DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

مانحون من فيلق السلام يساعدون المدارس في مدغشقر

04 تشرين الأول/أكتوبر 2011
هذا الإنشاء هو مبنى مدرسة في قرية في مدغشقر، وهي إحدى المدارس المبرمجة لإجراء تحسينات عليها لجعلها صالحة للاستخدام خلال فصل الأمطار.

هذا الإنشاء هو مبنى مدرسة في قرية في مدغشقر، وهي إحدى المدارس المبرمجة لإجراء تحسينات عليها لجعلها صالحة للاستخدام خلال فصل الأمطار.

بقلم شارلين بورتر،

المحررة في موقع آي آي بي ديجيتال

واشنطن- يجري الآن إعادة إصلاح مدارس في 21 قرية في مدغشقر من خلال الطاقات التي يبذلها القرويون وحملة جمع التبرعات التي أطلقتها متطوعة في فيلق السلام تعمل هناك.

خلال قيامهم بهذا العمل، قام القرويون بغرس مئات من الأشجار أيضاً.

قالت المتطوعة تاتوم مورر من ولاية كولورادو، التي سعت لجمع حوالي 5 آلاف دولار لإصلاح المدارس وزرع الأشجار من خلال نداء أصدره برنامج الشراكة في فيلق السلام (PCPP)، "من المدهش حقاً مشاهدة أعضاء مجتمع أهلي يتخذون خطوات لتحسين مستقبل أطفالهم". إن قوة تصميمهم لتحقيق هذا الأمر هي شيء لا تصدق."

يعمل برنامج الشراكة في فيلق السلام على ربط المجموعات المهتمة أو الأفراد المهتمين مع المجتمعات الأهلية النامية حيث يخدم متطوعون من فيلق السلام. وقد ساعد برنامج الشراكة منذ عام 1964 الآلاف من متطوعي فيلق السلام على تنفيذ مشاريع يبادر بها المجتمع الأهلي بمساهمات تقدمها مجموعات مهتمة بالموضوع في الولايات المتحدة أو بلدان أخرى. لا يمول برنامج الشراكة في فيلق السلام المشاريع بصورة مباشرة، بل يخدم كرابط مع مجموعات، ومنظمات خدمات، وأفراد يرغبون بالمساهمة في العمل الذي يقوم به المتطوعون في المجتمعات الأهلية التي يخدمون فيها.

لجأت مورر إلى برنامج الشراكة في فيلق السلام عندما علمت ان الطلاب كانوا عاجزين عن الالتحاق بالمدرسة خلال فصل الأمطار. وقالت مورر، لم تتوفر الموارد الكافية للقرويين لتأمين سقوف الصفيح والأرضيات الإسمنتية التي تستطيع أن تتحمل الأمطار الغزيرة. ولكن، من خلال الأموال التي قدمها المانحون وتَّم جمعها عبر برنامج الشراكة في فيلق السلام بالإضافة الى ما قدمه القرويون من الأيدي العاملة والأدوات، فإن فصل الأمطار لن يتمكن بعد الآن من إغلاق المدارس.

وأوضحت مورر: "أصبح التلاميذ قادرين الآن على حضور صفوف التدريس خلال فصل الأمطار، وبما انه أصبح للمدارس الآن أرضيات صلبة، فلن توضع بعد الآن مناضد الطلاب على الرمال وأصبحت هذه المناضد اقل عرضة للتحطم أو التعرض للأضرار التي يحدثها النمل الأبيض.

وقد زرع الطلاب والقرويون أيضاً 480 شجرة في مختلف أنحاء القرية وبجوار مدرسة محلية. كما سوف تقوم مصارف المياه المركبة على سطح مبنى المدرسة، التي جمعت تكاليفها أيضاً من التبرعات، بتصريف المياه من السطح. ويجري تحويل المياه المصروفة من السطح لري وتنمية الأشجار الجديدة.

وتعمل مورر كذلك مع المجتمعات الأهلية لزرع حدائق خضار وأشجار فاكهة بهدف بيع المنتجات في السوق لإنشاء صندوق تمويل مستمر لصيانة مباني المدرسة.

وحتى الآن، تَّم جمع أموال كافية لإعادة إصلاح المدارس في 21 قرية ويستمر جمع الأموال من أجل جمع مبلغ كافٍ لإجراء نفس الإصلاحات في 10 مدارس في قرى أخرى.

يطلب برنامج الشراكة في فيلق السلام أن تساهم المجتمعات الأهلية بنسبة 24 بالمئة في المبلغ الإجمالي للمشروع ويتم تحديد المعالم اللازمة لنجاح كل مشروع. من المعتقد ان المشاركة المحلية في مثل هذه المشاريع سوف توفر ملكية المجتمع الأهلي لأي مشروع وبذلك تؤمن الاستدامة الطويلة الأمد له.

وتقوم هذه الشراكة بالتماس التبرعات الآن لدعم أكثر من 150 مشروعاً اقترحه متطوعون في بلدان عديدة يخدم فيها متطوعون من فيلق السلام. إن هذه المشاريع مثل بناء المراحيض، وحفر آبار مياه، وتحسين مرافق المجتمع الأهلي، توفر نشاطات للشباب تمثل مجرد بعض الأمثلة عن الطرق التي يأمل المتطوعون من خلالها تحسين أوضاع المجتمعات الأهلية التي يخدمونها.

خدم حوالي 900 متطوع أميركي في مدغشقر منذ ان أنشأ فيلق السلام أول برنامج له هناك في عام 1993.