعلماء في الدول الأخرى للقيام بأنشطة من قبيل جمع البيانات واستحداث نماذج مائية (هيدرولوجية). ولدى علماء هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بالفعل تاريخ في تقديم المساعدة الدولية، وعلى الأرجح سيفعلون ذلك على أساس أشمل في الوقت الذي تقوم فيه الشراكة العالمية للمياه بزيادة أنشطتها.

وأفاد البيان الصادر في 6 نيسان/أبريل بأن "هيئة المسح الجيولوجي الأميركية تتوقع زيادة تواجدها الدولي، والمساهمة بعلوم الأرض لدعم الدول النامية والسياسة الخارجية للولايات المتحدة."

وفيما يلي أبرز الأنشطة الدولية الراهنة التي تقوم بها هيئة المسح الجيولوجي الأميركية:

  • تقوم هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بتقييم مدى توافر المياه في أفغانستان، وتحليل أثر تنمية الموارد المعدنية على الموارد المائية. كما قامت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أيضا بتقييم توافر المياه في المواقع المحتملة لإعادة توطين اللاجئين العائدين.
  • تساعد هيئة المسح الجيولوجي الأميركية البنك الدولي وحكومة المملكة العربية السعودية في عملية تقييم مخاطر الفيضانات والجفاف.
  • تساعد هيئة المسح الجيولوجي الأميركية الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في مجال التخطيط الاستراتيجي لإدارة موارد المياه في الأردن، مع التركيز على حالة إمدادات المياه الجوفية في الأردن.
  • يعمل علماء هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بالاشتراك مع مكتب شؤون المياه التابع لوزارة الموارد المائية الصينية على مقارنة واختبار أجهزة لرصد تدفق التيارات المائية، وأدوات تصميم النماذج، وتحليل البيانات.
  • وفي السلفادور، يقوم علماء هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بتقديم المساعدة التقنية من أجل إعادة بناء المحطات التالفة لرصد تدفق التيارات المائية في أحواض الأنهار الرئيسية قبل حلول موسم الأعاصير المقبل.

إن مساعدة الدول على توفير المياه النظيفة الصالحة للشرب لمواطنيها كان ومازال أحد أهداف السياسة الخارجية الأميركية منذ عام 2005. وفي كلمتها بمناسبة اليوم العالمي للمياه، قالت كلينتون إن توفير المياه النظيفة أمر أساسي وضروري لتحقيق الكثير من أهداف السياسة الخارجية. وأضافت قائلة إن التطلعات الرامية لإدخال تحسينات واسعة النطاق في مجال الصحة العالمية لا يمكن أن تتحقق دون توفر مصادر المياه النظيفة لمرافق الرعاية، ودون الحد من الأمراض التي تنقلها المياه. فلا يمكن القيام بتحسين الفرص للنساء والفتيات في مجالي التعليم والعمل عندما يتوجب عليهن تكريس الكثير من الوقت كل يوم من أجل السعي إلى، والحصول على، ونقل المياه اللازمة للاحتياجات المنزلية.

بوصفها عضوًا في الشراكة العالمية للمياه التي تأسست مؤخرًا، تتهيأ هيئة المسح الجيولوجي الأميركية لتوسيع نطاق أعمالها الدولية – المتمثلة في مساعدة الدول على تقييم سبل توفر المياه وإمداداتها، ومن أين يمكن الحصول عليها، وكيف يتم استخدامها.