DCSIMG
Skip Global Navigation to Main Content
المقالات

أول مؤتمر رواد الأعمال بين الولايات المتحدة ودول المغرب يعقد في الجزائر

30 تشرين الثاني/نوفمبر 2010
مساعد وزيرة الخارجية خوزيه فرنانديز يتحدث الى مجموعة من الطلاب حول ريادة الأعمال.

مساعد وزيرة الخارجية خوزيه فرنانديز يتحدث الى مجموعة من الطلاب حول ريادة الأعمال.

من ليندزي أوشلي، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- سوف يعمل قادة شركات أعمال وروّاد أعمال شباب من الولايات المتحدة وشمال أفريقيا على إعداد استراتيجيات لتعزيز خلق فرص العمل، وذلك في أول مؤتمر لروّاد الأعمال بين الولايات المتحدة ودول المغرب الذي سيعقد في الجزائر بين 1 و2 كانون الأول/ديسمبر، 2010.

سوف تستضيف وزارة الخارجية، ومجلس الولايات المتحدة- الجزائر، هذا الحدث الذي سيخلق منبراً لمناقشة مشاريع أعمال تجارية في شمال أفريقيا ويشجع على تقديم الدعم من الحكومة ومن القطاع الخاص.

سوف تكون نقطة التركيز الرئيسية على أفكار ومبادرات لتعزيز ريادة الأعمال بين الشباب في شمال أفريقيا. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، اختارت سفارات أميركية في المنطقة روّاد أعمال ناشئين لحضور هذا المؤتمر والتعبير عن وجهات نظرهم حول كيفية التغلب على التحديات التي تواجهها المنطقة وإيجاد طرق لتعزيز نشاط روّاد الأعمال الشباب، الأمر الذي سوف يدعم التوظيف وبناء مستقبلهم.

يأتي المؤتمر بعد القمة الرئاسية لروّاد الأعمال التي عقدت في نيسان/أبريل، 2010، في واشنطن، وسيوفر هذا المؤتمر للمندوبين فرصة للتأمل حول تجاربهم ومشاطرة الدروس التي اكتسبوها. قال الرئيس أوباما إن "التعليم والابتكار سوف يشكلان ثروة القرن الواحد والعشرين"، كما أن استراتيجية التنمية الناجحة تعتمد على قيام شراكات إقليمية قوية.

سوف تعلن وزارة الخارجية الأميركية عن إطلاق شراكة جديدة بين القطاعين العام والخاص، وهي شراكة شمال أفريقيا للفرص الاقتصادية (NAPEO). وبالتعاون مع مبادرة "شركاء من أجل بداية جديدة"، التي أعلن عنها حديثاً، سوف تبني شراكة شمال أفريقيا للفرص الاقتصادية روابط بين روّاد أعمال وقادة شركات تجارية في الولايات المتحدة، والجزائر، وليبيا، وموريتانيا، والمغرب، وتونس.

يمثل مؤتمر الجزائر، من خلال دمج مواهب إدارة الأعمال من المنطقة والولايات المتحدة، بما في ذلك روّاد أعمال من المهاجرين من شمال أفريقيا، نقطة انطلاق مثالية لمبادرة شراكة شمال أفريقيا للفرص الاقتصادية... ولن يعزز المؤتمر مبادرات الأعمال العابرة للحدود فحسب، إنما سيوفر أيضاً ورشاً للتدريب على المهارات، وفرصاً للربط الشبكي، وجدولاً للمتحدثين المشهورين من ضمنهم رئيسة منظمة روّاد الأعمال الشباب في دول المغرب، مونيا السعيدي، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الأميركية الجزائرية للعلوم والثقافة، الدكتور إلياس زرهوني.

سوف يلقي جوزيه فرنانديز، مساعد وزيرة الخارجية للشؤون الاقتصادية، والطاقة، والأعمال الخطاب الرئيسي خلال المؤتمر.

قال فرنانديز، "إنني واثق من أن عملنا التعاوني مع حكومات، وشركات تجارية، ومنظمات المجتمع المدني عبر منطقة شمال أفريقيا سوف يؤدي إلى تحقيق ازدهار اقتصادي أكبر، ومزيد من الأمن لنا جميعاً."

بعد انتهاء المؤتمر، خطط مساعد وزيرة الخارجية فرنانديز للسفر إلى تونس، وليبيا، والمغرب لمواصلة الدعوة للابتكار وريادة الأعمال عبر المنطقة.

لمزيد من المعلومات حول مؤتمر روّاد الأعمال بين الولايات المتحدة ودول المغرب، يرجى زيارة موقع مجلس الولايات المتحدة- الجزائر للأعمال التجارية.

مساعد وزيرة الخارجية خوزيه فرنانديز

مساعد وزيرة الخارجية خوزيه فرنانديز.