DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

ألهم رواد الأعمال الأميركيون شكيب أوابي في الجزائر

الشباب المغاربة يوسعون فرص المستقبل في مؤتمر لريادة الأعمال

27 كانون الأول/ديسمبر 2010
رائد أعمال مغربي

حمزة الفاسيكي تعلّم أساليب جديدة لبناء امتياز عمله المصغر في المؤتمر

من م. سكوت بورطات، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – خرج رواد الأعمال الشباب المغاربة الذين حضروا المؤتمر الأميركي المغاربي لريادة الأعمال في الجزائر بدرس مفاده ألا محل للتخوف عندما يتعلق الأمر بإنشاء عمل تجاري جديد.

قال محمد شكيب أوابي طالب الهندسة في المعهد الوطني للبريد والاتصالات عن بُعد إنه استمد إلهاما من رواد الأعمال الأميركيين في المؤتمر.

وأوضح أوابي أن إلهامه من رواد الأعمال الأميركيين جاء "من حماسة طموحهم وعدم تخوفهم من خوض تجارب جديدة. فهم يقفزون بهمّة عندما يرون فرصة متاحة ويحاولون اغتنامها."

وقد استضاف المؤتمر الذي جرى تنظيمه بشراكة بين وزارة الخارجية الأميركية ومجلس الأعمال الأميركي الجزائري رواد أعمال من شمال أفريقيا والولايات المتحدة في حلقات نقاش وورش عمل يومي 1 و2 كانون الأول/ديسمبر. وقد استلهمت فكرة عقد المؤتمر من خطاب الرئيس أوباما في القاهرة في العام 2009 وجاء في أعقاب القمة الرئاسية لريادة الأعمال التي عقدت في واشنطن في نيسان/أبريل.

تؤدي برامج ريادة الأعمال في المعهد الوطني للبريد والاتصالات عن بعد دورا هاما في إعداد المغاربة لقيادة بلدهم على درب المستقبل. وقد افتتح المعهد الوطني للبريد والاتصالات عن بعد فرعا ملحقا في الدار البيضاء في أوائل العام 2010 يركز اهتمامه في التدريب على الإدارة والتسويق.

ويترأس أوابي اتحاد الطلاب للأعمال الحرة التابع للمعهد الوطني للبريد والاتصالات عن بعد. والاتحاد عبارة عن منظمة دولية غير ربحية مكرسة لتجنيد الطلبة الشبان "كي يحدثوا فرقا في مجتمعاتهم ويعملوا في الوقت ذاته على صقل مهاراتهم ليصبحوا قادة أعمال مسؤولين اجتماعيا."

وقد تواصل أوابي أثناء انعقاد المؤتمر مع رواد الأعمال مستطلعا أفكارهم حول كيفية تحقيق أهداف اتحاد طلاب الأعمال الحرة. وقال "لقد حاولت أن أبحث هناك عن أناس يستطيعون تمويلنا أو توجيهنا كي نخدم الناس الذين يساعدون اتحاد طلاب الأعمال الحرة في المعهد الوطني للبريد والاتصالات عن بعد."

وتشمل مشاريع اتحاد الطلاب في معهد البريد سياحة تازة البيئية الخضراء التي تدعم الريفيين الفقراء بجلب السياح إلى القرى لتجربة الحياة المغربية "التقليدية" ومشروع "ديكو بيتي" الذي يساعد النساء اللواتي يعانين من إعاقات في تشغيل تعاونية للخياطة.

ريادة الأعمال حركة متنامية في شمال أفريقيا

يقول أوابي عن تجربته في المؤتمر "لقد تعلمت ريادة الأعمال في بلدان أخرى، وحتى هنا في المغرب، لكنها لم تتح لي الفرصة للاطلاع على ذلك يوميا."

أما حمزة الفاسيكي، الطالب في جامعة سيدي محمد بن عبد الله وعضو الجمعية المغربية لأصدقاء اللغة الإنجليزية فقال إنه استفاد أيضا من رواد الأعمال ذوي التفكير المماثل في المؤتمر.

وأضاف الفاسيكي قوله "لقد استوعبت الكثير من المشابكة التواصلية.. من الأساليب التي يمكن أن أستخدمها لتنفيذ مشروعي للامتياز المصغر. وقد ساعدتني مجموعة من بطاقات العمل والنصائح المباشرة في تمهيد طريقي والمضي في ريادة الأعمال."

وكان الفاسيكي قد بدأ قبل بضعة أشهر في وضع الأساس لمشروع امتياز مصغر على غرار شركة فان للحليب المحدودة في غانا. ويوفر المشروع دراجات هوائية مزودة بمبردات للمغاربة العاطلين عن العمل كي يتجولوا بها في الأحياء ويبيعوا المنتجات المثلجة.

وقال الفاسيكي "إن المشروع قائم فعلا ولا ينطوي إلا على القليل من المغامرة ويمكن أن يساعد الناس الفقراء والعاطلين عن العمل في العثور على عمل." وأضاف أن الشركات المنتجة تستفيد من إيصال منتجاتها إلى أسواق غير مستغلة.

وأشار الفاسيكي إلى أن الترويج لريادة الأعمال بين الشبان المغاربة يشكل عنصرا هاما في اجتذاب الأعمال من الخارج. وقال إن الشراكات بين رواد الأعمال الأميركيين والمغاربة ستؤدي إلى مزيد من الاستثمار في الاقتصاد المغربي.

وقال الفاسيكي إن حضوره المؤتمر عزز اعتقاده بأن شخصا واحدا قادر على أن يحدث فارقا بمفرده. ووصف أحد المتحدثين في جلسة الأسئلة والأجوبة الفاسيكي بأنه "رائد أعمال اجتماعي شاب."

وعلق الفاسيكي على هذا الوصف بقوله "لا يمكنكم أن تتصوروا مدى تأثير هذا التعبير على مشاعري. ويعود الفضل له في أنني تلقيت دعوات من كثير من الجامعات والمنظمات للتعاون معها في واحد من برامجها في ريادة الأعمال."

المؤتمر الأميركي المغاربي لريادة الأعمال؛ مجلس الأعمال الأميركي الجزائري؛ محمد شكيب وابي؛ حمزة الفاسيكي؛

يخطط المغاربة من ذوي البصيرة في الأعمال التجارية لزيادة التواصل مع الأشخاص الذين التقوا بهم أثناء انعقاد المؤتمر الأميركي المغاربي لريادة الأعمال في الجزائر. فهم يمضون متسلحين بأفكار جديدة نحو تعزيز اقتصادهم المحلي ببرامج تمكين العاطلين عن العمل في ريادة الأعمال.

  • الكلمات الرئيسية: