DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

أنباء سارة وأنباء غير سارة عن المحيطات

07 حزيران/يونيو 2011
مراهقون يجمعون النفايات من الشاطئ

طلاب في الدراسة الثانوية يلتقطون النفايات وينظفون أحد الشواطئ بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات

واشنطن – في الوقت الذي يطل علينا فيه اليوم العالمي للمحيطات، الذي يصادف الثامن من حزيران/يونيو، يطالعنا بين ما نقرأ موضوع التخلص من النفايات وإلقائها في بحار العالم ومحيطاته. وهاكم بعض ما طالعنا وعثرنا عليه:

الأنباء طيبة: الناس هم مصدر النفايات التي تلقى في المحيطات وتوجد فيها، مما يعني أن البشر يمكن أن يتوقفوا ويمنعوا القمامة والنفايات من دخول البحار والمحيطات.

الأنباء السيئة: القوانين التي يقصد بها منع الناس من تلويث المحيطات لا تنفع ولا تجدي لأنها لا تحفز الناس ولا تشجعهم على تغيير سلوكهم. (من معالجة المخلفات البحرية للأكاديمية القومية للعلوم).

الأنباء الطيبة: لا توجد في المحيطات جزر هائلة عائمة من النفايات البلاستيكية.

الأنباء السيئة: توجد أطنان من القطع البلاستيكية الصغيرة عائمة في المحيطات، مما يعني أن بعضها ينتهي في جوف الأسماك ويتخذ طريقه إلى السلسلة الغذائية – وربما تصلكم. (من أنباء الاكتشافات، ديسكفري نيوز).

الأنباء الطيبة: البلاستيك يتحلل في المحيطات.

الأنباء السيئة: البلاستيك المتحلل يطلق مع تحلله مواد كيميائية سامة. (من أنباء الجغرافيا القومية، ناشونال جوغرافيك نيوز).

الأنباء الطيبة: النفايات التي تغطس وترسب في قيعان البحار والمحيطات توفر ملاجئ لبعض الأسماك.

الأنباء السيئة: أدوات الصيد المفقودة تظل بمثابة مصائد للأسماك تقتلها وتقضي على غيرها من الحياة البحرية. (من أنباء الاكتشافات، ديسكفري نيوز)

الأنباء الطيبة: الكائنات الحية موجودة تعيش في كل مكان من المحيطات والبحار – حتى في الأماكن التي تصهر فيها شدة الحرارة الرصاص، وحيث تتجمد المياه إلى جليد، وحيث تفتقر الأعماق إلى النور.

الأنباء السيئة: حجم الحياة البحرية آخذ في التناقص المطرد، وقد لوحظ هذا حتى في فترة جيل واحد من أجيال البشر. (من إحصاء الحياة البحرية لعام 2010 للجنة الحكومية لعلم المحيطات التابعة لمنظمة اليونيسكو).