DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

مبادرة تاريخية في أثيوبيا

الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تشجع التمويل الخاص لمرافق العناية بالمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز

01 آب/أغسطس 2011

واشنطن- سوف تتوفر فرص التمويل الجديدة لإنشاء مرافق للمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز وداء السل الرئوي في أثيوبيا في إطار مبادرة أعلن عنها مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية راجيف شاه خلال مؤتمر أبحاث حول مرض الإيدز عقد في 27 تموز/يوليو.

استناداً إلى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تمثل المبادرة أسلوباً مبتكراً لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تحفيز ثقة المصارف في قطاع الصحة.

قال شاه، "تُشكِّل هذه الاتفاقية مبادرة تاريخية ومثالاً بارزاً لتعاون الحكومة الأميركية، وقد تؤدي إلى نتائج مهمة في الكفاح ضد مرض فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز." وأضاف، "من خلال دعم قوة المقترضين في القطاع الصحي، تستطيع المؤسسات المالية الخاصة ان تجري استثمارات ذكية يمكن ان تنقذ في نهاية المطاف عدداً أكبر من الأرواح بينما تؤمن استدامة التنمية والابتكار بقيادة البلد نفسه.

تهدف المبادرة إلى استخدام هيئة اعتمادات التنمية لدى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومكتب المنسق الأميركي العالمي لمرض الإيدز في وزارة الخارجية من اجل تشجيع القطاع الخاص لتمويل المرافق الصحية التي تقدم خدمات علاجية للمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز وداء السل الرئوي.

تُشكِّل مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز تحدياً إنمائياً رئيسياً في أثيوبيا حيث يوجد، استناداً إلى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، حوالي 1.1 مليون إنسان يعيشون مع هذا المرض. والقطاع الخاص الصحي في أثيوبيا آخذ في النمو، على الرغم من ان عدداً قليلاً جداً من مقدمي الخدمات يوفرون الخدمات العلاجية للمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز والسل الرئوي.

وكانت أول حالة إصابة بفيروس نقص المناعة المكتسب في أثيوبيا قد تمّ الإبلاغ عنها في عام 1984، ومنذ ذلك الحين، أصبح المرض يُشكِّل هاجساً رئيسياً للصحة العامة في البلاد مما دفع الحكومة الأثيوبية إلى الاستعجال في إعلان حالة طوارئ للصحة العامة في عام 2002.

وخلال السنوات القليلة الأخيرة، ضاعفت الحكومة الأثيوبية جهودها في سبيل تمكين الوصول الشامل إلى خدمات منع انتقال عدوى فيروس نقص المناعة المكتسب ومعالجته، والعناية بالمصابين ودعمهم. مشددة على المشاركة المحلية ولامركزية الخدمات. أدى النقص في العقارات اللازمة والأموال النقدية إلى تقييد التوسع في إنشاء مستوصفات، ومستشفيات، ومختبرات خاصة رغم الاستثمار المتزايد في قطاع العناية الصحية.

تحتل أثيوبيا المركز السابع بين البلدان ال 22 في العالم التي ينتشر فيها مرض السل الرئوي. واستناداً إلى تقرير عام 2009 حول مرض السل الرئوي في العالم، الذي نشرته منظمة الصحة العالمية، فإن فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز يعزز انتقال عدوى السل الرئوي، وان حوالي 17 بالمئة من جميع الراشدين المصابين بالسل الرئوي يحملون فيروس نقص المناعة المكتسب.

وفي إطار هذه المبادرة، يمكن استعمال مبلغ 2.3 مليون دولار من مخصصات وزارة الخارجية لمكافحة مرض الإيدز من أجل دعم الضمانات المقدمة للمصارف المحلية، مما يطلق حوالي 13.5 مليون دولار من الرساميل الخاصة لاستخدامها في إغاثة مرض الإيدز في أثيوبيا.

وتمثل هيئة اعتمادات التنمية أداة تستخدمها بعثات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لتحفيز الإقراض من خلال تقديم ضمانات جزئية للقروض وتستخدم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هذه الهيئة لتشجيع المصارف على تقديم قروض إلى المقترضين من ذوي الجدارة الائتمانية ولكنهم لا يحصلون على مستوى كافٍ منها. تتوقع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ان تؤدي إمكانية الوصول إلى هذا التمويل الإضافي إلى تشجيع مقدمي العناية الصحية لتوسيع نطاق الخدمات لتطال المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز والسل الرئوي.

تلقت أثيوبيا، من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، 2.6 مليون دولار عام 2009 لتنفيذ برامج وتقديم خدمات للمصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز. تنفذ الوكالة برامج لفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز في أثيوبيا كجزء من خطة الطوارئ للرئيس الأميركي لإغاثة المصابين بمرض الإيدز(بيبفار).

وتشكل خطة الطوارئ هذه، والتي أطلقت عام 2003، مبادرة الحكومة الأميركية لدعم الدول الشريكة حول العالم في استجابتها لفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز. ومن خلال خطة الطوارئ للرئيس الأميركي لإغاثة المصابين بمرض الإيدز التزمت الحكومة الأميركية بإنفاق حوالي 32 بليون دولار لتنفيذ برامج ثنائية لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز خلال أول سبع سنوات من بدء عمل خطة الطوارئ هذه.

الوكالة الأميركية للتنمية الدولية